أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث
- الكنية
- أبو العباس
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، السجستاني، الأزهري، السجزي
- الوفاة
- 314 هـ
- البلد
- نيسابور
ما قاله النقاد فيه، ١٥
- ابن حبان البستي
قال ابن حبان: كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرته بأشياء كثيرة، فأغرب علي فيها فطالبته على الانبساط، فأخرج إلي أصول أحاديث. منها: حديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة: " لا تسأل الإمارة. . . "، أخبرناه عن علي بن حجر، عن هشيم، عن داود، وليس هذا في كتاب علي بن حجر إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن، هشيم، عن منصور ويونس، فقلت له: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك، فأخرج إلي كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم، عن منصور ويونس، وفي عقبه هشيم، عن داود، عن الحسن، وفي عقبه ابن علية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فقال: حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاثة. ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه، وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمسمائة حديث، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين، فقلت: يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن مصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل في الجحفة علة صعبة، ودخلنا مكة فطيف به راكبا، وخرجنا إلى منى واشتدت علته؟ فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وقالوا: تأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به، فأذنت لهم فدخلوا، ولا يعقل شيئا فقرؤوا عليه حديث ابن جريج، عن مالك في المغفر وحديث محمد بن حرب، عن عبيد الله بن عمر " ليس من البر الصيام في السفر "، وخرجوا فمات فدفناه بمنى فبقي أبو العباس ينظر إلي. وقال لي مرة: حدثنا يزيد بن موهب، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين، فقلت له: سمعت ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين فبقي ينظر إلي، وعندي أن كتبا وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدث به عنه.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 588) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
حدث بمناكير
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 333) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 333) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني أيضا في " غرائب مالك ": الأزهري ضعيف الحديث.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 588) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال السلمي: سألت الدارقطني عن الأزهري، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 588) الصفحة - ابن خزيمة
وقال السلمي: سألت الدارقطني عن الأزهري، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 588) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن علي بن حجر وبابته. قال ابن حبان: كان ممن يتعاطى حفظ الحديث، ويجرى مع أهل الصناعة فيه، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الإثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرته بأشياء كثيرة فأغرب على فيها، فطالبته على الانبساط، فأخرج إلى أصول أحاديث منها: حديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة: لا تسأل الإمارة. أخبرناه عن علي بن حجر، عن هشيم، عن داود، وليس هذا في كتاب علي بن حجر، إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن: حدثنا هشيم، عن منصور ويونس، فقلت له: يا أبا العباس، أحب أن تريني أصلك، فأخرج إلى كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم، عن منصور ويونس، وفي عقبه: هشيم، عن داود، عن الحسن، وفي عقبه ابن علية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فقال: حدثنا على بهذه الثلاثة الأحاديث. ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه. وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمسمائة حديث / فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين. فقلت: يا أبا العباس، سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن المصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل بالجحفة علة صعبة، ودخلنا مكة، فطيف به راكبا، وخرجنا إلى منى، واشتدت علته، فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وقالوا: أتأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به فأذنت لهم فدخلوا، ولا يعقل شيئاً فقرأوا عليه حديث ابن جريج عن مالك في المغفر، وحديث محمد بن حرب عن عبيد الله بن عمر: ليس من البر الصيام في السفر. وخرجوا، ومات، فدفناه بمنى. فبقي أبو العباس ينظر إلي. وقال لي مرة: حدثنا يزيد بن موهب. فقلت: أين رأيته؟ فقال: بمكة سنة ست وأربعين، فقلت له: سمعت ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين، فبقي ينظر إلي. وعندي أن كتبا وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد، فتوهم أنه يزيد ابن موهب، فحدث به عنه. قال السلمى: سألت الدارقطني عن الأزهري، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر ابن حريث سجستاني، منكر الحديث، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه، وكفى بهذا فخراً. وقال ابن عدي: أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجزي كان بنيسابور. روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن عمر بن هارون، عن يونس، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً - قال: أمرت بالخاتم والنعلين. وهذا باطل. قلت: وعمر متروك
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 130) الصفحة - ابن حبان البستي
يروي عَن أهل الْعرَاق وخراسان كَانَ مِمَّن يتعاطى حفظ الْحَدِيث ويجزى مَعَ أهل الصِّنَاعَة فِيهِ ولايكاد يذكر لَهُ بَاب إِلَّا وَأغْرب فِيهِ عَن الثِّقَات وَيَأْتِي فِيهِ عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ ذاكرته بأَشْيَاء كَثِيرَة فأغرب عَلِي فِيهَا فِي أَحَادِيث الثِّقَات فطالبته عَلَى الانبساط فَأخْرج إِلَي أصُول أَحَادِيث مِنْهَا حَدِيث دَاوُد بْن أَبِي هِنْد عَن الْحَسَن عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَة لَا تسْأَل الْإِمَارَة أخبرناه عَن على ابْن حجر عَن هُشَيْم عَن دَاوُد لَيْسَ هَذَا فِي كتاب عَلِي بْن حجر إِنَّمَا فِي كِتَابه الَّذِي صنف فِي أَحْكَام الْقُرْآن حَدثنَا هُشَيْم عَن مَنْصُور وَيُونُس أخبرناه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عون ثَنَا عَلِي بْن حجر ثَنَا هُشَيْم عَن مَنْصُور وَيُونُس عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَة فَقُلْتُ للأزهري يَا أَبَا الْعَبَّاس أحب أَن تريني أصلك فَأخْرج إِلَي كِتَابه بِخَط عَتيق فِيهِ هُشَيْم عَن مَنْصُور وَيُونُس عَن الْحَسَن وَفِي عقبه هُشَيْم عَن دَاوُد عَن الْحَسَن وَفِي عقبه عَن بن علية عَن إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم عَن الْحَسَن فَقَالَ حَدثنَا عَلِي بْن حجر بِهَذِهِ الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة فَكَأَنَّهُ كَانَ يعملها فِي صباه ذكرت فِي تِلْكَ الْأَحَادِيث هَذَا الْحَدِيث الْوَاحِد ليستدل بِهِ عَلَى مَا رَوَاهُ وقدروى عَن مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى أَكْثَر من خَمْسمِائَة حَدِيث فَقُلْتُ لَهُ ياابالعباس أَيْن رَأَيْت مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى فَقَالَ بِمَكَّة فَقُلْتُ فِي أَي سنة قَالَ سنة سِتّ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ قُلْت وَسمعت هَذِه الْأَحَادِيث مِنْهُ فِي تِلْكَ السّنة بِمَكَّة قَالَ نعم فَقلت ياابالعباس سَمِعت مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن الفضيل الكلَاعِي عَابِد الشَّام بحمص يَقُول عادلت مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى من حمص إِلَى مَكَّة سنة سِتّ أَرْبَعِينَ فاعتل بِالْجُحْفَةِ عِلّة صعبة ودخلنا مَكَّة فطيف بِهِ رَاكِبًا وَخَرجْنَا فِي يَوْمنَا إِلَى منى واشتدت بِهِ الْعلَّة فَاجْتمع عَلَى أَصْحَاب الْحَدِيث وَقَالُوا أتأذن لنا حَتَّى ندخل عَلَيْهِ قُلْت هُوَ لما بِهِ فَأَذنت لَهُمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ لما بِهِ لَا يعقل شَيْئًا فقرأوا عَلَيْهِ حَدِيث بن جريح عَن مَالِك فِي المغفر وحَدِيث