السنن الكبرى للنسائي ٨٣١٠
أحمد بن شعيب النسائي
««مَرْحَبًا بِابْنَتِي» «حِينَ بَكَتْ خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِهِ دُونَنَا، ثُمَّ تَبْكِينَ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ» «مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا» «كَانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُنِي كُلَّ عَامٍ مُرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا وَقَدْ حَضَرَ أَجْلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي بِي لُحُوقًا، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ» «فَضَحِكَتْ لِذَلِكَ»»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا علي بن حجر ثقة حافظ
- حدثنا سعدان بن يحيى صدوق وسط
- عن زكريا ثقة، وكان يدلس
- عن فراس صدوق ربما وهم
- عن الشعبي ثقة، مشهور، فقيه فاضل
- عن مسروق ثقة فقيه عابد، مخضرم
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨٣١٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ قَالَتْ: فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَرْحَبًا بِابْنَتِي» ، ثُمَّ أَجْلَسَهَا، فَأَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقُلْتُ: «حِينَ بَكَتْ خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِهِ دُونَنَا، ثُمَّ تَبْكِينَ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ» فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا قَطُّ أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ لَهَا فَقَالَتْ: «مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا» فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ حَدَّثَنِي قَالَ: «كَانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُنِي كُلَّ عَامٍ مُرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا وَقَدْ حَضَرَ أَجْلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي بِي لُحُوقًا، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ» قَالَتْ: «فَضَحِكَتْ لِذَلِكَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ٨٣١٠ الصفحة