محمد بن حاطب بن الحارث

محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح صحابي

الكنية
أبو القاسم، وقيل: أبو إبراهيم، وقيل: أبو وهب
النسب
القرشي، الجمحي، الكوفي
الطبقة
صحابي
الوفاة
74هــ أو 86 هـ
البلد
مكة، وقيل: بالكوفة
ابن حجرصحابي صغير
الذهبيله صحبة

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • ابن حجر العسقلاني

    وأخرج أبو الفرج الأصبهاني من وجهين عن عبد الملك بن عمير قال: أتي عمر بن الخطاب بحلل، فقال: علي بالمحمدين. فأتي بمحمد بن أبي بكر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن عمرو بن حزم، ومحمد بن حاطب وابن عمه محمد بن حطاب ؛ وكلهم سماه النبي صلى الله عليه وسلم محمدا - فذكر قصة، فإن كان محفوظا حمل على المجاز، أي أنه -صلى الله عليه وسلم- أقرهم على ذلك.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 24) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي صغير

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 835) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    له صحبة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 95) الصفحة
  • العلائي

    قال يحيى بن معين: له رؤية ولا يذكر له صحبة. قال العلائي: ولد بأرض الحبشة، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث منها عند الترمذي: فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف، انتهى.

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 443) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال يحيى بن معين: له رؤية ولا يذكر له صحبة. قال العلائي: ولد بأرض الحبشة، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث منها عند الترمذي: فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف، انتهى.

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 443) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 224) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أَدْرَكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غلام وَسَمِعَ عليا يعد فِي الكوفِيين. حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عُثْمَانُ عَنْ جَدِّي مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جَمِيلٍ أُمِّ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَتْ أَقْبَلْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى إِذَا كُنْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ بِلَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخًا فَفَنِيَ الْحَطَبُ فَخَرَجْتُ اطلب فتناولت القدر فانكفت عَلَى ذِرَاعِكَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول اللَّهِ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ وَهُوَ أَوَّلُ من سمى، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيكَ ثُمَّ جَعَلَ يَتْفُلُ عَلَى يَدِكَ وَيَقُولُ اذْهَبْ بِالْبَأْسِ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشافي لاشفاء الاشفاؤك شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا. قَالَتْ فَمَا قُمْتُ بِكَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى بَرِئَتْ يَدُكَ. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَرْضًا ذَاتَ نَخْلٍ، فَخَرَجَ حَاطِبٌ وَجَعْفَرٌ فِي الْبَحْرِ قِبَلَ النجاشي فولدت انا في تلك السفينة. وقَالَ هشيم حَدَّثَنَا أَبُو بلج قَالَ لنا مُحَمَّد بْن حاطب ولدت فِي الهجرة الأولى بالحبشة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 17) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن وهب بْن حذافة بْن جمح الْقرشِي كنيته أَبُو إِبْرَاهِيم خرج أَبوهُ حَاطِب إِلَى النَّجَاشِيّ مَعَ جَعْفَر بْن أبي طَالب فولد لَهُ مُحَمَّد بْن حَاطِب فِي السَّفِينَة سكن الْكُوفَة حَدِيثه عِنْد سماك بْن حَرْب وَأمه أم جميل بنت المجلل بْن عَبْد بْن أبي قيس بْن عَبْد ود من مهاجرات الْحَبَشَة مَاتَ مُحَمَّد بْن حَاطِب فِي ولَايَة عَبْد الْملك بْن مَرْوَان

    الثقات الثقات (3/ 365) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي، أبو القاسم، ويقال: أبو إبراهيم، ويقال: أبو وهب الكوفي، أمه أم جميل بنت المجلل العامرية. روى عن: النبي ﷺ وعن أمه، وعلي بن أبي طالب. روى عنه: أولاده: إبراهيم والحارث وعمر، وابن ابنه عثمان بن إبراهيم، وسعد بن إبراهيم، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو بلج يحيى بن سليم، وسماك بن حرب، وغيرهم. ولد بأرض الحبشة، وكانت أمه قد هاجرت إليها مع زوجها حاطب بن الحارث. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: كانت أسماء بنت عميس قد أرضعت محمد بن حاطب مع ابنها عبد الله بن جعفر. وقال ابن سعد: حفظ عن رسول الله ﷺ أنه رقاه حين احترقت يده. وقال الهيثم: توفي في (١) ولاية بشر بن مروان على الكوفة. وقال غيره: مات سنة أربع وسبعين بمكة، وقيل: بالكوفة. قلت: وقال أبو نعيم: مات سنة ست وثمانين. ويقال: إنه أول من سمي محمدا في الإسلام من قريش

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 536) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول مُحَمَّد بن حَاطِب ولد بِأَرْض الْحَبَشَة

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 58) الصفحة
  • العلائي

    ولد بأرض الحبشة وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها عند الترمذي فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف قال يحيى بن معين له رؤية ولا يذكر له صحبة

