صعصعة بن صوحان

صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن هجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن وديعة بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان

الكنية
أبو عمرو، ويقال: أبو طلحة، ويقال: أبو عكرمة
النسب
العبدي, الكوفي
الطبقة
الثانية
الوفاة
في خلافة معاوية، أو أدرك خلافة يزيد بن معاوية
البلد
الكوفة
ابن حجرثقة
الذهبيثقة

ما قاله النقاد فيه، ٢٠

  • ابن حبان البستي

    وفي قوله أيضا: ذكره ابن حبان في « الثقات » من غير زيادة، نظر؛ لأن ابن حبان لما ذكره فيهم أتبعه شيئا لا يمكن إغفاله وهو قوله: يخطئ

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 372) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (13/ 167) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في « الثقات ». قلت: وقال: يخطئ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 210) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    يخطئ

    الثقات الثقات (4/ 382) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 452) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وذكره غير واحد في الصحابة، منهم أبو عمر بن عبد البر وقال: كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره صغر عن ذلك وكان سيدا من سادات قومه فصيحا خطيبا لسنا دينا فاضلا يعد في أصحاب علي، وهو القائل لعمر بن الخطاب - حين قسم المال الذي بعثه أبو موسى وكان ألف ألف درهم وفضلت فضلة فاختلفوا أين يضعها، فقام صعصعة وهو غلام شاب فقال -: يا أمير المؤمنين إنما يشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن فأما ما نزل فيه القرآن فلا، ضعه مواضعه التي وضعها الله عز وجل فيها. فقال: صدقت أنت مني وأنا منك فقسمه بين المسلمين، وكان ممن سيره عثمان رضي الله عنه إلى الشام

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 372) الصفحة
  • ابن عبد البر

    له ذكر في السنن مع عمر، ذكر الإمام أبو بكر الطرطوشي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر لذلك مستندا، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم ؛ لشهرته في عصر كبار الصحابة، وسيأتي في القسم الثالث، وفيه جزم ابن عبد البر بخلاف ما قال

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 261) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وذكره ابن عبد البر في الصحابة، وقال: كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره، وكان سيدا فصيحا خطيبا دينا.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 210) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ثقة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 23) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال النسائي: ثقة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (13/ 167) الصفحة
  • محمد بن الوليد الفهري

    له ذكر في السنن مع عمر، ذكر الإمام أبو بكر الطرطوشي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر لذلك مستندا، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم ؛ لشهرته في عصر كبار الصحابة، وسيأتي في القسم الثالث، وفيه جزم ابن عبد البر بخلاف ما قال

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 261) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال محمد بن سعد: كان من أصحاب الخطط بالكوفة، وكان خطيبا، وكان من أصحاب علي، وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسيحان، وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة، وكانت الراية يوم الجمل في يده، فقتل فأخذها زيد، وقيل: أخذها صعصعة، وتوفي بالكوفة في خلافة معاوية، وكان ثقة قليل الحديث.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (13/ 167) الصفحة
  • محمد بن سعد

    قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، توفي بالكوفة في خلافة معاوية

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 210) الصفحة
  • الجوزجاني

    حدثنا إبراهيم بن الصباح وسعيد بن سليمان قالا حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن محمد بن سيرين قال لم يكونوا يسألون عن إسناد الحديث حتى وقعت الفتنة فلما وقعت نظروا من كان من أهل السنة أخذوا حديثه ومن كان من أهل البدع تركوا حديثه حدثنا أشهل بن حاتم عن ابن عون عن محمد قال إن هذا العلم دين فلينظر الرجل عمن يأخذ دينه حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زائدة عن هشام بن حسان عن الحسن قال لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تسمعوا منهم حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا عفان حدثني يحيى بن سعيد قال سألت شعبة وسفيان ومالكا وابن عيينة عن الرجل يتهم ولا يحفظ الحديث فقالوا جميعا بين أمره سمعت عليا يقول سمعت يحيى يقول ينبغي في صاحب الحديث خصال يكون ثبت الأخذ ويفهم ما يقال له ويبصر الرجال ثم يتعاهد ذاك سمعت أبا قدامة يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول رب صالح لو لم يحدث كان خيرا له إنما هو أمانة إنما هو تأدية الأمانة في الذهب والفضة أيسر منه في الحديث. ثم السبئية إذ غلت في الكفر فزعمت أن عليا إلهها حتى حرقهم بالنار إنكارا عليهم واستبصارا في أمرهم حين يقول: لما رأيت الأمر أمرا منكرا ... أججت ناري ودعوت قنبرا وضرب عبد الله بن سبإ حين زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي ونفاه بعدما كان هم به ثم المختارية من أهل الكوفة حين تنبأ فيهم في قديم الدهر وأصحاب علي وعبد الله متوافرون فغلب عليها بمن تابعه من السفلة والرعاع حتى كان يعطي الرجل الألف دينار والأقل على أن يروي له في تقوية أمره حديثا حدثنا أبو نعيم ثنا شريك عن أبي إسحاق قال سمعت خزيمة بن نصر العبسي أيام المختار وهو يقولون ما يقولون من الكذب وكان من أصحاب علي قاتلهم الله أي عصابة تشانوا وأي حديث أفسدوا حدثنا النفيلي ثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر العبسي قال قاتل الله المختار أي شعية أفسد وأي حديث شان حدثني أحمد بن حنبل حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا مغيرة قال لم يكن يصدق عن علي في الحديث عنه إلا أصحاب عبد الله حدثنا شبابة بن سوار حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى قال صحبت عليا في السفر والحضر فكل ما يحدثون عنه باطل

    أحوال الرجال أحوال الرجال (ص 18) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    عَنْ علي، قَالَ لِي عبد الله ابن مُحَمَّدٍ نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ نا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صَوْحَانَ عَنْ عَلِيٍّ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ حَلْقَةِ الذَّهَبِ وَالْقَسِّيَّةِ والميثرة والجعة، وقال شعبة وإسراءيل عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ هبيرة عَنْ علي: نهى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، توفِي بعد أخيه زيد، أدرك خلافة يزيد بن معاوية، وقال أبوتميلة عَنْ حنش عَنِ ابْن بريدة سَمِعت صعصعة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 319) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ] عن عثمان. ثقة معروف. ذكره الجوزجاني في الضعفاء، وعده من جملة الخوارج. ولم يصح. وقد وثقه ابن سعد والنسائي

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 315) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى عن علي رضي الله عنه روى عنه أبو إسحاق الهمداني ومالك بن عمير سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (4/ 446) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن صبرة بن حدرجان ابن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن أفصى ابن عبد القيس من ربيعة. وكان صعصعة أخا زيد بن صوحان لأبيه وأمه. وكان صعصعة يكنى أبا طلحة. وكان من أصحاب الخطط بالكوفة. وكان خطيبا. وكان من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسيحان ابنا صوحان. وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة. وكانت الراية يوم الجمل في يده فقتل. فأخذها زيد فقتل. فأخذها صعصعة. وقد روى صعصعة عن علي بن أبي طالب. قال قلت لعلي انهنا عما نهانا عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وروى صعصعة أيضا عن عبد الله بن عباس. وتوفي صعصعة بالكوفة في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وكان ثقة قليل الحديث

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 244) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٣) العَبْدِيُّ (٤) ، كان مسلمًا على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، ولم يَلْقَه ولم يَرَه؛ صَغُرَ عن ذلك، وكان سَيِّدًا مِن ساداتِ قومِه عبدِ القيسِ، وكان فصيحًا خطيبًا عاقِلًا، لَسِنًا دَيِّنًا، فاضِلًا بليغًا، يُعَدُّ في أصحابِ عليٍّ رضي الله عنه . قال يحيى بنُ معينٍ: صَعْصعةُ وزيدٌ [وسَيْحانُ] (١) - بنو صُوحانَ - كانوا خطباءَ مِن عبدِ القيسِ (٢) . قُتِل زيدٌ وسَيْحانُ يومَ الجملِ، وصَعْصعةُ بنُ صُوحانَ هذا هو القائلُ لعمرَ بن الخَطَّابِ حينَ قسَم المالَ الذي بعَث إليه (٣) أبو موسى (٤) ، وكان ألفَ ألفَ درهمٍ، وفَضَلَتْ منه فَضْلةٌ، فاختَلفوا عليه حيثُ يَضَعُها، فقام خطيبًا، فحمِد الله وأثنَى عليه، وقال: أيُّها (٥) الناسُ، قد بَقِيتْ لكم فَضْلةٌ (٦) بعدَ حُقُوقِ الناسِ، فما تقولون فيها؟ فقام صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ وهو غلامٌ شابٌّ، فقال: يا أميرَ المؤمنين، إنَّما يُشاوَرُ الناسُ فيما لم يُنْزِلِ اللهُ عز وجل فيه قرآنا، وأمَّا [ما أنزَل اللهُ به القرآنَ] (٧) ، ووضَعه مواضعَه، فَضَعْه في مواضعِه التي وضعَهُ اللهُ تعالى فيها، فقال: صدقتَ، أنتَ مِنِّي وأنا منك، فقسَمه بينَ المسلمين، ذكَره عمرُ بنُ شَبَّةَ بإسنادِهِ (١) . * * * بابُ الأفرادِ في حرفِ الصَّادِ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 150) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " س" أبو طلحة: أحد خطباء العرب، كان من كبار أصحاب علي. قُتِلَ أخواه يوم الجمل، فأخذ صعصعة الراية. يروي عن: علي، وابن عباس، وبقي إلى خلافة معاوية. وثَّقه: ابن سعد. وكان شريفًا مطاعًا أميرًا، فصيحًا مفوَّهًا. حدَّث عنه: الشعبي، وابن بريدة، والمنهال بن عمرو، وأبو إسحاق. يقال: وفد على معاوية، فخطب، فقال: إن كنت لأبغض أن أراك خطيبًا. قال: وأنا إن كنت لأبغض أن أراك خليفة. وقيل: كنيته أبو عمر

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 498) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • سنن النسائي (المجتبى)٦ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٣ مواضع
  • سنن الدارقطنيموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد