السنن الكبرى للبيهقي ١٩٩٣٤

أحمد بن الحسين البيهقي

««وَاللَّهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً؟»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا أبو الربيع ثقة, لم يتكلم فيه أحد بحجة
  3. حدثنا جرير بن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
  4. عن الزبير بن سعيد لين الحديث
  5. حدثنا عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة لين الحديث
  6. أبوه مستور
  7. عن جده من مسلمة الفتح
النص كما طُبع

١٩٩٣٤ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ، أنبأنا الحَسَنُ، حدثنا يوسُفُ، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن الزُّبَيرِ بنِ سعيدٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ علىِّ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانَةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- بنَحوِه. هَكَذا رَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ (١) . وقَد رُوِّيناه فى كِتابِ الطَّلاقِ مِن حَديثِ نافِعِ بنِ عُجَيرِ بنِ عبدِ يَزيدَ بنِ رُكانَةَ عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فى هذه القِصَّةِ "واللهِ ما أرَدتَ إلا واحِدَةً؟ " . فَقالَ رُكانَةُ: واللهِ ما أرَدتُ إلا واحِدَةً (٢) . بابُ مَن قال: وايْمُ اللهِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٩٣٤ الصفحة