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 263) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) مُحَمَّد بن حَاطِب بن الحارث بن مَعْمَر بن حَبِيب بن وَهب بن حُذَافة بن جَمَح القرشي الجُمَحي. ولد بأرض الحبشة، أُمه أُم جَميل فاطمة ابن المجلَّل. وقيل: جُوَيرية. وقيل: أسماءُ بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَيّ القرشية العامرية، هاجرت إلى أرض الحبشة أيضاً مع زوجها حاطب، فولدت له هناك محمداً والحارث ابني حاطب. كان محمد يكنى أبا القاسم، وقيل: أبو إبراهيم. وهو أوّل من سُمِّي في الإسلام محمداً وقيل: إن أباه هاجر به إلى الحبشة وهو طفل. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله حدثني أبي، أخبرنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس بن محمد قالا عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن محمد بن حاطب يحدث عن أُمه قالت: خرجت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخاً، فَفَنى الحطب، فذهبت أطلب، فتناولت القِدْر، فانكفأتْ على ذراعك، فقدمت المدينة، فأتيت بك رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، وهو أوّل من سمى بك. قالت: فتفل رسولُ الله ﷺ في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك، ثم تفل على يدك، ثم قال: (أذهب الباس ربَّ الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغَادِر سَقَمَاً) . قالت: فما قمت من عنده حتى بَرِئَتْ يدُك. قال مصعب: كانت أسماءُ بنت عُمَيس قد أرضعت محمد بن حاطب الجمحي مع ابنها عبد الله، فكانا يتواصلان على ذلك، حتى ماتا. روى عنه أبو بَلْج، وسماك بن حرب، وأبو عون الثقفي. أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بَلْج، عن محمد بن حاطب الجمحي قال: قال رسول الله ﷺ : (فَصْلُ ما بين الحلال والحرام الدُّفّ والصوت) . قال هشام بن الكلبي: شهد محمد بن حاطب مع علي مشاهده كلها: الجمل، وصفِّين، والنهروان. وتوفي محمد أيام عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين بمكة، وقيل بالكوفة، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: توفي سنة ست وثمانين بالكوفة، أيام عبد الملك بن مروان قال: وقيل: إنه مات بمكة سنة أربع وسبعين. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 86) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بن وهَبِ ابنِ حُذافة بن جُمَحَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ (١) ، وُلِد بأرض الحبشة، كانَتْ أُمُّهُ أُمُّ جَمِيلٍ فاطمةُ بنتُ المُجَلِّل - وقيل: جُوَيريةُ بنتُ المُجَلِّلِ - بن عبدِ اللهِ بن أبي قيس بن عبدِ وُدِّ (٢) بن نصر بن مالك بن حِسْلِ بن عامر بن لُؤَيٍّ القُرَشِيَّةُ العامِريَّةُ، قد هاجَرَتْ إليها مع زوجها حاطبٍ، فوَلَدَتْ له هناك محمدًا والحارثَ ابنَيْ حاطبٍ، وكان محمدُ بنُ حاطبٍ يُكنى أبا القاسم، وقيل: أبا إبراهيمَ، تُوفِّي في خلافة عبد الملك بن مروان سنة أربعٍ وسبعين بمكة (٣) ، وقيل: بالكوفة، وعِدادُه في الكوفيِّين. وقال مصعبٌ (٤) : كان محمَّدُ بنُ حاطبٍ في حين قُدُومِه مِن أرضِ الحبشة وهو صَبِيٌّ قد أصابَتْه نارٌ في إحدَى يَدَيهِ فَأَحرَقَتْه (٥) ، فذهَبَتْ به أمُّ جميلٍ بنتُ المُجَلِّلِ إلى النبيِّ ﷺ فرَقَاه، ونَفَثَ عليه. وقال البخاريُّ (١) : [حدَّثنا سعيدُ بنُ سليمان] (٢) ، حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطبٍ، قال: أخبرني أبي عثمانُ، عن جدِّه محمدِ بن حاطبٍ، عن أمِّه أمِّ جميلٍ (٣) ، قالَتْ: خَرَجْتُ بكَ مِن أرض الحبشةِ، حتَّى إذا كنتُ مِن المدينة على ليلةٍ أو ليلتين طَبَخْتُ لك [طبيخًا فخرجتُ أطلُبُ الحطب] (٤) ، فتناولت القِدْرَ، فانْكَفَأَتْ على ذِرَاعِكَ، فَقَدِمْتُ (٥) المدينة، وأتيتُ بك النبيَّ (٦) ﷺ ، فقلتُ: يا رسول الله، هذا محمدُ بنُ حاطبٍ، وهو أَوَّلُ مَن سُمِّيَ بك، فمسح على رأسك، ودَعَا بالبركة، ثمَّ تَفَلَ (٧) في فيك، وجعَل يَتْفُلُ (٨) على يَدِك، ويقولُ: "أَذْهِبِ البَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنتَ الشَّافِي، لا شفاء إلا شفاؤُك، شفاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا" ، قَالَتْ: فما قُمْتُ بك مِن عِندِهِ حَتَّى بَرِئَتْ يَدُك. وقال مصعبٌ: كانَتْ أسماء بنتُ عُمَيسٍ قد (٩) أَرضَعَتْ محمد بنَ حاطبٍ مع ابنها عبدِ الله بن جعفرٍ، فكانا يتواصَلانِ على ذلك حتَّى ماتَا (١) . روى عنه أبو بَلْجٍ، وسِمَاكُ بنُ حَرْبٍ، وأبو عونٍ الثَّقَفِيُّ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 340) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ت، س، ق" ابن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحي. مولده بالحبشة، هو وأخوه الحارث، فتوفي أبوهما هناك، وجدهم حبيب من كبار قريش، وهو ابن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ بن غالب. وأمه من المهاجرات، وهي أم جميل بنت المجلل. وله صحبة، وحديث في الدفِّ في العرس. ويروي عن عليٍّ أيضًا. روى عنه: بنوه؛ الحارث، وعمر، وإبراهيم، ولقمان، وحفيده؛ عثمان بن إبراهيم الجمحي، وسماك بن حرب، وسعد بن إبراهيم، الزهري، وأبو بلج يحيى بن سليم. وهو أخو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من الرضاعة. وقيل: هو أوّل من سمى محمدًا في الإسلام. فأمَّا محمد بن مسلمة الأنصاري فسمِّي محمدًا قبل المبعث. ويكنَّى محمد بن حاطب أبا إبراهيم. زكريا بن أبي زائدة، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب، قال: تناولت قدرًا فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس، فقالت له: يا رسول الله! وأدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك: ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: "أذهب الباس -رب الناس- واشف أنت الشافي، لا شافي إلّا أنت" (٢) . سمعه منه: محمد بن بشر العبدي، وتابعه: شريك، وشعبة، ومسعر. رواه النسائي. مات محمد بن خاطب سنة أربع وسبعين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 440) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٨ مواضع
  • مسند أحمد٧ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٦ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • الدعاء للطبرانيموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد