سنن النسائي (المجتبى) ٥١٧١
أحمد بن شعيب النسائي
«يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْهَنَا عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْجِعَةِ، وَعَنْ حِلَقِ الذَّهَبِ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثقة ثبت
- حدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال
- عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ صدوق، تكلم فيه لبدعة الخوارج
- عن مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ مخضرم، وأورده يعقوب بن سفيان في الصحابة
- قال صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ ثقة
- لِعَلِيٍّ أحد العشرة
- عن أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحافظ
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٥١٧١ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ⦗١٦٧⦘ سُمَيْعٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ لِعَلِيٍّ : «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْهَنَا عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْجِعَةِ، وَعَنْ حِلَقِ الذَّهَبِ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ» . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : حَدِيثُ مَرْوَانَ وَعَبْدِ الْوَاحِدِ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ.
الأحكام عليه
- أحمد بن شعيب النسائي
«حَدِيثُ مَرْوَانَ وَعَبْدِ الْوَاحِدِ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيل»
على الحديثالطبعة المصرية ٥١٧١ص 167 https://shamela.ws/book/829/7485 - أحمد بن شعيب النسائي
«حديث مروان وعبد الواحد أولى بالصَّواب من حديث إسرائيل»
على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٥١٧١ص 291 https://shamela.ws/book/1339/3699
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«حديث صحيح، رجاله ثقات غير مالك بن عُمير، وسلف الكلام عليه والكلام على =»
على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٥١٧١ص 290 https://shamela.ws/book/1339/3698
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، رجاله ثقات غير مالك بن عُمير، وسلف الكلام عليه والكلام على =
ص 290 https://shamela.ws/book/1339/3698