الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٨٤٥٨

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٨٤٥٨ - أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ، ذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ:

«وَاللهِ لَأَنْ تَكُونَ لِي إِحْدَى خِلَالِهِ الثَّلَاثِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَأَنْ يَكُونَ» «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟» «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَلِأَنْ أَكُونَ كُنْتُ صِهْرَهُ عَلَى ابْنَتِهِ لِي مِنْهَا مِنَ الْوَلَدِ مَا لَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ»

لَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَلِأَنْ أَكُونَ كُنْتُ صِهْرَهُ عَلَى ابْنَتِهِ لِي مِنْهَا مِنَ الْوَلَدِ مَا لَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ»

الإسناد

أحمد بن شعيب النسائيصاحب الكتاب
أخبرني عمران بن بكار بن راشد ت ٢٧١هـثقة
حدثنا أحمد بن خالدأحمد بن خالد بن موسى صدوق
حدثنا محمدمحمد بن إسحاق بن يسار صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
عن عبد الله بن أبي نجيحعبد الله بن أبي نجيح ثقة رمي بالقدر وربما دلس

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد