ركانة بن عبد يزيد

ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب

الكنية
أبو يزيد، وقيل: أبو محمد
النسب
المطلبي، القرشي، الحجازي
الطبقة
من مسلمة الفتح
الوفاة
40 هـ، أو: 41هـ، أو: 42 هـ
البلد
المدينة
ابن حجرمن مسلمة الفتح
الذهبيمن الطلقاء

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • ابن حجر العسقلاني

    كان من مسلمة الفتح، وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك قبل إسلامه، وقيل: كان ذلك سبب إسلامه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 611) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    من مسلمة الفتح

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 328) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    من الطلقاء

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 406) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل: عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل: عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم... الحديث. انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم، إلا أن الترمذي قال فيه: عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد. وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه: عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم. وقال غيرهما عن قتيبة: محمد بن يزيد بن ركانة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 221) الصفحة
  • محمد بن عيسى الترمذي

    قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل: عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل: عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم... الحديث. انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم، إلا أن الترمذي قال فيه: عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد. وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه: عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم. وقال غيرهما عن قتيبة: محمد بن يزيد بن ركانة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 221) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    يعد في أَهْلِ الْحِجَازِ، قَالَ ابْنُ سَلامٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْقَلانِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُكَانَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَارَعَ رُكَانَةَ فَصَرَعَهُ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلانِسِ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 337) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن عَبْد منَاف بْن قصي بْن كلاب بْن مرّة وَيُقَال إِنَّه صارع النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي إِسْنَاد خَبره نظر مَاتَ ركَانَة فِي أول ولَايَة مُعَاوِيَة بْن أبي سُفْيَان وَأم ركَانَة العجلة بنت عجلَان بْن التباع بْن عَبْد ياليل بْن ناشب بْن غيرَة

    الثقات الثقات (3/ 130) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وصارع (٣) النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه محمد بن ركانة سمعت أبى يقول ذلك. قال أبو محمد

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 519) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد بن هَاشِم بن المطلب بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرّة القرشي المطلبي. وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض لا قذى فيه، لأن أمه الشِّفَاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب. وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثاً، وكان من أشد قريش، وهو من مسلمة الفتح، وهو الذي طلق امرأته سِهَيمة بنت عويمر بالمدينة. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا هَنَّاد، حدثنا قبيصة، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن يزيد ابن ركانة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: (ما أردت بها؟) قال: واحدة. قال: (الله؟) قال: (الله) ، قال: (الله) ، قال: (فهو كما أردت) . وله عن النبي ﷺ أحاديث، منها: حديثه في مصارعة النبي ﷺ . وأنه طلب من النبي ﷺ أن يريه آية ليسلم، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان، فأشار إليها النبي ﷺ قال لها: (أقبلي بإذن الله) . فانشقت باثنتين، فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول الله، فقال له ركانة: أريتني عظيماً، فمرها فلترجع، فأخذ عليه النبي ﷺ العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر، فلم يسلم، ثم أسلم بعد، ونزل المدينة، وأطعمه رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقاً. ومن حديث عن النبي ﷺ : (إن لكل دين خلقاً، وخلق هذا الدين الحياء) . وتوفي ركانة في خلافة عثمان، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 281) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَيِّ القُرَشيُّ المُطَّلِبيُّ (٣) ، كانَ مِن مُسلِمَةِ الفَتح، وكانَ مِن أَشَدَّ الناس، وهو الذي سألَ رسولَ الله ﷺ أن يُصارعَه، وذلك قبلَ إسلامِه، ففعَلَ، وصرَعَه رسولُ الله ﷺ مرَّتينِ أو ثلاثًا (١) . وطلَّقَ امرأته سُهيمَةَ بنتَ عُويمرٍ بالمدينةِ البتَّةَ، فسأله رسولُ الله ﷺ : "ما أردْتَ بها؟ " ، يستخبِرُه عن نيَّتِه في ذلك، فقال: أردتُ واحدةً، فرَدَّها عليه النبيُّ ﷺ على تطليقَتينِ (٢) . من حديثِه أنَّه سمِعَ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: "إنَّ لكلِّ دينٍ خُلُقًا، وخُلُقُ هذا الدِّينِ الحياءُ" (٣) . وتُوفِّيَ رُكانةُ في أوَّلِ خِلافة مُعاويةَ سنة اثنتين وأربعينَ (٤)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 65) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٣

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
  • سنن أبي داود٤ مواضع
  • المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضعان
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • سنن ابن ماجهموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد