الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسان
- الكنية
- أبو علي
- النسب
- اللغوي، البجلي، الكوفي، ثم النيسابوري
- الوفاة
- 282 هـ أو 283 هـ
- البلد
- نيسابور
ما قاله النقاد فيه، ٧
- أبو القاسم ابن بشران
قال الحاكم: كان إمام عصره في معاني القرآن، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات، خمسا وستين سنة، ومات وله مائة وأربع سنين، وقبره مشهور يزار. ثم ذكر طائفة من مشايخه، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان، سأله في استصحاب طائفة من العلماء، فسماه منهم. وعن أبي القاسم المذكر قال: لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم. قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: ما رأيت أفصح لسانا منه. ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير. وفي آخر ذلك أنه قال: من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعليه أن يجيب بجوابه، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك. ثم قال: ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه، فساق له خمسة عشر حديثا، ليس فيها حديث مما ينكر، بكون سنده نظيفا، حتى يلزق الوهم بالحسين، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد، لا سيما المكثر منهم، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته، والله أعلم.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 201) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: كان إمام عصره في معاني القرآن، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات، خمسا وستين سنة، ومات وله مائة وأربع سنين، وقبره مشهور يزار. ثم ذكر طائفة من مشايخه، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان، سأله في استصحاب طائفة من العلماء، فسماه منهم. وعن أبي القاسم المذكر قال: لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم. قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: ما رأيت أفصح لسانا منه. ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير. وفي آخر ذلك أنه قال: من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعليه أن يجيب بجوابه، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك. ثم قال: ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه، فساق له خمسة عشر حديثا، ليس فيها حديث مما ينكر، بكون سنده نظيفا، حتى يلزق الوهم بالحسين، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد، لا سيما المكثر منهم، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته، والله أعلم.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 201) الصفحة - محمد بن يعقوب ابن الأخرم
قال الحاكم: كان إمام عصره في معاني القرآن، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات، خمسا وستين سنة، ومات وله مائة وأربع سنين، وقبره مشهور يزار. ثم ذكر طائفة من مشايخه، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان، سأله في استصحاب طائفة من العلماء، فسماه منهم. وعن أبي القاسم المذكر قال: لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم. قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: ما رأيت أفصح لسانا منه. ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير. وفي آخر ذلك أنه قال: من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعليه أن يجيب بجوابه، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك. ثم قال: ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه، فساق له خمسة عشر حديثا، ليس فيها حديث مما ينكر، بكون سنده نظيفا، حتى يلزق الوهم بالحسين، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد، لا سيما المكثر منهم، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته، والله أعلم.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 201) الصفحة - شمس الدين الذهبي
لم أر فيه كلاما، لكن ساق الحاكم في ترجمته مناكير عدة، فالله أعلم. انتهى. وما كان لذكر هذا في هذا الكتاب معنى، فإنه من كبار أهل العلم والفضل، واسم جده عمير بن القاسم بن كيسان، كوفي الأصل
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 201) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٨٢ ح ٩٩) : حدثني أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار، قالا: ثنا الحسين بن فضل البجلي. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٣ ص ٤١٤) فقال: (الحسين بن الفضل) ابن عمير، العلامة المفسر الإمام اللغوي، المحدث: أبو علي البجلي، الكوفي ثم النيسابوري، عالم عصره. ولد قبل الثمانين ومائة. وذكر من مشايخه: هوذة بن خليفة. ومن الرواة عنه: محمد بن صالح بن هانئ. إلى أن قال: قال محمد بن صالح بن هانئ: توفي الحسين في شعبان سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وهو ابن مائة وأربع سنين. * تنبيه: تصحف الحسين إلى الحسن في (ص ١١٣ ح ١٨٥)
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 330) الصفحة - ابن قطلوبغا
قال الخليلي (٧) : ورد نيسابور، وأقام بها، سمعت الحاكم أبا عبد الله يقول: هو من العلماء الذين حملهم عبد الله بن طاهر، والذين نقلهم من العراق فأقام بنيسابور، وهو ثقة مأمون، سمع الثوري وإسرائيل وأقرانهما
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 434) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٤٨٩) ابن عمير: العلامة المفسر الإمام اللغوي المحدث أبو علي البجلي الكوفي ثم النيسابوري عالم عصره. ولد قبل الثمانين ومئة. وسمع: يزيد بن هارون وعبد الله بن بكر السهمي والحسن بن قتيبة المدائني وشبابة بن سوار وأبا النضر هاشم بن القاسم وهوذة بن خليفة وإسماعيل بن أبان وطائفة. حدث عنه: أبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك ومحمد بن صالح بن هانئ ومحمد بن القاسم العتكي ومحمد بن علي العدل وعمرو بن محمد بن منصور وأحمد بن شعيب الفقيه ومحمد بن يعقوب ابن الأخرم وآخرون. قال الحاكم: الحسين بن الفضل بن عمير بن قاسم بن كيسان البجلي المفسر: إمام عصره في معاني القرآن أقدمه ابن طاهر معه نيسابور وابتاع له دار عزرة فسكنها وهذا في سنة سبع عشرة ومئتين فبقي يعلم الناس ويفتي في تلك الدار إلى أن توفي ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ في سنة اثنتين وثمانين ومئتين وهو ابن مئة وأربع سنين وقبره مشهور يزار وشيعه خلق عظيم وسمعت محمد بن أبي القاسم المذكر يقول: سمعت أبي يقول: لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان ممن يذكر في عجائبهم وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول ما رأيت أفصح لساناً من الحسين بن الفضل. قال محمد بن يعقوب الكرابيسي: كان الحسين بن الفضل في آخر عمره يأمرنا أن نبسط بحذاء سكة عمار فكنا نحمله في المحفة فمر به جماعة من الفرسان على زي أهل العلم فرفع حاجبه ثم قال لي: من هؤلاء قلت: هذا أبو بكر بن خزيمة وجماعة معه فقال: يا سبحان الله بعد أن كان يزورنا في هذه الدار إسحاق بن راهوية ومحمد بن رافع يمر بنا ابن خزيمة فلا يسلم. الحاكم: سمعت إبراهيم بن مضارب سمعت أبي يقول: كان علم الحسين بن الفضل بالمعاني إلهاماً من الله فإنه كان قد تجاوز حد التعليم. قال: وكان يركع في اليوم الليلة ست مئة ركعة ويقول: لولا الضعف والسن لم أطعم بالنهار. وسمعت أبا زكريا العنبري: سمعت أبي يقول: لما قلد المأمون عبد الله بن طاهر خراسان قال: يا أمير المؤمنين حاجة قال: مقضية قال: تسعفني بثلاثة: الحسين بن الفضل وأبو سعيد الضرير وأبو إسحاق القرشي قال: أسعفناك وقد أخليت العراق من الأفراد. ثم إن الحاكم ساق في ترجمته بضعة عشر حديثاً غرائب فيها حديث باطل رواه عن محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة: قال رسول الله ﷺ : "من فرج عن مؤمن كربة جعل الله له يوم القيامة شعبتين من نور على الصراط يستضيء بهما من لا يحصيهم إلا رب العزة" قال محمد بن صالح بن هانئ: توفي الحسين في شعبان سنة اثنتين وثمانين ومئتين وهو ابن مئة وأربع سنين وصلى عليه محمد بن النضر الجارودي
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 450) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٤٠ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٥ مواضع