الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٣٣٨٨

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٣٣٨٨ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّ وَعَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيَّ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ، أَخْبَرَهُمَا أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا: مَنْ رَجُلٌ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَقُلْتُ: أَنَا، قَالُوا: اذْهَبْ فَسَلْهُ لَنَا مَتَى لَيْلَةُ الْقَدْرِ، فَخَرَجْتُ حَتَّى وَافَيْتُ غُرُوبَ الشَّمْسِ عِنْدَ بَعْضِ أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، فَلَمَّا صَلَّى وَفَرَغَ خَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ بَيْتَهُ وَأَنَا مَعَهُ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِطْرِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِنَعْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:

«إِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّ لَكَ حَاجَةً»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن مسلم الزهري

قُلْتُ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ يَسْأَلُونَكَ مَتَى لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: «اللَّيْلَةُ» - وَتِلْكَ لَيْلَةُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ - فَقُلْتُ: اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ؟ قَالَ: " بَلِ الْقَابِلَةُ، لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ

الإسناد

أحمد بن شعيب النسائيصاحب الكتاب
حدثني ابن أبي فديكمحمد بن إسماعيل بن مسلم صدوق
عن موسى بن يعقوبموسى بن يعقوب الزمعي (موسى صدوق سيئ الحفظ
عن عبد الرحمن بن إسحاقعبد الرحمن بن إسحاق المدني صدوق رمي بالقدر
أن محمد بن مسلم الزهريمحمد بن مسلم بن عبد الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
أنرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