مُحَمَّد بْن حَرْب عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر لَيْسَ من الْبر الصّيام فِي السّفر وَخَرجُوا من عِنْده وَمَاتَ فدفناه فَبَقيَ أَبُو الْعَبَّاس ينظر إِلَيّ فَكنت عِنْده يَوْمًا فَذكر حَدِيث عَمْرو بْن الْحَارِث عَن دراج عَن أَبِي الْهَيْثَم عَن أَبِي سَعِيد لَا حَلِيم إِلَّا ذُو عَثْرَة فَقُلْتُ يَا أَبَا الْعَبَّاس هَذَا حَدِيث مصرى مَا رَوَاهُ مصري ثِقَة عَن بن وهب وَإِنَّمَا حدث عَنْهُ الغرباء قَالَ حَدثنَا يَزِيد بْن موهب عَن بن وهب فَقُلْتُ لَهُ أَيْن رَأَيْت يَزِيد بْن موهب قَالَ بِمَكَّة سنة سِتّ أَرْبَعِينَ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعت بن قُتَيْبَة يَقُول دفنا يَزِيد بْن موهب بالرملة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ فَبَقيَ ينظر إِلَيّ وَعِنْدِي أَن كتبا رفعت عِنْده فِيهَا من حدث موهب بن يزِيد فَتوهم أَنَّهُ يَزِيد بْن موهب فَحدث وَلَمْ يُمَيّز وَذَاكَ أَن هَذَا الْحَدِيث مَا رَوَاهُ عَن بن وهب إِلَّا هَارُون بْن مَعْرُوف أخبرناه الصُّوفِي عَنْهُ وَيزِيد بْن موهب أخبرناه بن قُتَيْبَة عَنْهُ وموهب بن يزِيد بن موهب سمع من أَبِيهِ حدّثنَاهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة عَنْهُ وقتيبة بْن سَعِيد ثناه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ عَنهُ وادخل على بن أخي بن وهب وَأدْخل عَلَى سُفْيَان بْن وَكِيع فَحدث بِهِ وَإِنَّمَا ذكرت هَذِه النبذ ليعرف مَحَله فِي الْحَدِيث وعثرته فِيهِ ونسأل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ جميل السّتْر بمنه
المجروحين المجروحين (1/ 163) الصفحة - ابن حبان البستي
أَبُو جَعْفَر من أهل الْكُوفَة يروي عَن أبي يُوسُف القَاضِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصَّنْعَانِيّ
الثقات الثقات (8/ 24) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
حدثونا عنه أبو العباس الأزهري وبلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه (٩)
الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (1/ 254) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ٢ ص ٢٠٥ ح ٢٧٧٦) : حدثناه أبو علي الحافظ، أنبأ أبو يوسف يعقوب بن خليفة بن حسان الأيلي بالأيلة، وصالح بن أحمد بن يونس، وأبو العباس الأزهري. ترجمه الذهبي في " السير " ، وكذلك في " الميزان " . والحافظ ابن حجر في " لسان الميزان " . فخلاصة ما ترجم له هو: أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث، أبو العباس السجستاني، الأزهري. قال ابن حبان: كان ممن يتعاطى حفظ الحديث، ويجري مع أهل الصنعة فيه، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع، ذاكرته بأشياء كثيرة، فأغرب علي فيها، فطاولته على الانبساط، فأخرج إلي أصول أحاديث. وقال الدارقطني أيضا في " غرائب مالك " : الأزهري ضعيف الحديث، قال السلمي: سألت الدارقطني عن الأزهري فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث، سجستاني، منكر الحديث لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه، وكفى بهذا فخرا. وقال الذهبي في " السير " (ج ١٤ ص ٢٩٦) : السجزي، الإمام الحافظ، أبو العباس أحمد بن الأزهر، بن حريث، السجزي. وقال: توفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. (محمد بن عبد الله السياغي)
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 173) الصفحة - أبو إدريس شريف بن صالح التشادي
روى عن: محمود بن آدم. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (١/ ٢٩٦) ط. الوعيّ، و (١/ ٣٦٤) ط. السلفيّ. لم أهتد إليه، ولعلَّه ابن حبيب الذي قبله، وتحرفت (حريب) إلى (حبيب) ، وهذا واردٌ جدًّا، والله أعلم
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 346) الصفحة - أبو إدريس شريف بن صالح التشادي
(١٩٦) ، أبو العبَّاس، الأَزْهَرِيُّ (١٩٧) . روي عن: أزهر بن جميل، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإسماعيل بن محمد بن عصام، وخالد بن سليمان السِّجْزِيُّ، وسعيد بن يعقوب الطَّالقَانِيِّ، وأبي سعيد سهل بن الفضل السِّجْستانِيِّ، وعبد الله بن الخليل بن إبراهيم العمِّيِّ، وعلي بن حُجْر، ومحمد بن جعفر البَغْدادِيِّ لقلوق، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله بن قهزان، ومحمد بن عمر بن وليد، ومحمد بن يوسف. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير الصحيح "، وإبراهيم بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، وأبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج، وعبد العزيز بن محمد بن مسلم، وعبد الله بن محمد العدل، ومحمد بن الحسين الآبريّ، وأبو بكر بن علي الحافظ. قال ابن حِبَّان في "المجروحين " (١/ ١٦٣) ط. الوعي، و (١/ ١٨٠) ط. السلفي: " يروي عن أهل العراق وخراسان، كان ممن يتعاطي حفظ الحديث، ويجري مع أهل الصناعة فيه، ولا يكاد يُذكر له باب إِلَّا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه، ذاكرته بأشياء كثيرة، فأغرب عليَّ فيها في أحاديث الثقات، فطالبته على الانبساط فأخرج إليَّ أصول أحاديث منها: حديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة: "لا تسأل الإمارة" . أخبرناه عن علي بن حُجْر، عن هشيم، عن داود، وليس هذا في كتاب علي بن حُجْر، إنما في كتابه الذي صنَّف في أحكام القرآن، هشيم، عن منصور ويونس. أخبرناه محمد بن أحمد بن أبي عون، ثنا علي بن حُجْر، ثنا هشيم، عن منصور ويونس، عن عبد الرحمن بن سمرة. فقلتُ للأزهري: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك، فأخرج إلى كتابه بخط عتيق فيه هشيم، عن منصور ويونس، عن الحسن، وفي عقبه داود، عن الحسن، وفي عقبه عن ابن علية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فقال: حدثنا علي بن حُجْر بهذه الأحاديث الثلاث، فكأنه كان يعملها في صِبَاه، ذكرت في تلك الأحاديث هذا الحديث الواحد ليستدل به على ما رواه. وقد روي عن محمد بن المصفَّى أكثر من خمسمائة حديث، فقلتُ له: يا أبا العباس أين رأيت محمد بن المصفي؟ فقال: بمكة فقلتُ: في أي سنة؟ قال سنة ست وأربعين [ومائتين] ، قلتُ: وسمعت هذه الأحاديث منه في تلك السنة بمكة؟ قال: نعم، فقلتُ: يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعيّ عابد الشَّام بحمص يقول: عادلت محمد بن المصفَّى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل بالجحفة علة صعبة، ودخلنا مكة فطيف به راكبًا، وخرجنا في يومنا إلى منى واشتدت به العلة، فاجتمع عليَّ أصحاب الحديث وقالوا: تأذن لنا حتى ندخل عليه؟ قلتُ: هو لما به، فأذنت لهم فدخلوا عليه وهو لما به لا يعقل شيئًا، فقرأوا عليه حديث ابن جريج عن مالك في المغفر، وحديث محمد بن حرب عن عبيد الله بن عمر: "ليس من البر الصيام في السفر" ، وخرجوا من عنده، ومات فدفناه بمنى، فبقى أبو العباس ينظر إليَّ فكنت عنده يومًا فذكر حديث عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد: "لا حليم إِلَّا ذو عثرة" ، فقلتُ: يا أبا العباس هذا حديثٌ مصريٌّ ما رواه مصريٌّ ثقة عن ابن وهب، وإنما حدَّث عنه الغرباء، قال: حدثنا يزيد بن موهب، عن ابن وهب، فقلتُ له: أين رأيت يزيد بن موهب؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين، فقلتُ له: سمعت ابن قتيبة؟ يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرَّملة سنة اثنتين وثلاثين، فبقي ينظر إليَّ. وعندي أنَّ كتبًا رفعت عنده فيها من حديث موهب بن يزيد، فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدَّث به عنه ولم يميِّز، وذاك أنَّ هذا الحديث ما رواه عن ابن وهب إِلَّا هارون بن معروف، أخبرناه الصوفيُّ عنه، ويزيد بن موهب أخبرناه ابن قتيبة عنه، وموهب بن يزيد بن موهب سمع من أبيه، حدثناه محمد بن إسحاق بن خزيمة عنه وقتيبة بن سعيد حدثناه محمد بن إسحاق الثقفيُّ عنه، وأدخل على ابن أخي ابن وهب، وأدخل على سفيان بن وكيع فحدَّث به، وإنما ذكرت هذه النبذ ليعرف محله في الحديث وعثرته فيه - ونسأل الله عز وجل جميل الستر بمنه - ". وقال ابن عَدِي في "الكامل " (١/ ٢٠٢) : " كان بنيسابور حدَّث بمناكير، روي عن سعيد بن يعقوب الطَّالقانيِّ، عن عمر بن هارون، عن يونس، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "أمرت بالخاتم والنعلين" . قال الشيخ: وهذا حديثٌ باطلٌ بهذا الإسناد. حدثنا مسعر بن علي البردعيِّ، حدثنا أحمد بن محمد الأزهر، حدثنا الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم، حدثني جدي علي بن عاصم، عن مطرف بن أبي إسحاق، عن ابن أبي بردة، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ : "لا نكاح إِلَّا بولي" . قال الشيخ: وهذا الحديثُ من حديثِ مطرف ليس له أصل " ا هـ. وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته " (ت ٦١) : " سأل الدَّارَقُطْنِيَّ عن الأزهريِّ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث، وهو سجستانيُّ، منكر الحديث، إِلَّا أنه بلغني أنَّ محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرًا ". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في "الضعفاء والمتروكين " (ت ٦٤) : " حدثونا عنه، أبو العباس الأزهري، وبلغني أنَّ ابن خزيمة حسن الرأي فيه ". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في "غرائب مالك " كما في " لسان الميزان " (١/ ٣٥٤) : " الأزهريُّ ضعيفُ الحديث ". وقال أبو نعيم الأصْبَهَانِيُّ في "أخبار أصبهان " (١/ ١٣٨) : الحافظُ السِّجْستانِيُّ قدم أصبهان، سمع من إسماعيل بن محمد بن عصام" . وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٢٩٦) : "الإمامُ الحافظُ، … لكنه واهٍ، ذكرته في " الميزان "، … روى عنه ابن حِبَّان وتعجب من حفظه، واتهمه" . وقال أيضًا في تاريخ الإسلام، (أحداث ٣١٢) : "اتهمه بالكذب أبو قريش الحافظ" . وقال أيضًا في "تلخيص كتاب الموضوعات" (٢٢٠) : "متهمٌ" . وقال برهان الحَلَبِيُّ في "الكشف الحثيث" (١/ ٥٨) : "ذكر له الذَّهَبِيُّ ترجمة طويلة وفيها تضعيفه. قال ابن حِبَّان: وكان يعملها في صباه، ذكر ذلك عقب طرق حديث عبد الرحمن بن سمرة " لا تسأل عن الإمارة " فمقتضاه أنه وضعه، والله أعلم" . وقال المُعلميُّ في "التنكيل" (١/ ٤٨١) : "فهذا رجلٌ روي أحاديث باطلة وأبرز أصله العتيق بها فإما أن يكون كان معه وقت طلبه كان يسمع شيئًا ويكتب في أصله معه أشياء يعملها، وإما أن يكون كان دجالًا من وقت طلبه، كان يسمع شيئًا ويكتب في أصله معه أشياء يعملها، وإما أن يكون كان معه وقت طلبه بعض الدَّجَّالين، فكان يدخل عليه ما لم يسمع كما وقع لبعض المصريين مع خالد بن نجيح كما تراه في ترجمة عثمان بن صالح السهميّ من " مقدمة الفتح ". وله ترجمة في: "ميزان الاعتدال " (١/ ١٣٠) ، و" لسان الميزان" (١/ ٣٥٤، و ٣٥٥) ، و "الإكمال" (٤/ ٥٥٠) ، و "الأنساب" (٣/ ٢٢٣) . ورواية ابن حبان عنه في: "المجروحين" (١/ ١٨٠) ط. السلفي، و "الثقات" (٨/ ١٧٧) ، و (٩/ ١٤٨)
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 355) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
قَدِمَ ⦗١٧٥⦘ أَصْبَهَانَ، سَمِعَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ السِّجْزِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي رَوْحُ بْنُ عِصَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عِصَامٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ أَمَرَنِي عُمُومَتِي فَكَفَأْتُهَا»
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 174) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الحافظ، أبو العباس، أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجزي. عن: سعيد بن يعقوب الطالقاني، وعلي بن حجر، وأبي حفص الفلاس، ومحمد بن رافع، والكوسج. وعنه: أبو بكر بن علي الحافظ، وعبد العزيز بن محمد بن مسلم، وطائفة. لكنه واه، ذكرته في "الميزان" . توفي سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة. روى عنه ابن حبان، وتعجب من حفظه ومذاكرته، واتهمه. فأما الثقة أبو الحسن أحمد بن محمد بن الفضل السجستاني نزيل دمشق، فيروي عن: محمد بن المقرئ، وعلي بن خشرم، وأبي محمد الدرامي، وطبقتهم. وعنه: جمح، والربعي، وابن حبان، وأبو أحمد الحاكم، والقاضي الأبهري. مات سنة أربع عشرة وثلاث مائة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (11/ 182) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠
- أزهر بن جميل بن جناح عند المزي
- إسحاق بن منصور بن بهرام عند المزي
- القاسم بن كثير بن النعمان عند المزي
- سعيد بن يعقوب عند المزي
- علي بن حجر بن إياس السعدي (علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد) عند المزي
- محمد بن عمر بن الوليد عند المزي
- محمود بن آدم عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٦ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد