محمد بن أبي العباس

محمد بن أبي العباس: محمد بن العباس بن أحمد بن عصم بن أبي ذهل

الكنية
أبو عبد الله
اللقب
الحافظ
النسب
الضبي، الحافظ، العصمى، الهروى
الشهرة
العصمي
الوفاة
378 هـ
البلد
رستاق خواف من نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ١٦

  • أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي

    حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرة إذا ذكر الرياسة يقول: بخراسان رئيسان ونصف ؛ أبو بكر بن أبي الحسن بنسا، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 203) الصفحة
  • البرقاني

    سمعت البرقاني يقول: كان ملك هراة تحت أمر ابن أبي ذهل لقدره وأبوته

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 458) الصفحة
  • البرقاني

    قال الخطيب: كان ثقة، نبيلا، من ذوي الأقدار العالية. سمعت البرقاني يقول: كان ملك هراة من تحت أمره لقدره وأبوته

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 380) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: قد صحبت أبا عبد الله بن أبي ذهل حضرا وسفرا، فما رأيت أحسن وضوءا ولا صلاة منه، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعا وابتهالا منه، ولقد سألت الولي عن أعشار غلات أبي عبد الله كم تبلغ؟ قال: ربما زادت على ألف حمل

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 458) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: وكان ثقة نبيلا، من ذوي الأقدار العالية ؛ قال مرة: قد توفي جماعة أودعوا مصنفاتهم عني

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 458) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    سمع محمد بن عبد الله المخلدي الهروي، ومحمد بن معاذ الماليني، وحاتم بن محبوب السامي، ونحوهم. وكان أول سماعه في سنة تسع وثلاثمائة بهراة، ثم ورد نيسابور، فسمع من مكي بن عبدان، وأبي عمرو الحيري، ونحوهما. وسمع بالري من أحمد بن خالد الحروري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. وسمع ببغداد من يحيى بن صاعد، وأبي عمر القاضي، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي. وكان أول دخوله بغداد في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وأبو القاسم البغوي عليل، فلم يسمع منه شيئا، ووردها بعد ذلك دفعات، وحدث بها فسمع منه محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو الحسن ابن الفرات، ومحمد بن أبي الفوارس. وحدثنا عنه ابن رزقويه، وأبو بكر البرقاني، وكان البرقاني سمع منه بهراة. وكان العصمي ثبتا ثقة نبيلا رئيسا جليلا، من ذوي الأقدار العالية، وله إفضال بين على الصالحين والفقهاء والمستورين، وبلغني أنه كان يضرب له دنانير، وزن كل دينار منها مثقال ونصف، وأكثر من ذلك، فيتصدق بها ثم يقول: إن الفقير يفرح إذا ناولته كاغدا فيتوهم أن فيه فضة، ثم يفتحه فيفرح إذا رأى صفرة الدينار، ثم يزنه فيفرح إذا زاد عن المثقال

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 203) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان ثقة، نبيلا، من ذوي الأقدار العالية. سمعت البرقاني يقول: كان ملك هراة من تحت أمره لقدره وأبوته

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 380) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قال الحاكم: صحبته حضرا وسفرا، فما رأيت أحسن وضوءا ولا صلاة منه، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعا وابتهالا منه. قيل لي: إن عشر غلته تبلغ ألف حمل. وحدثني أبو أحمد الكاتب أن النسخة بأسامي من يمونهم تزيد على خمسة آلاف بيت، وقد عرضت عليه ولايات جليلة، فأبى

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 380) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان يعاشر العلماء والصالحين، وله إفضال كثيرعليهم، وكان يضرب له الدينار دينارا ونصفا، فيتصدق بالدنانير التي من هذا الوزن، ويقول: إني لأفرح إذا ناولت فقيرا كاغدة فيتوهم أنه فضة، فيفتحه فيفرح، ثم يزنه فيفرح ثالثا

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 458) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ الأنبل

