السنن الكبرى للنسائي ١١٣١١
أحمد بن شعيب النسائي
«" إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ، فَقَالَ لَهُ: قَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ هَذَا فَعَصَيْتَنِي، قَالَ: لَكِنَّنِي الْيَوْمَ لَا أَعْصِيكَ وَاحِدَةً، قَالَ: أَيْ رَبِّ، وَعَدْتَنِي أَلَّا {تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} [الشعراء: ٨٧] فَإِنْ أَخْزَيْتَ أَبَاهُ فَقَدْ أَخْزَيْتَ الْأَبْعَدَ، قَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي حَرَّمْتُهَا عَلَى الْكَافِرِينَ، فَأُخِذَ مِنْهُ , فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ أَبُوكَ؟ , قَالَ: أَنْتَ أَخَذْتَهُ مِنِّي، قَالَ: انْظُرْ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَنَظَرَ فَإِذَا ذِيخٌ يَتَمَرَّغُ فِي نَتَنِهِ، فَأُخِذَ بِقَوَائِمِهِ , فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ "»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله صدوق
- حدثني أبي صدوق
- حدثني إبراهيم بن طهمان ثقة يغرب، تكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه
- عن محمد بن عبد الرحمن ثقة فقيه فاضل
- عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة
- عن أبي هريرة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١١٣١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ، فَقَالَ لَهُ: قَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ هَذَا فَعَصَيْتَنِي، قَالَ: لَكِنَّنِي الْيَوْمَ لَا أَعْصِيكَ وَاحِدَةً، قَالَ: أَيْ رَبِّ، وَعَدْتَنِي أَلَّا {تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} [الشعراء: ٨٧] فَإِنْ أَخْزَيْتَ أَبَاهُ فَقَدْ أَخْزَيْتَ الْأَبْعَدَ، قَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي حَرَّمْتُهَا عَلَى الْكَافِرِينَ، فَأُخِذَ مِنْهُ , فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ أَبُوكَ؟ , قَالَ: أَنْتَ أَخَذْتَهُ مِنِّي، قَالَ: انْظُرْ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَنَظَرَ فَإِذَا ذِيخٌ يَتَمَرَّغُ فِي نَتَنِهِ، فَأُخِذَ بِقَوَائِمِهِ , فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ " ⦗٢٠٧⦘ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: ٢١٤]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١١٣١١ الصفحة