إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله بن سالم
- الكنية
- أبو حذيفة
- النسب
- البخاري، الهاشمى مولاهم، الخراساني
- الوفاة
- 206 هـ
- البلد
- بخارى
ما قاله النقاد فيه، ٢٧
- محمد بن عمر الدرابجردي
قال محمد بن عمر الدرابجردي: حدثنا أبو حذيفة البخاري ثقة
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - مسلم
وقال مسلم بن الحجاج: أبو حذيفة ترك الناس حديثه
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - أبو بكر ابن أبي شيبة
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كذاب
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - أحمد بن سيار المروزي
قال أحمد بن سيار المروزي: كان يروي عمن لم يدرك، وكانت فيه غفلة، مع أنه يزن بحفظ
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - إسحاق بن منصور الكوسج
قال إسحاق الكوسج: قدم علينا أبو حذيفة، فكان يحدث عن ابن طاوس، وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل، فقلنا له: كتبت عن حميد الطويل ؟ ففزع وقال: جئتم تسخرون بي، جدي لم ير حميدا! فقلنا: فأنت تروي عمن مات قبل حميد! فعلمنا ضعفه، وأنه لا يدري ما يقول.
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - ابن الجوزي
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات ": أجمعوا على أنه كذاب
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - ابن حبان البستي
قال ابن حبان: وقد روى عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا: " مرض يوم يكفر ثلاثين سنة ؛ إن المرض يتبع الذنوب في المفاصل حتى يسله سلا، فيقوم من مرضه كيوم ولدته أمه "
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
روى عن ابن جريج والثوري وغيرهما ما لا يرويه غيره
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 548) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع غيرها مما يرويه إسحاق بن بشر هذا غير محفوظة كلها، وأحاديثه منكرة إما إسنادا أو متنا، لا يتابعه أحد عليها
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 548) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، إما إسنادا وإما متنا، لا يتابعه عليها أحد
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - الأزدي
وقال الأزدي: متروك الحديث، ساقط، رمي بالكذب
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: كان غير ثقة
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي في " الإرشاد ": اتهم بوضع الحديث
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: كذاب متروك
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - شمس الدين الذهبي
تفرد الدرابجردي بتوثيق أبي حذيفة، فلم يلتفت إليه أحد، لأن أبا حذيفة بين الأمر، لا يخفى حاله على العميان
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - شمس الدين الذهبي
قلت: يروي العظائم عن ابن إسحاق، وابن جريج، والثوري
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - شمس الدين الذهبي
تركوه
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - العقيلي
وقال العقيلي: مجهول، حدث بمناكير ليس لها أصل
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - علي ابن المديني
وكذبه علي بن المديني
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - محمد بن علي النقاش
وقال النقاش: يضع الحديث
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - ابن الكوفي أبو العباس النجاشي
وذكره النجاشي في رجال الصادق وقال: كان عاميا ؛ يعني من أهل السنة
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 44) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صاحب كتاب المبتدأ.] تركوه، وكذبه علي بن المديني. وقال ابن حبان: لا يحل حديثه إلا على جهة التعجب. وقال الدارقطني: كذاب متروك. قلت: يروى العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج / والثوري. قال إسحاق الكوسج: قدم علينا أبو حذيفة فكان يحدث عن ابن طاوس وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل، فقلنا له: كتبت عن حميد الطويل؟ ففزع، وقال: جئتم تسخرون بي! جدي لم ير حميداً. فقلنا له: فأنت تروى عمن مات قبل حميد! فعلمنا ضعفه وأنه لا يدري ما يقول. قال ابن حبان: وقد روى عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: مرض يوم يكفر ثلاثين سنة، إن المرض يتبع الذنوب في المفاصل حتى يسله سلا، فيقوم من مرضه كيوم ولدته أمه، لكن خلط ابن حبان ترجمته بترجمة الكاهلي [ولم يذكر الكاهلي] . وكذا خبط ابن الجوزي فقال في هذا: الكاهلي مولى بني هاشم ولم يصب في قوله الكاهلي. وهذا هو إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله بن سالم، يروى أيضا عن جرير، ومقاتل بن سليمان، والأعمش. حدث عنه سلمة بن شبيب وطائفة. قال محمد بن عمر الدار بجردي. حدثنا أبو حذيفة البخاري ثقة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس - مرفوعاً: من طاف بالبيت فليستلم الأركان كلها. تفرد الدارا بجردي بتوثيق أبي حذيفة، فلم يلتفت إليه أحد، لان أبا حذيفة بيَّن الأمر لا يخفى حاله على العميان. قال أحمد بن سيار المروزي: كان يروى عمن لم يدركه. وكانت فيه غفلة، مع أنه يزن بحفظ. وقال ابن عدي: حدثنا الخضر بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن الفرج بن السكن، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: اسمي في القرآن محمد، وفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أحيد، لأني أحيد أمتي عن النار. فأحبوا العرب بكل قلوبكم. وحدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري، حدثنا موسى بن أفلح، أنبأنا أبو حذيفة، أنبأنا الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من صلى الفجر يوم الجمعة ثم وحد الله حتى تطلع الشمس غفر له وأعطى أجر حجة وعمرة، وقال: لا يقطع الصلاة شئ. أخبرنا أبو على القلانسى، أنبأنا جعفر الهمذاني، أنبأنا السلفي، أنبأنا عبد الله بن جابر ابن ياسين، حدثنا عبد الملك بن محمد، أنبأنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن الحسين المروزي، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شئ. ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم. مقاتل أيضا تالف. قلت: مات إسحاق ببخارا في رجب سنة ست ومائتين. أرخه غنجار
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 184) الصفحة - العقيلي
مَجْهُولٌ حَدَّثَ بِمَنَاكِيرَ مِنْهَا مَا حَدَّثَنَا بِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ بَيْتًا فِي السَّمَاءِ يُقَالَ لَهُ الضُّرَاحُ» وَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (1/ 100) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
كذاب متروك (٣)
الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (1/ 257) الصفحة - الخطيب البغدادي
أبو حذيفة البخاري، مولى بني هاشم. ولد ببلخ، واستوطن بخارى فنسب إليها، وهو صاحب كتاب المبتدأ وكتاب الفتوح. حَدَّثَ عن محمد بن إسحاق بن يسار، وعبد الملك ابن جريج وسعيد بن أبي عروبة وجويبر بن سعيد، ومقاتل بن سليمان ومالك بن أنس وسفيان الثوري، وإدريس بن سنان وخلق من أئمة أهل العلم أحاديث باطلة. رَوَى عنه جماعة من الخراسانيين، ولم يرو عنه من البغداديين فيما أعلم سوى إسماعيل بن عيسى العطار، فإنه سمع منه مصنفاته ورواها عنه. وذكر الحسن بن علوية القطان أن هارون الرشيد بعث إلى أبي حذيفة فأقدمه بغداد، وكان يحدث في المسجد المنسوب إلى ابن رغبان. قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول: وكان ببخارى شيخ يقال له: أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي، وكان صنف في بدء الخلق كتابا وفيه أحاديث ليست لها أصول، وكان يتعرض فيروي عن قوم ليسوا ممن يدركهم مثله، فإذا سألوه عن آخرين دونهم يقول: من أين أدركت هؤلاء؟ وهو يروي عمن فوقهم! وكانت فيه غفلة مع أنه كان يزن بحفظ. وسمعت إسحاق بن منصور يقول: قدم علينا هاهنا، وكان يحدث عن ابن طاوس ورجال كبار من التابعين ممن ماتوا قبل حميد الطويل قال: فقلنا له: كتبت عن حميد الطويل؟ قال: ففزع فقال: جئتم تسخرون بي؟ حميد عن أنس جدي لم يلق حميدا. قال: فقلنا: أنت تروي عمن مات قبل حميد بكذا وكذا سنة! قال: فعلمنا ضعفه، وأنه لا يعلم ما يقول. قال أحمد بن سيار: وسمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أن أبا حذيفة البخاري قدم أراه مكة، فجعل يقول: حدثني ابن طاوس، حدثني ابن طاوس قال: فقيل لسفيان بن عيينة: قدم إنسان من أهل بخارى وهو يقول: حدثنا ابن طاوس؟ فقال: سلوه ابن كم هو؟ قال: فسألوه فنظروا فإذا ابن طاوس مات قبل مولده بسنتين. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال: سمعت أبي يقول: أبو حذيفة الخراساني كذاب، كان يحدث عن ابن طاوس. قال: فجاءوا إلى ابن عيينة فأخبروه بسنه فإذا ابن طاوس مات قبل أن يولد. حدثني أحمد بن محمد المستملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشروطي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، قال: إسحاق بن بشر أبو حذيفة متروك الحديث، ساقط رمي بالكذب. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا أبو الحسن الدارقطني، قال: إسحاق بن بشر أبو حذيفة متروك الحديث. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: أخبرنا خلف بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد قال: سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن موسى بن سلام القاضي يقول: كان جدي موسى بن سلام يقول: لما قدم أبو حذيفة البلخي إسحاق بن بشر صحبته فتوطن بخارى، ومات بها. قال أبو عبد الله: توفي أبو حذيفة إسحاق بن بشر يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من رجب سنة ست ومائتين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (7/ 336) الصفحة - ابن قطلوبغا
تفرد الداربجردي بتوثيقه، لا يلتفت إليه لإطباقهم على تكذيبه، إلا أن الخليلي قال (١) : يُكتب حديثُه للاعتبار
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 313) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبرانيموضعان
- المستدرك على الصحيحينموضع واحد