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 380) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان إماما نبيلا، وصدرا معظما، كثير الأموال والبذل للمحدثين والأخيار

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 380) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن عصم بن العباس بن شعبة بن المحسن بن عامر بن حسل بن بجادة بن مالك بن بكر بن سعد بن حنبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، أبو عبد الله بن أبي ذهل الضبي، العُصْمِي، الهَرَوِي، الفقيه الشافعي. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة ثبت رئيس جليل كثير المحاسن]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1049) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن بلال بن عصم بن العباس بن شعبة بن المحش بن عامر بن حسل بن بجادة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، أبو عبد الله، ابن أبي ذهل، الضَّبي، العصمي، الهَرَوي، الفقيه، الشّافعيّ. سمع بهراة -وكان أول سماعه بها سَنَة تسع وثلاثمائة- محَمَّد بن عبد الله المخلدي، وغيره، وبنيسابور: أبا حامد الشَّرقي، ومكي بن عبدان، وأقرانهما، وكان وروده إليها سَنَة ست عشرة وثلاثمائة، وببَغْدَاد -وكان دخوله إليها سَنَة سبع عشرة وثلاثمائة-: أبا محَمَّد بن صاعد، ونحوه، وصادف البغوي ابن منيع في عِلَّة الموت، فلم يسمع منه. وبالري: ابن أبي حاتم، وغيره. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن الحجاجي، وهما من طبقته، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وابن أبي الفوارس، والبرقاني، وأبو يعقوب القرَّاب، وابن رِزْقَوَيه، وغيرهم. قال أبو محَمَّد الثقفي: لما ورد أبو عبد الله بن أبي ذهل نيسابور كان يديم الاختلاف إلى جدِّي، فقال لنا جدِّي -رحمه الله-: هذا الفتى يجمع إلى زينة العلم التمكن في العقل، وعلو الهمة، والسياسة، وسيكون له بعدنا شأن. وقال الحاكم: سمعت الأستاذ أبا الحسن البوشنجي -رحمه الله- غير مرّة يقول: من نعمة الله على أهل تلك الديار بهراة وبوشنج مكان أبي عبد الله بن أبي ذُهل على ما وفقه الله تعالى من حسن العقيدة، وطهارة الأخلاق، وسخاء النفس، والإحَسَّان إلى الفقراء، والتواضع لهم، ثمّ يدعو له. وقال الحاكم أيضًا: سمعت الشَّيْخ الإمام أبا بكر بن إسحاق غير مرّة: إذا ذكر الرئاسة يقول: بخراسان رئيسان ونصف: أبو بكر بن أبي الحسن بنسا، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر. وقال -أيضًا - كما في "مختصر تاريخه" : الوجيه الرئيس العالم، رضي الله عنه. وقال الخَطِيب: سمعت البرقاني يقول: حدّثنا الرئيس أبو عبد الله محَمَّد بن العباس العصمي، وكان تليق به الرئاسة؛ لأنّ ملك هراة كان تحت أمره لقدرته وأبوته. وقال أبو النضر الفامي لابن أبي ذهل: "صحيح" خرَّجه على "صحيح البخاريّ" وتفقه ببَغْدَاد، ولم يجتمع لرئيس بهراة ما اجتمع له من السيادة. وقال الحاكم في "تَارِيخه" : كان يعاشر الصالحين، وأماثل الفقهاء من أئمة الدِّين، ويفضل عليهم إفضالًا يبين أثره، كان يضرب له دنانير، وزن الدّينار منها مثقال ونصف، أو أكثر، فيتصدق بها، ويقول: إنِّي لأفرح إذا ناولت فقيرًا كاغدة، فيتوهم أنّه فضة، فإذا فتحه فرأى صفرته فرح، ثمّ إذا وزنه فزاد على المثقال فرح أيضًا، ولقد صحبته حضرًا وسفرًا فما رأيت أحسن وضوءًا ولا صلاة منه، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعًا وابتهالًا في دعواته منه، وكان الأكابر من أئمة عصره يثنون عليه، ويصفونه بخصال الإيمان، مثل الورع الصادق، والسخاء، وحسن الخلق والتواضع، والإحَسَّان إلى الفقراء. قيل لي: إنَّ عشر غلَّته تبلغ ألف حمل، وحدثني أبو أحْمَد الكاتب أنّ النسخة بأسامي من يَمونُهم تزيد على خمسة آلاف بيت، وقد عرضت عليه ولايات جليلة، فأبى، وكانت له غَلَّة كثيرة، لا يدخل داره إِلَّا دون عشرها، والباقي يفرِّقه على المستورين، وسائر المستحقين، حتّى إنَّ جماعة من أهل العلم لم يكن لهم قوت إِلَّا من غلته، وحكي عنه أنّه قال: ما مسَّت يدي دينارًا ولا درهمًا منذ ثلاثين سَنَة، هذا مع كثرة أمواله وصدقاته. وقال الخَطِيب: كان ثبتًا ثقة نبيلًا رئيسًا جليلًا، من ذوي الأقدار العالية، وله إفضال بيِّن على الصالحين، الفقهاء، والمستورين. وقال ابن الصلاح: كان -رحمه الله- رئيسًا، كثير المحاسن، صدرًا، عالمًا، معروف المزاين. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الأنبل، رئيس خراسان، كان إمامًا نبيلًا، وصدرًا معظمًا، كثير الأموال والبذل للمحدِّثين والأخيار. ولد سَنَة أربع وتسعين ومائتين، ثمّ استشهد بنيسابور لتسع بقين من صفر سَنَة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وكان دخل الحمام، فلما خرج لبس قميصًا ملطَّخًا بالسم، فلما أحس بالموت أوصى أنّ يحمل تابوته إلى هراة، فنقل إليها ودفن بها رحمه الله تعالى. قلت: [ثقة ثبت رئيس جليل كثير المحسان] . المستدرك (٣/ ٤٣٥/ ٥٥٨٩) ، مختصر تاريخ نيسابور (٥٢/ أ) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١١٩) ، الأَنْسَاب (١٤/ ١٨١) ، مختصره "اللباب" (٢/ ٣٤٥) ، المنتَظِم (١٤/ ٣٣٦) ، طبقات ابن الصلاح (١/ ١٦٩) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٩٩) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٠٦) ، النُّبلاء (١٦/ ٣٨٠) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦٣٤) ، العِبَر (٢/ ١٥٢) ، الإشارة (١٨٩) ، الوَافِي بالوفيات (٣/ ١٩١) ، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ١٧٥) ، طبقات الإسنوي (٢/ ٩٨) ، طبقات ابن كثير (١/ ٣٣٠) ، العقد المذهب (٨٣٨) ، بديعة البيان (١٧٣) ، توضيح المشتبه (٦/ ٢٨٨) ، طبقات الحفاظ (٩٠٥) ، الشَّذَرات (٤/ ٤١٤)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 398) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    الوجيه الرئيس العالم [العُصْمي] (٤) رضي الله عنه. [ب] قال الحاكم: الرئيس الوجيه العالم، سمع بهراة، وأول سماعه بها سنة تسع وثلاثمائة، وورد نيسابور سنة ست عشرة وثلاثمائة، ودخل بغداد سنة سبع عشرة وثلاثمائة. [ب ص] قال أبو عبد الله العُصمي: كُتِب عني الحديث سنة عشرين وثلاثمائة إملاءً، وقد توفي جماعة من أهل العلم حدثوا عني في حياتي وأودعوها مصنفاتهم. [ب] وكان العُصمي يقيم بنيسابور السنة والسنتين وأكثر، وكنت أنتقي عنه في مجالسه. [ب ص ش] وكان يعاشر الصالحين وأماثل الفقهاء من أئمة الدين، ويُفضل عليهم إفضالًا بيّنًا أثره، حتى إنَّه كان يُضْرَب له الدنانير، ووزن كل دينار منها مثقال ونصف وأكثر من ذلك، فيتصدق بها، ثم يقول: إني لأفرح إذا ناولت فقيرًا كاغدة فيتوهم أنه فضة، فيفتحه فيفرح إذا رأى صفرته، ثم يزنه فيفرح إذا زاد على المثقال. [ب ص ش] وما كان يُدخل عُشر غلاته داره، بل كانت أعشارها تقدر عند الكيل، ثم يحملها من الصحراء إلى المستورين والفقراء وأهل العلم، وحدثني جماعة من أهل العلم من أهل هراة أن أكثر المتحمَّلين من أهل العلم بها يتقوَّتون بأعشاره طولَ السنة. [س ش] ولقد سألت عن أعشار غلات أبي عبد الله: كم تبلغ؟ فقيل: ربما زادت على ألف حمل. [س ش] وحدثني أبو أحمد الكاتب أن النسخة التي كانت عنده بأسماء من يقوتهم أبو عبد الله بهراة تزيد على خمسة آلاف بيت. [ب ش] وحُكِيَ عنه أنه قال: ما مسَسْتُ بيدي درهمًا ولا دينارًا منذ أكثر من ثلاثين سنة، [ب] وذلك أن العادة جرت في أكثر الناس من الحجّامين والكنّاسين وأمثالهم أن يطرحوها في أفواههم وآذانهم، وليس للناس في غسلها وتطهيرها عادة. [ب ص ش] ولقد صحبت أبا عبد الله العُصمي في السفر والحضر، فما رأيت أحسن وضوءًا وصلاة منه، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرّعًا ولا ابتهالًا في دعواته منه. [ص ش] لقد كنت أراه يرفع يديه إلى السماء، فيمدُّها مدًّا كأنه يأخذ شيئًا من أعلى مصلّاه. [ص] سمعت الأستاذ أبا الحسن البوشنجي رحمه الله غير مرة يقول: من نِعمةِ اللهِ على أهل تلك الديار بهراة وبوشنج، مكانُ أبي عبد الله بن أبي ذهل، على ما وفّقه الله تعالى من حسنِ العقيدة، وطهارة الأخلاق، وسخاء النفس، والإحسان إلى الفقراء، والتواضع لهم، ثم يدعو لهم. [ص] سمعت أبا محمد الثقفي يقول: لمّا ورد أبو عبد الله بن أبي ذهل نيسابور كان يُديم الاختلاف إلى جدِّي، فقال لنا جدِّي رحمه الله: هذا الفتى يجمع إلى زينةِ العلم التمكُّن في العقل، وعلوَّ الهمَّةِ والسياسة، وسيكون له بعدنا شأنٌ. هذا أو نحوه. [غ ص] سمعت الشيخ الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرّة - إذا ذكر الرئاسة - يقول: بخراسان رئيسان ونصف: أبو بكر بن أبي الحسن بنيسابور (١) ، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر. [ص ش] وإنَّ أبا جعفر العتبي وزير السلطان ألزم أبا عبد الله عن أمر السلطان أن يتقلَّد ديوان الرسائل، فامتنع، فقال له: هذا قضاءُ القضاة بكور خراسان، ولا يخرج عن حدَّ العلم؛ ولو عرفت اليوم في مشايخ خراسان من يدانيك في شمائلك لأعفيتك. فبكى أبو عبد الله وقال له: إنّ أعفاني السلطان عن هذا العمل فبفضله عليَّ وعلى أصحابي بهراة، وإن أكرهني عليه لبست مُرَقَّعة، وخرجت على وجهي حتى لا يعلم بمكاني أحد. فأُعْفِي. [ش] سمعت أبا عبد الله بن أبي ذهل يقول: سمعت أبا بكر الشبلي - وسُئِل عن الرجل يسمع الشيء ولا يفهم معناه فيتواجد عليه، لِمَ هذا؟ - فأنشأ الشبلي يقول: رب ورقاء هتوف بالضحى … ذات شجو صدحت في فننِ ذكرت ألفًا ودهرًا سالفًا … فبكت حزنًا فهاجت حزني فبكائي ربما أرّقها … وبكاها ربما أرّقني ولقد تشكو فما أفهمها … ولقد أشكو فما تفهمني غير أني بالجوى أعرفها … وهي أيضًا بالجوى تعرفني [ب] وكانت ولادة أبي عبد الله سنة أربع وتسعين ومائتين. [غ ب ص] [س] واستشهد بنيسابور برساتيق خواف في قرية سلويل لتسع (٢) بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. [ب ص س] فأخبرني من صَحِبَه أنه دخل الحمام، فلما خرج أُلبِس قميصًا مُلَطّخًا بالسّم، فانتفخ، [ب ص] فلما أحسَّ بالموت دعا بالدواة فكتب ملطفة شاع ذكرُها في بلاد خراسان. [غ ب ص] وأوصى أن يُحمل تابوته إلى تنوران من هراة، فنُقِل إليها ودُفِن بها رحمه الله. [حدثنا محمد بن العباس الضبّي، حدثنا أحمد بن محمد بن عطاء، عن إبراهيم بن علي النيسابوري، عن الحسين بن إسحاق، عن محمد بن الزبرقان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الشمس بالجنة، والجنة بالمشرق" ] (١)

