واثلة بن الأسقع الليثي

واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة، ويقال: واثلة بن الأسقع بن عبيد الله، ويقال: ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة صحابي

الكنية
أبو الأسقع، أبو قرصافة، أبو عبيد، ويقال أبو محمد، ويقال أبو الخطاب، ويقال: أبو شداد
اللقب
الأسقع
النسب
الليثي، من أهل الصفة
الطبقة
صحابي مشهور
الوفاة
83هـ، أو 85هـ، أو 86هـ
البلد
قال دحيم: مات بدمشق، وقال ابن حبان: ثم تحول إلى بيت المقدس، ومات بها، وقال التميمي: اغتيل ما بين حمص ودمشق، وقال البرقي وابن قانع: توفي بحمص
ابن حجرصحابي مشهور
الذهبيمن أهل الصفة اى صحابى

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة. توفي وهو ابن مائة سنة، ويقال: ابن ثمان وتسعين سنة، وكان يشهد المغازي بدمشق، وحمص. أسلم والنبى صلى الله عليه وسلم قد تجهز إلى تبوك، وكان من أهل الصفة، ثم خرج إلى الشام، [وسكن البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ، القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ثم تحول إلى] بيت المقدس، ومات بها. روى عنه: بسر بن عبيد الله، وشداد أبو عمار، وربيعة بن يزيد، والغريف بن الديلمي، ودخل عليه مكحول. وروى عنه: ابن أبي قسيمة، وأبو الأزهر، وسليمان بن حيان أبو خيثمة. سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 47) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي مشهور

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1033) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    ووهم البخاري قول الواقدي، أسلم قبل تبوك، وشهدها

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 304) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    من أهل الصفة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 444) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أسماء بنت واثلة إن كان محفوظا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 393) الصفحة
  • محمد بن سعد

    قال ابن سعد: كان من أهل الصفة، ثم نزل الشام

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 304) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    ويقال أَبُو قرصافة نزل الشام لَهُ صحبة، قَالَ لنا عَبْد اللَّه عَنْ مُعَاوِيَة عَنِ العلاء بْن الحارث عَنْ مكحول قَالَ قلنا لواثلة يا أبا الأسقع، وقَالَ مُحَمَّد بْن يزيد نا الوليد بن مسلم قال نا أبو عمر وهو الأوزاعي قَالَ حدثني أَبُو عمار سَمِعَ واثلة بْن الأسقع يَقُولُ نزلت (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكم الرِّجْسَ أَهْلَ البيت) قَالَ قلت وأنا من أهلك؟ قَالَ وأنت من أهلي، قَالَ فهذا من أرجى ما أرتجي

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 187) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن بكر اللَّيْثِيّ كنيته أَبُو الْأَسْقَع وَقد قيل أَبُو قرصافة توفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَهُوَ بن مائَة وَخمْس سِنِين سكن الشَّام وَحَدِيثه عِنْد أَهلهَا وَقد قيل مَاتَ سنة خمس وَثَمَانِينَ

    الثقات الثقات (3/ 426) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن عبد مناة، ويقال: ابن الأسقع بن عبيد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث، أبو الأسقع، ويقال: أبو قرصافة، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو الخطاب، ويقال: أبو شداد الليثي، أسلم قبل تبوك وشهدها. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي مرثد الغنوي، وأبي هريرة وأم سلمة. وعنه: ابنته فسيلة، ويقال خصيلة، ويقال: جميلة، وأبو إدريس الخولاني، وبسر بن عبيد الله الحضرمي، وشداد أبو عمار، ومكحول، وعمرو بن عبد الله الحضرمي، وعبد الواحد بن عبد الله البصري، والغريف بن عياش الديلمي، وأبو المليح بن أسامة، ويونس بن ميسرة بن حلبس ومعروف بن الخطاب، وآخرون. قال ابن سعد: كان من أهل الصفة، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى الشام. وقال أبو حاتم: نزل الشام، وكان يشهد المغازي بدمشق وحمص. وقال أبو الحسن بن سميع عن دحيم: مات بدمشق في خلافة عبد الملك. وقال أبو المغيرة عن ابن عياش عن سعيد بن خالد: مات سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين. وكذا قال الدوري وغيره عن ابن معين، وقال أبو مسهر وجماعة: مات سنة خمس. وقال سعيد بن بشير عن قتادة: كان آخر الصحابة موتا بدمشق. قلت: صحح ابن عبد البر القول الثاني في نسبه، وهو الصواب، أو يكون سقط من الأول عدة آباء. وحكى ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأشج. وقال البخاري: قال بعضهم: كنيته أبو قرصافة، وهو وهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 300) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول توفى وَاثِلَة بن الْأَسْقَع سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمَات وَهُوَ بن مائَة سنة وَخمْس سِنِين

