عطية بن عروة
عطية بن عروة، ويقال: ابن سعد، ويقال: ابن عمرو بن عروة بن القين، ويقال ابن قيس بن عامر بن عميرة بن ملان بن ناصرة بن قصبة بن نضر بن سعد بن بكر بن هوازن صحابي
- النسب
- السعدي، الشامي
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- بين 71 هـ و80 هـ
- البلد
- الشام
ما قاله النقاد فيه، ٩
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، روى عنه ابن ابنه عروة بن محمد بن عطية عن أبيه عن جده عطية السعدي، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 383) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي معروف، له أحاديث
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 189) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 681) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صحابي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 422) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 152) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مِنْ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ مُؤَذِّنُ صَنْعَاءَ قَالَ نا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَالشَّيْطَانُ خلق من نار وتطفى النَّارُ بِالْمَاءِ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 8) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ويقال: ابن سعد، ويقال: ابن عمرو بن عروة بن القين بن عامر بن عميرة بن ملان بن ناصرة بن قصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي، ويقال: قيس بدل القين، صحابي نزل الشام. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: ابنه محمد، وربيعة بن يزيد الدمشقي، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وعطية بن قيس. قال ابن البرقي: له ثلاثة أحاديث. قلت: صحح ابن حبان أنه عطية بن عروة بن سعد. ووقع في الكبير، وفي المستدرك عطية بن سعد كأنه نسبه إلى جده. وقال إسماعيل بن عبد الله، عن عطية بن عمرو رجل من بني جشم. كذا قال
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 115) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَطِيَّة بن عُرْوة السَّعْدِي، من سَعْدِ بن بَكْر. حديثه عند أَولاده. روى عروة بن محمد ابن عطية، عن أَبيه: أَن أَباه حدثه قال: قدمتُ على رسول الله ﷺ في أَناس من بني سعد بن بكر، وكنت أَصُغَر القوم فَخَلَفونِي في رِحَالِهم، ثم أَتوا النبي ﷺ فقضى حوائجهم، وقال: هل بقي منكم أَحد؟ فقالوا: غُلامٌ لنا خَلَفْنَاه في رِحَالِنَا. فأَمرهم أَن يبعثوني إِليه، فقالوا: أَجِبْ رسول الله ﷺ . فأَتيته فقال: (اليد المُنْطِيةُ هي العُلْيَا، والسائلةَ هي السُّفْلَى) . وروى عن إِسماعيل بن عبيد الله، عن عطية ابن عمرو، عن النبي ﷺ ، نحوه. أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: عُروة بن محمد بن عطية، كان أَميراً لمروان بن محمد على الخيل، وهو الذي قتل أَبا حمزة الخارجي، وقتل طالب الحق. أَخبرنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود بن الأَشعث: حدثنا بكر ابن خلف والحسن بن علي المعني قالا: حدثنا إِبراهيم بن خالد، حدثنا أَبو وائل القَاصِّ قال: دخلنا على عروة بن محمد السعدي، فكلمه رجل فأَغضبه، فقام فتوضأَ فقال: حدثني أَبي، عن جَدِّي عَطِيَّة قال: قال رسول الله ﷺ : (إِن الغضبَ من الشيطان، وإِن الشيطان من النار، وإِنما تُطْفَأَ النارُ بالماء، فإِذا غَضِب أَحَدُكُم فَلْيَتَوضَّأْ) والله أَعلم
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 49) الصفحة - ابن عبد البر
(٤) ، ويُقالُ: عَطِيَّةُ بنُ عامرٍ (٥) ، والأَوَّلُ أكثرُ، يُكنَى أبا محمدٍ، مِن بني سعدِ بن بكرٍ، روَى عنه أهلُ اليمنِ وأهلُ الشامِ، هو جدُّ [عُرْوةَ بنِ محمدِ] (٦) بنِ عَطِيَّةَ. أخبَرنا قاسمُ بنُ محمدٍ، [حدَّثنا خالدُ بنُ سَعْدٍ (٢) ، حدَّثنا محمدُ بنُ فُطَيسٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحكمِ، حدثنا بِشْرُ بنُ بكرٍ البَجَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ حاتمٍ (٣) ، عن عُرْوةَ (٤) بنِ محمدِ] (٥) بنِ عَطِيَّةَ، قال: حدَّثني أبي، أنَّ أباه أخبَره، قال: قَدِمْنا على رسولِ اللَّهِ ﷺ في أُنَاسٍ (٦) مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ، وكنتُ أصغرَ القومِ، فخَلَّفُوني في رِحالِهم، ثمَّ أَتَوْا رسولَ اللَّهِ ﷺ ، فقضَى حوائجَهم، ثُمَّ قال: "هَلْ بَقِيَ منكم أحدٌ؟ " ، قالوا (٧) : يا رسولَ اللهِ، غلامٌ مِنَّا (٨) خَلَّفْناه في رِحَالِنا، فأمَرهم أنْ [يَبْعَثوني] (٩) إليه، فأَتَونِي، فقالوا (١٠) : أَجِبْ رسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فأَتَيْتُه، فلمَّا رَآني، قال: "ما أَغْنَاك اللَّهُ، فلا تَسْأَلِ النَّاسَ شيئًا؛ فإنَّ اليدَ العُلْيَا هي المُنْطِيةُ (١) ، وإنَّ (٢) اليدَ السُّفْلَى هي المُنْطاةُ، وإنَّ مالَ اللَّهِ مَسْئُولٌ (٣) ومُنْطًى "، قال (٤) : فَكَلَّمَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ بِلُغَتِنا (٥) . (٦) وأخبَرنا (٧) عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ، حدَّثنا [محمدُ بنُ] (٨) عثمانَ بنِ ثابتٍ الصَّيْدَلانِيُّ ببغدادَ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ المدينيِّ، قال: عَطِيَّةُ بنُ عُرْوَةَ السَّعْدِيُّ، هو الذي روَى عن النبيِّ ﷺ : "إذا غضِب أحدُكم فلْيَتَوَضَّأْ"، وهو مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ جَدُّ عروةَ بنِ محمدِ بنِ عَطِيَّةَ (٩) . قال أبو عمرَ: عُرْوةُ بنُ محمدِ بنِ عطيةَ كان أميرًا لمروانَ بنِ محمدٍ على الخيلِ، وهو الذي قتَل أبا حمزةَ الخارِجيَّ، وقتَل طالبَ الحقِّ الأعورَ القائمَ باليمنِ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 542) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٣
- ربيعة بن يزيد ١ مرة في الاثنين
- عطية بن قيس ١ مرة في الاثنين
- محمد بن عطية بن عروة ١ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر (إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر: أقرم) عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبرانيموضعان
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد