محمد بن مسلمة الأنصاري
محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج صحابي
- الكنية
- أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سعيد
- النسب
- الأنصاري، الحارثي، المدني، الأوسي، الخزرجي، حليف بني عبد الأشهل
- الطبقة
- صحابي مشهور
- الوفاة
- قال ابن البرقي: 42 هـ. وقال المدائني وغيره: 43 هـ. وقال الواقدي: 46 هـ. وقيل: 47 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٨
- ابن حجر العسقلاني
صحابي مشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 897) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ورجال هذا السند ثقات، إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 54) الصفحة - ابن شاهين
وقال ابن شاهين: كان من قدماء الصحابة، سكن المدينة ثم سكن الربذة - يعني بعد قتل عثمان
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 54) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر: كان من فضلاء الصحابة، واستخلفه النبي -صلى الله عليه وسلم- على المدينة في بعض غزواته، وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 54) الصفحة - ابن عبد البر
روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث، قال ابن عبد البر في نسبه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 54) الصفحة - شمس الدين الذهبي
بدري جليل
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 206) الصفحة - جمال الدين المزي
شهد بدرا. كذا ذكره المزي
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 358) الصفحة - جمال الدين المزي
شهد بدرا، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة عام تبوك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 456) الصفحة - جمال الدين المزي
اختلف فيه على هشام بن عروة، فقيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن أبيه، عن المغيرة، ليس فيه المسور بن مخرمة. ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري، وأبو داود، وأخرجه مسلم، وأبو داود أيضا، وابن ماجه من حديث وكيع، فوقع لنا بدلا عاليا، وليس له في الصحيحين غيره
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 456) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد ؛ بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك، فإنه تخلف بإذن النبي -صلى الله عليه وسلم- له أن يقيم بالمدينة.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 54) الصفحة - أبو بكر ابن أبي داود السجستاني
وقال ابن شاهين: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمرو. قال: وسمعته يقول قتله أهل الشام
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 54) الصفحة - شمس الدين الذهبي
تابعي. روى عن أبي هريرة. وعنه رجل اسمه عباس. لا يعرفان
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 41) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن عدي بْن مجدعة بْن حَارِثَة بْن الْحَارِث بْن الْخَزْرَج بْن عَمْرو بْن مَالك بْن أَوْس الْحَارِثِيّ الْأنْصَارِيّ قَاتل كَعْب بْن الْأَشْرَف شهد بَدْرًا ثمَّ ضرب فسطاطه بالربذة وَاعْتَزل الْفِتَن إِلَى أَن مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين فِي شهر صفر فِي ولَايَة مُعَاوِيَة بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ بن سبع وَسبعين سنة وَصلى عَلَيْهِ مَرْوَان بْن الحكم وَدفن بِالبَقِيعِ وَكَانَ أصلع طوَالًا وَكَانَ كنيته أَبُو عَبْد اللَّه وَقد قيل أَبُو عَبْد الرَّحْمَن وَله عشرَة من الْبَنِينَ وست من الْبَنَات وَأمه خليدة وَهِي أم سهل بنت عبيد بْن وهب بْن لوذان بْن عَبْد ود
الثقات الثقات (3/ 362) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
(١) بن الحارث الحارثى الأنصاري المدني (٢) له صحبة روى عنه سهل بن أبي حثمة وأبو الاشعث الصنعانى وابو بردة ابن ابى موسى وضبيعة بن حصين سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (8/ 71) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سعيد المدني. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: ابنه محمود، والمسور بن مخرمة، وسهل بن أبي حثمة، وأبو بردة بن أبي موسى، وقبيصة بن ذؤيب، والأعرج، وضبيعة بن حصين، وعروة بن الزبير، وغيرهم. وقال ابن عبد البر: كان من فضلاء الصحابة، وهو أحد الثلاثة الذين قتلوا كعب بن الأشرف، واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته على المدينة، ولم يشهد الجمل ولا صفين. وقال ابن سعد: آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح. قال ابن البرقي: توفي سنة اثنتين وأربعين، جاء عنه ستة أحاديث. وقال المدائني وجماعة: مات سنة ثلاث وهو ابن سبع وسبعين سنة. وقيل: مات سنة ست. وقيل: سنة سبع وأربعين. قلت: وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه أن شاميا من أهل الأردن دخل عليه داره فقتله. وقال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: قتله أهل الشام، ولم يعين السنة، لكونه اعتزل عن معاوية في حروبه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 700) الصفحة - محمد بن سعد
بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو. وهو النبيت. ابن مالك من الأوس وأمه أم سهم. واسمها خليدة بنت أبي عبيدة بن وهب بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب من الخزرج. وكان لمحمد بن مسلمة من الولد عشرة نفر وست نسوة: عبد الرحمن وبه كان يكنى. وأم عيسى. وأم الحارث وأمهم أم عمرو بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل وهي أخت سلمة بن سلامة. وعبد الله وأم أحمد وأمهما عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر. وهو كعب بن الخزرج من الأوس. وسعد وجعفر وأم زيد وأمهم قتيلة بنت الحصين بن ضمضم من بني مرة بن عوف من قيس عيلان. وعمر وأمه زهراء بنت عمار بن معمر من بني مرة ثم من بني خصيلة من قيس عيلان. وأنس وعمرة وأمهما من الأطبا بطن من بطون كلب. وقيس وزيد ومحمد وأمهم أم ولد. ومحمود لا عقب له. وحفصة. وأمهما أم ولد. وأسلم محمد بن مسلمة بالمدينة على يد مصعب بن عمير وذلك قبل إسلام أسيد بن الحضير وسعد بن معاذ. وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين محمد بن مسلمة وأبي عبيدة بن الجراح. وشهد محمد بدرا وأحدا. وكان فيمن ثبت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ حين ولى الناس. وشهد الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما خلا تبوك فإن رسول الله استخلفه على المدينة حين خرج إلى تبوك. وكان محمد فيمن قتل كعب بن الأشرف. وبعثه رسول الله إلى القرطاء. وهم من بني أبي بكر بن كلاب. سرية في ثلاثين راكبا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبعثه أيضا إلى ذي القصة سرية في عشرة نفر. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني معاذ بن محمد عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى عمرة القضية فانتهى إلى ذي الحليفة قدم الخيل أمامه وهي مائة فرس واستعمل عليها محمد بن مسلمة. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال: كان محمد بن مسلمة يقول: يا بني سلوني عن مشاهد النبي ومواطنه فإني لم أتخلف عنه في غزوة قط إلا واحدة في تبوك خلفني على المدينة. وسلوني عن سراياه -صلى الله عليه وسلم- فإنه ليس منها سرية تخفى علي إما أن أكون فيها أو أن أعلمها حين خرجت. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أبي حيان التيمي عن عباية بن رفاعة بن رافع في حديث رواه محمد بن مسلمة وكان رجلا أسود طويلا. عظيما. قال وزادنا محمد بن عمر في صفته فقال: كان معتدلا أصلع. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسان عن الحسن أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعطى محمد بن مسلمة سيفا فقال: قاتل به المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض فأت به أحدا فاضربه به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا أبو عوانة عن أشعث بن سليم عن أبي بردة عن ضبيعة بن حصين الثعلبي قال: كنا جلوسا مع حذيفة فقال: إني لأعلم رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا. فقلنا: من هو؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصاري. فلما مات حذيفة وكانت الفتنة خرجت فيمن خرج من الناس فأتيت أهل ماء فإذا أنا بفسطاط مضروب متنحى تضربه الرياح فقلت: لمن هذا الفسطاط؟ قالوا: لمحمد بن مسلمة. فأتيته فإذا هو شيخ فقلت له: يرحمك الله أراك رجلا من خيار المسلمين تركت بلدك ودارك وأهلك وجيرتك. قال: تركته كراهية الشر. ما في نفسي أن تشتمل على مصر من أمصارهم حتى تنجلي عما انجلت. أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي قال: أخبرنا إسماعيل بن رافع قال: أخبرنا زيد بن أسلم عن محمد بن مسلمة قال: أعطاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سيفا فقال: ، يا محمد بن مسلمة جاهد بهذا السيف في سبيل الله حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين تقتتلان فاضرب به الحجر حتى تكسره ثم كف لسانك ويدك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة،. فلما قتل عثمان وكان من أمر الناس ما كان خرج إلى صخرة في فنائه فضرب الصخرة بسيفه حتى كسره. أخبرنا كثير بن هشام قال: أخبرنا جعفر بن برقان قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة بنحو هذا الحديث. قال: وكان محمد بن مسلمة يقال له فارس نبي الله. قال فاتخذ سيفا من عود قد نحته وصيره في الجفن معلقا في البيت. وقال: إنما علقته أهيب به ذاعرا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال: مات محمد بن مسلمة بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين وهو يومئذ ابن سبع وسبعين سنة. وصلى عليه مروان بن الحكم
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 338) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، يُكنى أبا عبد الرحمن، ويُقالُ: بل يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ، وهو محمدُ بنُ مسلمة بن سَلَمةَ بن خالد بن عَدِيٍّ بن مَجْدَعةَ بن حارثة بن الحارثِ بن الخَزْرج بن عَمْرِو بن مالك بن الأوس، حليفٌ لبني عبدِ الأَشهَل، شهد بدرًا والمشاهد كلَّها، ومات بالمدينة، ولم يَسْتَوطِنْ غيرها، وكانَتْ وفاتُه بها في صفرٍ سنة ثلاثٍ وأربعين، وقيل سنة ستٍّ وأربعين، وقيل: سنة سبعٍ وأربعين، وهو ابن سبعٍ [وسبعين] (٣) سنةً، وصلَّى عليه مرْوانُ بن الحكم، وهو يومَئِذٍ أميرٌ على المدينة. يُقالُ: كان أسمر شديد السُّمْرة، طويلًا أصلعَ (٤) ، ذا جُثَّةٍ. وكان محمدُ بنُ مَسْلمةَ مِن فُضلاء الصحابة، وهو أحدُ الذين قتلوا كعبَ بنَ الأشرف (١) ، واستخلَفَه رسول الله ﷺ على المدينة في بعض غَزَواتِه، وقيل: اسْتَخلَفَه في غزوةِ قَرْقَرَةِ الكُدْرِ (٢) ، وقيل: إنَّه استخلَفَه عام تبوك. واعتزل الفتنة واتَّخَذَ سفًا مِن خَشَبٍ، وجعله في جَفْنٍ، وذكر أنَّ رسول الله ﷺ أمره بذلك (٣) ، ولم يشهد الجمل ولا صِفِّينَ، وأقام بالرَّبَذةِ (٤) . وقد تقدَّم في بابِ أسامة بن زيدٍ أن الذين قعدوا في الفِتْنَةِ: سعدُ بنُ أبي وقَّاص، وعبد الله بنُ عمر، ومحمدُ بنُ مسلمة، وأسامةُ بنُ زيدٍ (٥) . وقد قيل: إنه هو (٦) الذي قتل مَرْحَبًا اليهوديَّ بخيبر، وقيل: قتَله الزُّبَيرُ. والصحيحُ الذي عليه أكثرُ أهلِ السِّيَرِ وأهل الحديث أن عليًّا هو الذي قتل مَرْحَبًا اليهوديَّ بخيبر. يُقالُ: كان [لمحمد بن مسلمةَ مِن الولد] (١) عَشَرةُ (٢) ذكورٍ وسِتُّ بناتٍ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 337) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة، أبو عبد الله - وقيل: أبو عبد الرحمن، وأبو سعيد- الأنصاري الأوسي، من نجباء الصحابة، شهد بدرًا والمشاهد. وقيل: إن النبي ﷺ استخلفه مرة على المدينة، وكان رضي الله عنه ممن اعتزل الفتنة، ولا حضر الجمل ولا صفين، بل اتخذ سيفًا من خشب، وتحوَّل إلى الربذة فأقام بها مديدة. روى جماعة أحاديث. روى عنه: المسور بن مخرمة، وسهل بن أبي حثمة، وقبيصة بن ذؤيب، وعبد الرحمن الأعرج، وعروة بن الزبير، وأبو بردة بن أبي موسى، وابنه محمود بن محمد. وهو حارثي، من حلفاء بني عبد الأشهل. وكان رجلًا طوالًا، أسمر، معتدلًا، أصلع، وقورًا. وقد استعمله عمر على زكاة جهينة، وقد كان عمر إذا شكي إليه عامل نفذ محمدًا إليهم ليكشف أمره. خلف من الولد: عشرة بنين؛ وست بنات رضي الله عنه . وقيل: اسم جده خالد بن عدي بن مجدعة. وقدم للجابية، فكان على مقدمة جيش عمر. عباد بن موسى السعدي، حدثنا يونس، عن الحسن، عن محمد بن مسلمة، قال: مررت، فإذا رسول الله ﷺ على الصفا واضعًا يده على يد رجل، فذهبت، فقال: "ما منعك أن تسلِّمَ" ? قلت: يا رسول الله، فعلت بهذا الرجل شيئًا ما فعلته بأحد، فكرهت أن أقطع عليك حديثك، من كان يا رسول الله؟ قال: "جبريل، وقال لي: هذا محمد بن مسلمة لم يسلّم، أما إنه لو سلَّمَ رددنا عليه السلام" . قلت: فما قال لك يا رسول الله؟ قال: "ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يأمرني فأورثه" (١) . قال ابن سعد: أسلم محمد بن مسلمة على يد مصعب بن عمير، قبل إسلام سعد بن معاذ، قال: وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عبيدة، واستخلفه على المدينة عام تبوك. حماد بن سلمة، عن ابن جدعان، عن أبي بردة، قال: مررنا بالربذة، فإذا فسطاط محمد بن مسلمة، فقلت: لو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: قال لي النبي ﷺ : "يا محمد، ستكون فرقة وفتنة واختلاف، فاكسر سيفك، واقطع وترك، واجلس في بيتك" . ففعلت ما أمرني (٢) . شعبة عن أشعث، عن أبي بردة، عن ضبيعة، قال حذيفة: إني لأعرف رجلًا لا تضره الفتنة، قال: فإذا فسطاط لما أتينا المدينة، وإذا محمد بن مسلمة (١) . قال ابن يونس: شهد محمد فتح مصر، وكان فيمن طلع الحصن مع الزبير، قال عباية بن رفاعة: كان محمد بن مسلمة أسود طويلًا عظيمًا. وفي الصحاح من حديث جابر: مقتل كعب بن الأشرف على يد محمد بن مسلمة (٢) . ابن المبارك، أخبرنا ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى قال: أتى عمر مشربة (٣) بني حارثة، فوجد محمد بن مسلمة، فقال: يا محمد، كيف تراني؟ قال: أراك كما أحب، وكما يحب من يحب لك الخير، قويًّا على جمع المال، عفيفًا عنه، عدلًا في قسمه، ولو ملت عدّلناك كما يعدل السهم في الثقاف. قال: الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني (٤) . ابن عيينة، عن عمرو بن سعيد، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، قال: بلغ عمر أن سعدًا اتخذ قصرًا، وقال: انقطع الصويت، فأرسل عمر محمد بن مسلمة -وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه- فأتى الكوفة، فقدح، وأحرق الباب على سعد، فجاء سعدًا فقال: إنه بلغ عمر أنك قلت: انقطع الصويت، فحلف أنه لم يقله. هشام، عن ابن سيرين، عن حذيفة قال: ما من أحد إلَّا وأنا أخاف عليه الفتنة، إلَّا ما كان من محمد بن مسلمة، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تضره الفتنة" (١) . الفسوي في "تاريخه" : حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن موسى بن وردان، عن أبيه، عن جابر، قال: قدم معاوية ومعه أهل الشام، فبلغ رجلًا شقيًّا من أهل الأردن صنيعَ محمد بن مسلمة -جلوسه عن عليّ ومعاوية، فاقتحم عليه المنزل فقتله، فأرسل معاوية إلى كعب بن مالك: ما تقول في محمد بن مسلمة?. قال يحيى بن بكير، وإبراهيم بن المنذر، وابن نمير، وشباب وجماعة: مات محمد بن مسلمة في صفر، سنة ثلاث وأربعين. يزيد بن هارون: أخبرنا هشام عن الحسن، أن النبي ﷺ أعطى محمد بن مسلمة سيفًا فقال: "قاتل به المشركين، فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض فاضرب به أحدًا حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية" (٢) . وروي نحوه من مراسيل زيد بن أسلم. عاش ابن مسلمة سبعًا وسبعين سنة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 32) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٢
- عبد الرحمن بن هرمز ٣ مرة في الاثنين
- عباس بن سهل بن سعد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو بردة بن أبي موسى (أبو بردة بن أبي موسى، قيل اسمه: عامر بن عبد الله بن قيس، وقيل: الحارث) عند المزي
- الحسن بن قزعة بن عبيد عند المزي
- المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري (المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي) عند المزي
- سهل بن أبي حثمة (سهل بن أبي حثمة: عبد الله، وقيل: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج) عند المزي
- شراحيل بن آدة (شراحيل بن آدة، قال محمد بن سعد: شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة، ويقال: شراحيل بن كليب بن آدة، ويقال: شراحيل بن شراحيل، ويقال: شرحبيل بن شرحبيل، والأول أشهر) عند المزي
- ضبيعة بن حصين (ضبيعة بن حصين، ويقال: ثعلبة بن ضبيعة) عند المزي
- عروة بن الزبير (عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي) عند المزي
- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة عند المزي
في كتبنا
- سنن النسائي (المجتبى)٣ مواضع
- سنن أبي داود٣ مواضع
- المعجم الكبير للطبرانيموضعان
- موطأ مالكموضعان
- جامع الترمذيموضعان
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد