محمد بن عبد الله بن دينار
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- المعدل، النيسابوري، الحنفي، الزاهد، العابد
- الوفاة
- 338 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ١٠
- الحاكم النيسابوري
وعنه: الحاكم، وقال: كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر. ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه. كان يحج ويغزو. وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة. خرج للحج فتوفي غريبا ببغداد.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 721) الصفحة - الحاكم النيسابوري
عظمه الحاكم وبجله، وقال: كان يصوم النهار، ويقوم الليل، ويصبر على الفقر. ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه. وكان يحج ويغزو، وكان عارفا بالمذهب، سار ليحج فتوفي غريبا ببغداد، رحمه الله ورضي عنه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 382) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب: ثقة. توفي في غرة صفر. وسمع منه ابن شاهين. وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبره على الفقر. وكان يأكل من عمل يده ويتصدق ويؤثر على نفسه
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 721) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع: الحسين بن الفضل البجلي، والسري بن خزيمة، ومحمد بن أحمد بن أنس، ومحمد بن أشرس، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد، وأحمد بن سلمة النيسابوريين. روى عنه: أهل بلده، وقدم بغداد حاجا، وحدث بها، فروى عنه من أهلها، أبو حفص بن شاهين. وكان ثقة، وكان فقيها عارفا بمذهب أبي حنيفة، ورغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة، ويقال: إنه لم ير في وقته لأهل الرأي أشد اجتهادا، ولا أدوم لصيام النهار وقيام الليل منه، مع صبره على الفقر، وطلبه للكسب الحلال، وأكله من عمل يده، وكان يحج في كل عشر سنين، ويغزو في كل ثلاث سنين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 474) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: ثقة، توفي في غرة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة. وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبر على الفقر، وكان يأكل من عمل يده، ويتصدق، ويؤثر ويحج في كل عشر سنين، ويغزو كل ثلاث سنين وكان كثير الرواية. قال مرة: ابني يحب الدنيا، والله يبغضها، ولا أحب من يحب ما يبغضه الله
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 382) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع: السري بن خزيمة، ومحمد بن أشرس، والحسين بن الفضل، وأحمد بن سلمة، وجماعة كثيرة
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 721) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الفقيه المأمون الزاهد العابد
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 382) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
العدل، الزّاهد، النَّيْسابُوري، الفقيه الحنفي. سمع: محمَّد بن أحمد بن أشرس، والسري بن خزيمة، وأبي يحيى زكريا بن داود الخفاف، والحسين بن الفضل البجلي، وأحمد بن محمَّد بن نصر، والعباس بن حمزة، وأحمد بن سلمة، ومحمد بن أحمد بن أنس، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالعدل، وأبو حفص عمر بن شاهين، وغيرهما. قال الحاكم في "تاريخه" : كان يصوم النهار ويقوم الليل، ويصبر على الفقر، ولا يأكل إلا من كسب يده، ويتصدق بما فضل من قوته، ما رأيت في مشايخ أهل الرأي أعبد ولا أكثر اجتهادًا منه، وكان يحج في كل عشر سنين، ويغزو في كل ثلاث سنين، وكان عارفًا بمذهب أبي حنيفة -رحمه الله-، ولا يرغب في الفتوى والرياسة، إنما كان عمله الصلاة وقراءة القرآن عند فراغه من الكتب، وكان قد سمع "المسند" من أحمد بن سلمة، و "التفسير" من أحمد بن نصر، وأكثر مصنفات أبي يحيى البزار، سمعت العبد الصالح محمَّد بن الفراء يقول: دخلت يومًا على أبي عبد الله بن دينار فبينا أنا عنده إذ دخل ابنه أبو محمَّد، فقلت: يا أبا محمَّد اسقنا ماءً باردًا، فعدا وجاء بكوز جديد ملآن جمدًا فناولني فشربت، فقلت: يا أبا عبد الله أبو محمَّد ابنك من نبلاء الرجال، أتحبه؟ فسكت ولم يجبني، واشتغل بعمله حتى خرج ابنه ثم قال لي: يا أبا محمَّد كدت أن توقعني في شغل قلب، قلت: ولم ذاك؟ قال: لأن أبا محمَّد ولدي يحب الدنيا والله تعالي يبغضها، وأنا لا أحب من يحب ما يبغضه الله، والله تبارك وتعالي يبغض الدنيا، توفي أبو عبد الله منصرفه من الحج ببغداد، غرة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ودفن يوم الثلاثاء في مقبرة الخيزران، وصلى عليه ابنه أبو محمَّد، وكان معه ودفنه بقرب أبي حنيفة. وقال الخطيب في "تاريخه" : قدم بغداد حاجًا وحدث بها، فروى عنه من أهلها أبو حفص بن شاهين، وكان ثقة، وكان فقيهًا عارفًا بمذهب أبي حنيفة، ورغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة، ويقال إنه لم ير في وقته لأهل الرأي أشد اجتهادًا ولا أدوم صيام النهار، وقيام الليل منه، مع صبره على الفقر وطلبه للكسب الحلال، وأكله من عمل يده. وقال الذهبي: الإمام الفقيه المأمون الزاهد العابد، عظمه الحاكم وبجله. قلت: [ثقة فقيه، زاهد جبل] . "المستدرك" (١/ ٨٢) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب) ، "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٥١) ، "الأنساب" (٣/ ١٣٧) ، "المنتظم" (١٤/ ٧٨) ، "النبلاء" (١٥/ ٣٨٢) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٦٧) ، "العبر" (٢/ ٥٦) ، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٣١٦) ، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٢٧) ، "الجواهر المضية" (٣/ ١٨٨) ، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣٠٠) ، "الشذرات" (٤/ ٣٥٦)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1083) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج١ ص٨٢ ح٩٩) : حدثني أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار. ترجمه الذهبي في «السير» (ج١٥ ص٣٨٢) فقال رحمه الله: (ابن دينار) الإمام، الفقيه، المأمون، الزاهد، العابد أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري الحنفي. وذكر من شيوخه الحسين بن الفضل المفسر. ومن الرواة عنه أبا عبد الله الحاكم. إلى أن قال رحمه الله: وقال الخطيب: ثقة وتوفي في غرة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 227) الصفحة - الحاكم النيسابوري
العدل، أبو عبد الله النيسابوري. [ب مض] [ت س] قال الحاكم: كان يصوم النهار ويقوم الليل، ويصبر على الفقر، ولا يأكل إلَّا من كسب يده، ويتصدق بما فضل من قوته، ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد ولا أكثر اجتهادًا منه، كان يحج في كل عشر سنين، ويغزو في كل ثلاث سنين، وكان عارفًا بمذهب أبي حنيفة رحمه الله. [ب مض] ولا يرغب في الفتوى والرياسة، إنما كان عمله الصلاة وقراءة القرآن عند فراغه من الكتب. [ب] سمع الحسين بن الفضل والسري بن خزيمة ومحمد بن أحمد بن أشرس وأحمد بن محمد بن نصر والعباس بن حمزة وأقرانهم. [ب مض] [مض] وكان قد سمع "المسند" من أحمد بن سلمة، و "التفسير" من أحمد بن نصر؛ وأكثر مصنفات أبي يحيى البزار. [ب] سمعتُ العبدَ الصالحَ محمد بن الفراء يقول: دخلت يومًا على أبي عبد الله بن دينار، فبينا أنا عنده إذ دخل ابنه أبو محمد، فقلت: يا أبا محمد اسقنا ماءً باردًا، فعَدَا وجاء بكوز جديد ملآن جمدًا فناولني فشربت، فقلت: يا أبا عبد الله، أبو محمد ابنك من نبلاء الرجال، أتحبه؟ فسكت ولم يجبني واشتغل بعمله حتى خرج ابنه، ثم قال لي: يا أبا محمد! كدت أن توقعني في شغل قلب، قلت: ولِمَ ذاك؟ قال: لأن أبا محمد ولدي يحب الدنيا والله تعالى يبغضها، وأنا لا أحب ما يبغضه الله، والله تبارك وتعالى يبغض الدنيا. [غ ب مض] توفي أبو عبد الله بن دينار الزاهد منصرفه من الحج ببغداد يوم الاثنين غرّة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ودفن يوم الثلاثاء في مقبرة الخيزران، وصلّى عليه ابنه أبو محمد، وكان معه، ودفنه بقرب أبي حنيفة رحمه الله. [حدثنا محمد بن عبد الله بن دينار، حدثنا أبو يحيى البزار، حدثنا أحمد بن سنان القشيري، حدثنا عيسى بن إبراهيم، حدثنا الحكم بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الوضوء قبل الطعام حسنة، وبعد الطعام حسنتان" ] (١) . [حدثنا محمد بن عبد الله بن دينار، حدثنا محمد بن حجاج بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن رستم، حدثنا أبو حفص العبدي، عن إسماعيل بن سميع الحنفي، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "العلماء أمناء الرسل على عباده ما لم يخالطوا السلطان ويُداخِلوا الدنيا، فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسول، فاحذروهم واخشوهم" ] (٢) . [أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار، نا زكريا بن دلويه، نا أحمد بن حرب، نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الخليل بن عبد الله، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بلّغ كتاب الغازي إلى أهله أو كتاب أهله إليه كان له بكل حرف فيه عتق رقبة، وأعطاه الله كتابه بيمينه، وكتب له براءة من النار" ] (١)
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 423) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن سلمة بن عبد الله عند المزي
- أحمد بن محمد بن نصر عند المزي
- الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسان عند المزي
- السري بن خزيمة بن معاوية عند المزي
- العباس بن حمزة بن عبد الله بن أشرس عند المزي
- محمد بن أشرس بن موسى عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٩٥ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٧ مواضع