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 40) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ مَكْحُولٌ مِنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ وَلَا مِنْ أَبِي ذَرٍّ

    المراسيل المراسيل (1/ 213) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) وَاثِلَةَ بن الأسْقَع بن عَبْد العُزَّى بن عبد يَالِيلَ بن ناشِب بن غِيرَةَ بن سعد ابن ليثِ بن بكر بن عبد مناة بن كِنانة الكناني الليثي. وقيل: واثلة بن عبد الله بن الأسقع، كنيته أبو شَدّاد، وقيل: أبو الأسقع وأبو قِرْصافة. أسلم والنبي ﷺ يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النبي ﷺ ثلاث سنين. وكان من أصحاب الصفة. قال الواقدي: إن واثلة بن الأسقع كان ينزل ناحية المدينة، حتى أتى رسول الله ﷺ فصلى معه الصبح، وكان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح انصرف فيتصفح وجوه أصحابه، ينظر إليهم، فلما دنا من واثلة أنكره، فقال: (من أنت؟) فأخبره، فقال: (ما جاء بك؟) قال: أبايع. فقال رسول الله ﷺ : (على ما أحببت وكرهت؟) قال: نعم. فقال رسول الله ﷺ : (فيما أطقت؟) قال واثلة: نعم. وكان رسول الله ﷺ يتجهز إلى تبوك، ولم يكن لواثلة ما يحمله، فجعل ينادي: من يحملني وله سهمي؟ فدعاه كعب بن عُجْرة وقال: أنا أحملك عُقْبةً بالليل، ويدك أُسوة يدي، ولي سهمك. فقال واثلة: نعم. قال واثلة: فجزاه الله خيراً، كان يحملني عُقَبِي ويزيدني، وآكل معه ويرفع لي، حتى إذا بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى أكيدر الكندي بدومة الجندل، خرج كعب وواثلة معه فغنموا، فأصاب واثلة ستَّ قلائص، فأتى بها كعبَ بن عُجرة فقال: اخرج فانظر إلى قلائصك. فخرج كعب وهو يتبسم ويقول: بارك الله لك، ما حملتك وأنا أريد آخذ منك شيئاً. ثم سكن البصرة. وله بها دار، ثم سكن الشام على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البَلَاط. وشهد فتح دمشق، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثم تحوّل إلى فلسطين، ونزل البيت المقدس. وقيل: بيت جِبْرين. روى عنه أبو إدريس الخَوْلاني، وشَدّاد بن عبد الله أبو عَمّار، وربيعة بن يزيد القصِير، وعبد الرحمن بن أبي قَسِيمة، ويونس بن مَيْسَرَةَ. وتوفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين، قاله سعيد بن خالد. وقال أبو مسهر: مات سنة خمس وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين سنة. وقيل: توفي بالبيت المقدّس، وقيل: بدمشق. وكان قد عَمى. وكان يُصَفِّر لحيته. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 444) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن كعب بن عامر، وقيل: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب الليثي، من أصحاب الصُّفَّة. أسلم سنة تسع، وشهد غزوة تبوك، وكان من فقراء المسلمين رضي الله عنه ، طال عمره. وفي كنيته أقوال: أبو الخطاب، وأبو الأسقع، وقيل: أبو قرصافة، وقيل: أبو شداد. له عدة أحاديث. روى عنه: أبو إدريس الخولاني، وشداد أبو عمَّار، وبسر بن عبيد الله، وعبد الواحد النصري، ومكحول، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وإبراهيم بن أبي عبلة، وربيعة بن يزيد القصير، ويحيى بن الحارث الذماري، وخلق، آخرهم: مولاه؛ معروف الخياط، الباقي إلى سنة ثمانين ومائة. وله رواية أيضًا، عن أبي مرثد الغنوي، وأبي هريرة. وله مسجد مشهور بدمشق، وسكن قرية البلاط مدة، وله دار عند دار ابن البقال بدرب … صدقة بن خالد: حدثنا زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة قال: كنا أصحاب الصفة ما منَّا رجل له ثوب تام، ولقد اتخذ العرق في جلودنا طرقًا من الغبار؛ إذ أقبل علينا النبي ﷺ ، فقال: "ليبشر الفقراء المهاجرين" . الأوزاعي: حدثنا أبو عمار -رجل منَّا، حدثني واثلة بن الأسقع، أن النبي ﷺ أخذ حسنًا وحسينًا وفاطمة، ولفَّ عليهم ثوبه، وقال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] ، "اللهم هؤلاء أهلي" . قال واثلة: فقلت يا رسول الله، وأنا من أهلك? قال: "وأنت من أهلي" قال: فإنها لمن أرجى ما أرجو. هذا حديث حسن غريب. قال مكحول: عن واثلة قال: إذا حدثتكم بالحديث على معناه، فحسبكم. هشام بن عمار: حدثنا معروف الخياط قال: رأيت واثلة بن الأسقع يملي عليهم الأحاديث. روى إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن خالد: توفي واثلة في سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين. اعتمده البخاري وغيره. وقال أبو مسهر وعدة: مات سنة خمس وثمانين، وله ثمان وتسعون سنة. قال قتادة: آخر من مات من الصحابة بدمشق واثلة بن الأسقع. الوليد بن مسلم: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، وغيره، أنَّ واثلة [قال] : وقفت في ظلمة قنطرة قينية ليخفى على الخارجين من باب الجابية موقفي. وعن بسر بن عبيد الله، عن واثلة قال: فأسمع صرير باب الجابية، فمكثت، فإذا بخيل عظيمة فأمهلتها، ثم حملت عليهم وكَبَّرت، فظنوا أنهم أحيط بهم، فانهزموا إلى البلد، وأسلموا عظيمهم، فدعسته بالرمح ألقيته عن برذونه، وضربت يدي على عنان البرذون، وركضت، والتفتوا، فلمَّا رأوني وحدي تبعوني، فدعست فارسًا بالرمح فقتلته، ثم دنا آخر فقتلته، ثم جئت خالد بن الوليد فأخبرته، وإذا عنده عظيم من الروم يلتمس الأمان لأهل دمشق

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 410) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ١٣ · في أسانيدنا ١١

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٥٤ موضعًا
  • مسند الشاميين٤٤ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٤ موضعًا
  • مسند أحمد١٤ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٩ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٩ مواضع
  • سنن ابن ماجه٩ مواضع
  • سنن أبي داود٨ مواضع
  • سنن الدارقطني٧ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٧ مواضع
  • جامع الترمذي٦ مواضع
  • الآحاد والمثاني٤ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٤ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٤ مواضع
  • سنن الدارمي٤ مواضع
  • صحيح مسلم٣ مواضع
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
  • من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضعان
  • شرح معاني الآثارموضعان
  • صحيح ابن خزيمةموضعان
  • مسند الشهابموضع واحد
  • الدعاء للطبرانيموضع واحد
  • الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد
  • الأدب المفردموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
  • صحيح البخاريموضع واحد