سنن النسائي (المجتبى) ١٤٤

أحمد بن شعيب النسائي

١٤٤ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌اللَّيْثُ ، عَنْ ‌أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ ‌سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ ‌عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ «أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السَّلَاسِلِ، فَفَاتَهُمُ الْغَزْوُ فَرَابَطُوا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ ‌أَبُو أَيُّوبَ ‌وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ عَاصِمٌ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، فَاتَنَا الْغَزْوُ الْعَامَ، وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ! فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، أَدُلُّكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ، إِنِّي ⦗٩١⦘ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ - أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ».

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثقة ثبت
  3. حدثنا ‌اللَّيْثُ ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  4. عن ‌أَبِي الزُّبَيْرِ صدوق إلا أنه يدلس
  5. عن ‌سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مقبول
  6. عن ‌عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ صدوق
  7. ‌أَبُو أَيُّوبَ صحابي
  8. ‌وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، صحابي مع من قبله
النص كما طُبع

١٤٤ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌اللَّيْثُ ، عَنْ ‌أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ ‌سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ ‌عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ «أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السَّلَاسِلِ، فَفَاتَهُمُ الْغَزْوُ فَرَابَطُوا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ ‌أَبُو أَيُّوبَ ‌وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ عَاصِمٌ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، فَاتَنَا الْغَزْوُ الْعَامَ، وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ! فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، أَدُلُّكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ، إِنِّي ⦗٩١⦘ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ - أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ١٤٤ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ١٤٤ الصفحة