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 447) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٢٧٩ - ب] ، الهروي. قال الخليلي (١) : هو رئيس هراة وشيخنا وابن شيخنا (٢) ، ولم تزل الرئاسة فيه وفي أجداده، عالم بهذا الشأن، سمع أبا بشر أحمد بن محمد بن مصعب المروزي، وابن ياسين، وأقرانهما. وبالعراق أحمد بن القاسم أخا أبي الليث، ويعقوب العسكري، وابن صاعد، ومَنْ بعدهم مِنْ شيوخ بغداد. وسمعت محمد بن عبد الله الحاكم يقول: هو ثقة في الحديث، عارف، وإنما يُنْكَرُ عليه تصرفه في رياسة هراة، وسمعته يقول: كان شيخاً (٣) كريماً، توفي بعد السبعين (٤) . قلت: هو ابن العباس بن أحمد بن محمد بن عُصْم العُصْمي. سمع محمد بن عبد الله المخلدي الهروي، ومحمد بن معاذ الماليني، وحاتم بن محبوب، ونحوهم، وكان أوَّلُ سماعه سنة تسع وثلاثمائة بهراة، ثم ورد نيسابور فسمع من مكي بن عَبْدان، وأبي عمرو الحِيري، ونحوهما. وسمع بالري أحمد بن خالد الحَرُوري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. وسمع ببغداد من أبي عمر القاضي، وأبو الحسن بن الفرات (٥) ، ومحمد بن أبي الفوارس. قال الخطيب: حدثنا عنه ابن رزقويه، والبرقاني، وكان ثبتاً ثقة نبيلاً رئيساً جليلاً، من ذوي الأقدار العالية، وله إفْضال بَيِّنٌ على الصالحين والفقهاء [والمستورين] (١) وعنه: ولدتُ سنة أربع وتسعين ومائتين (٢) ، وكُتِبَ عني الحديث سنة عشرين وثلاثمائة. توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة (٣)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 359) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    أبو الحسن. سمع المحاملي، ومحمد بن مخلد، وجماعة. قال الخطيب: وكان ثقة كتب الكثير، وجمع ما لم يجمعه أحد في وقته، ولم يخرج عنه إلا اليسير، حدثني عنه أحمد بن علي البادا. وقال العتيقي: ثقة مأمون، توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 357) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحينموضعان