سلمة بن عمرو بن الأكوع

سلمة بن عمرو بن الأكوع، ويقال: سلمة بن وهيب بن الأكوع، واسمه سنان بن عبد الله بن قشير، وقال ابن بشير: ويقال: ابن قيس بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر صحابي

الكنية
أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر، وفي كتاب العسكري: يكنى أبا عبد الله
النسب
الأسلمي، المدني، الخزاعي
الطبقة
صحابي
الوفاة
64 هـ أو 74 هـ وقال ابن سعد: في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان
البلد
المدينة
ابن حجرشهد بيعة الرضوان
الذهبيأحد من بايع تحت الشجرة

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • أبو القاسم البغوي

    وفي كتاب البغوي: شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 17) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، سكن الربذة، وعداده في أهل المدينة. روى عنه: إياس بن سلمة ابنه ومولاه يزيد بن أبي عبيد، ويزيد بن خصيفة، سمعت (144 م 3) أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 166) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    شهد بيعة الرضوان

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 401) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد من بايع تحت الشجرة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 515) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وفي « الطبقات »: وقال سلمة: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها. وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم. انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 17) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان من أشد الناس وأشجعهم راجلا

    الثقات الثقات (3/ 162) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    لَهُ صحبة، ويقَالَ سَلَمَةُ بْن الأكوع، سكن الربذة، قَالَ لَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (نا) عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ [عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ رِجَّالَتِنَا سَلَمَةُ، وَقَالَ النضر بْن مُحَمَّد (نا) عِكْرِمَة بْن عمار (نا) إياس بْن سَلَمَةَ قَالَ: مَا كذب أَبِي قط فِي جد ولا هزل

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 69) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن بشير بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي، أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل: اسم بشير قشير، وقيل: قيس. شهد بيعة الرضوان. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة. وعنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وزيد بن أسلم، وموسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وغيرهم. كان شجاعا راميا، ويقال: كان يسبق الفرس شدا على قدميه، وكان يسكن الربذة. قال يحيى بن بكير، وغير واحد: مات سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة. قلت: في «صحيح البخاري» عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة، وتزوج بها امرأة، وولدت له أولادًا، فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة. قال أبو نعيم: استوطن الربذة بعد قتل عثمان، توفي سنة (٧٤) ، وقيل: ستين. وذكر إبراهيم بن المنذر أنه توفي سنة (٦٤) . وذكر الكلاباذي، عن الهيثم بن عدي أنه مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وهو غلط؛ فإن له قصة مع الحجاج بن يوسف الثقفي في إنكاره عليه اختيار البدو واعتذار سلمة بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن له في البدو، والقصة مشهورة ذكرها البخاري وغيره، ولم يكن الحجاج في زمن معاوية، ولا ابنه يزيد صاحب أمر ولا ولاية، وهذا يرجح قول من قال: مات سنة (٧٤) . لكن في تقدير سنه على هذا نظر؛ فإنه غلط محض؛ إذ يلزم منه أنه شهد بيعة الرضوان وعمره اثنتا عشرة سنة، وقد قال هو فيما صح عنه: بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ على الموت، ومن كان بهذا السن لا يتهيأ منه هذا. فيحرر هذا. ثم رأيت مدار مقدار سنه على الواقدي وهو من تخليطه، والمصنف تبع فيه صاحب «الكمال» ، وكذا النووي في «تهذيبه» تبع صاحب «الكمال» ، وصاحب «الكمال» تبع ابن طاهر، والصواب خلاف هذا، والله أعلم. ثم وجدت ما يدل على أن من أرخ موته في خلافة معاوية أو ابنه يزيد أو بعد ذلك إلى سنة (٧٤) غلط، بل يدل على أنه تأخر إلى ما بعد الثمانين، فعند أحمد من طريق عمرو بن عبد الرحمن بن جرهد، سمعت رجلا يقول لجابر: من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال: سلمة بن الأكوع، وأنس، فقال رجل: فذكر كلاما في حق سلمة، فهذا يدل على ما قاله، فإن عبد الله بن أبي أوفى مات سنة ست أو سبع أو ثمان وثمانين بالكوفة، فلو كان حين السؤال المذكور موجودا ما خفي على جابر، ثم تبين لي أنه خفي عليه، أو أغفل ذكره الراوي؛ فإن جابر مات قبل الثمانين كما تقدم في ترجمته، والحديث المذكور يرجح قول من قال في سلمة: إنه مات سنة (٧٤) لكن بقي النظر في مقدار سنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 74) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٨

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٤٥ موضعًا
  • مسند أحمد٤٣ موضعًا
  • صحيح البخاري٣٥ موضعًا
  • صحيح مسلم٣٣ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٢٣ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٢٣ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٩ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٨ موضعًا
  • سنن أبي داود١٥ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة١٤ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٩ مواضع
  • سنن الدارمي٨ مواضع
  • شرح معاني الآثار٧ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٧ مواضع
  • جامع الترمذي٧ مواضع
  • الأدب المفرد٤ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٤ مواضع
  • سنن الدارقطني٣ مواضع
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
  • الرخصة في تقبيل اليدموضع واحد
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
  • الدعاء للطبرانيموضع واحد
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • التواضع والخمولموضع واحد
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد