محمد بن الحسن بن كوثر

الكنية
أبو بحر
النسب
البربهاري، ثم البغدادي
الوفاة
362 هـ

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: الأجزاء التي سمعناها من حديثه: من انتخاب الدارقطني عليه، وعامتها مستقيم

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 77) الصفحة
  • البرقاني

    قال البرقاني: كان كذابا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 77) الصفحة
  • البرقاني

    وقال البرقاني: خرج عنه ابن أبي الفوارس وأبو نعيم في " الصحيح " ولا يساوي شيئا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 77) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    معروف، واه

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 77) الصفحة
  • زاهر بن أحمد بن محمد السرخسي

    قال الخطيب: حدثنا البرقاني قال: حضرت يوما عند ابن كوثر فقال لنا ابن السرخسي: سأريكم أن الشيخ كذاب، ثم قال: أيها الشيخ، فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه ؟ قال أبو بحر: نعم سمعت منه، قال: ولم يكن لذاك وجود

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 77) الصفحة
  • محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

    وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 77) الصفحة
  • محمد بن العباس البغدادي

    وقال أبو الحسن بن الفرات: كان مخلطا، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة، وكانت له أصول كثيرة جيدة، فخلط ذلك بغيره، وغلبت عليه الغفلة

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 77) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال أبو نعيم: كان الدارقطني يقول لنا: اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته حسب

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 77) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    معروف واه. قال البرقانى: كان كذابا. وقال أبو نعيم: كان الدارقطني يقول لنا اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته فحسب. وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر. قلت: حدث عن الكديمى وتمتام. وتوفى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. فمن حديثه العالي ما أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا نصر بن عبد الرزاق القاضي، عن أبي العلاء الهمذاني، أخبرنا محمد بن محمد بن المهدي، أخبرنا عبيد الله بن عمر، أخبرنا أبو بحر، حدثنا على بن الفضل الواسطي، حدثنا يزيد، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعى، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المعروف كله صدقة. قال الخطيب : حدثنا البرقانى، قال: حضرت يوما عند ابن كوثر، فقال لنا ابن السرخسي: سأريكم أن الشيخ كذاب، ثم قال: أيها الشيخ، فلان ابن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني، هل سمعت منه؟ قال أبو بحر: نعم سمعت منه. قال: ولم يكن لذلك وجود

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 519) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أبو بحر البربهاري. حدث عن محمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن غالب التمتام، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن سليمان الباغندي، وأبي العباس الكديمي، وغيرهم. انتخب عليه أبو الحسن الدارقطني. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن محمد بن عبد الله الحذاء، وعلي بن أحمد الرزاز، ومحمد بن عمر بن بكير النجار، ومكي بن علي الحريري، وأبو بكر البرقاني، وعبيد الله بن عمر بن شاهين، وأبو نعيم الأصبهاني، وسألت أبا نعيم عنه، فقال: كان الدارقطني يقول لنا: اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته حسب. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة السهمي يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن محمد بن الحسن بن كوثر أبي بحر البربهاري، فقال: كان له أصل صحيح وسماع صحيح وأصل رديء، فحدث بذا وبذاك فأفسده. سمعت أبا الفتح محمد بن أبي الفوارس يقول: أبو بحر بن كوثر شيخ فيه نظر. حدثنا أبو بكر البرقاني، قال: سمعت من أبي بحر بن كوثر وحضرت عنده يوما، فقال لنا ابن السرخسي: سأريكم أن الشيخ كذاب، وقال لأبي بحر: أيها الشيخ، فلان بن فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني، هل سمعت منه؟ فقال أبو بحر: نعم، قد سمعت منه. قال أبو بكر البرقاني: وكان ابن السرخسي قد اختلق ما سأله عنه ولم يكن للمسألة أصل. وقرأت على البرقاني حديثا عن أبي بحر، فقال: خرج عنه أبو الفتح بن أبي الفوارس في الصحيح. قلت له: وكذلك فعل أبو نعيم الأصبهاني. فقال أبو بكر: ما يسوى أبو بحر عندي كعبا. ثم سمعته ذكره مرة أخرى، فقال: كان كذابا. قال محمد بن أبي الفوارس: مولد أبي بحر في سنة ست وستين ومائتين، وكان مخلطا، وله أصول جياد، وله أشياء ردية، ومات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان أبو بحر بن كوثر البربهاري مخلطا، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة، منها: أنه حدث عن يحيى بن أبي طالب وعبدوس المدائني، فغفله قوم من أصحاب الحديث فقرؤوا عليه ذلك، وكانت له أصول كثيرة جيدة فخلط ذلك بغيره وغلبت الغفلة عليه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 613) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو بَحر، البربهاري، البَغْدَادي، الكرخي. حدَّث عن: محَمَّد بن الفرج الأزرق، ومحَمَّد بن غالب التمتام، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإبراهيم الحربيّ، ومحَمَّد بن سليمان الباغندي، وأبي العباس الكديمي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وعلي بن محَمَّد بن عبد الله الحذاء، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وعبيد الله بن عمر بن شاهين، وغيرهم. قال حمزة: سألت الدَّارقُطْني عنه فقال: كان له أصل صحيح، وسماع صحيح، وأصل رديء، فحدث بذا وبذاك فأفسده. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان الدَّارقُطْني يقول لنا: اقتصروا من حديث أبي بَحْر البربهاري على ما انتخبته حسب، وهؤلاء أئمة الحديث في الآفاق، كلّ من أخذ عنه علم الحديث، واقتدوا به. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: شَيْخ فيه نظر. وقال مرّة: كان مخلِّطًا، وله أصول جياد، وله أشياء رديَّة. وقال أبو بكر البرقاني: سمعت منه، وحضرت عنده يومًا، فقال لنا ابن السَّرخسي: سأريكم أنّ الشَّيْخ كذاب، وقال لأبي بحر: أيها الشَّيْخ، فلان بن فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه؟ فقال أبو بكر: نعم سمعت منه، قال البرقاني: وكان ابن السرخسي قد اختلق ما سأله عنه، ولم يكن للمسألة أصل. وقال الخَطِيب: قرأت على البرقاني حديثًا لأبي بحر، فقال: خَرَّج عنَّه أبو الفتح بن أبي الفوارس في الصّحيح، قلت له: وكذلك فعل أبو نعيم الأصبهاني، فقال أبو بكر: ما يسوى أبو بحر عندي كعبًا. وقال الخَطِيب: سمعته -أي البرقاني- ذكر أبا بحر مرَّة فقال: كان كذابًا. وحدَّثت عن: أبي الحسن بن الفرات، قال: كان أبو بكر مخلِّطًا، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة، منها: أنّه حدَّث عن: يحيى بن أبي طالب، وعبدوس المدائني، فغفله قوم من أصحاب الحديث، فقرءوا عليه ذلك، وكانت له أصول كثيرة جيِّدة فخلط ذلك بغيره، وغلبت الغفلة عليه. وقال ابن ماكولا: انتقى عليه الدَّارقُطْنِي. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ المُعَمَّر، المسند الرحلة، انتخب عليه الدَّارقُطْني جُزئين، يرويهما ابن خليل والبَلْداني بعلو. وقال -أيضًا -: معروف واهٍ. وقال مرّة: كان ضعيفًا، وله أيضًا أصول جيدة؛ انتقى عليه الدَّارقُطْنِي منها. وقال ابن كثير: تكلم فيه غير واحدٍ من حفاظ زمانه بسبب تخليطه وغفلته، واتهمه بعضهم بالكذب أيضًا. وقال الحافظ: الأجزاء الّتي سمعناها من حديثه من انتخاب الدَّارقُطْنِي عليه وعامَّتها مستقيم. وقال الألباني: قال ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" : شَيْخ تكلموا فيه. قال الذَّهَبِي: معروف واهٍ، قلت: وقد نسب إلى الكذب فلا يستشهد به. ولد سَنَة ست وستين ومائتين، ومات سَنَة اثنتين وستين وثلاثمائة. قلت: [مغفَّل مع جودة بعض أصوله، حتّى نسب إلى الكذب، والظاهر أنّه صدوق قد استحكمت غفلته، وما انتقاه عليه الدارقطني جيد] . أسئلة حمزة (١٠٤) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٠٩) ، الإكمال (٧/ ١٦٩، ١٨٣) ، أطراف الغرائب والأفراد (١/ ٤٦) ، الأَنْسَاب (١/ ٣٢٠) ، مختصره "اللباب" (١/ ١٣٣) ، المنتَظِم (١٤/ ٢١٩) ، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٥٢) ، النُّبَلاء (١٦/ ١٤١) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٢٩٧) ، العِبَر (٢/ ١١٤) ، الإعلام (١/ ٢٤٩) ، الإشارة (١٨٠) ، الميزان (٣/ ٥١٩) ، المغني (٢/ ١٨٣) ، الديوان (٣٦٧١) ، أسماء من عاش ثمانين سَنَة ... (٩٤) ، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٣٣٨) ، البداية (١٥/ ٣٤٣) ، اللِّسَان (٧/ ٧٧) ، الشَّذَرات (٤/ ٣٢٨) ، الإرواء (٨/ ٢٤٩/ ٢٦٢٢)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 376) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٥ مواضع
  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضعان
  • تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياموضع واحد