بشر بن الوليد بن خالد
- الكنية
- أبو الوليد
- النسب
- الكندي، البغدادي، القاضي، الحنفي
- الوفاة
- 238 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ١٩
- البرقاني
وقال البرقاني: ليس هو من شرط الصحيح
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 316) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وروى السلمي عن الدارقطني ثقة.
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 316) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان واسع الفقه متعبدا ورده في اليوم والليلة مائتا ركعة، كان يلزمها بعد ما فلج وشاخ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول القرآن مخلوق: فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله ؛ فلما ولي المتوكل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم، وفي آخر أمره يقال: إنه وقف في القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 316) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ذكره الذهبي في " ميزانه "، وفيه قال صالح بن محمد جزرة: هو صدوق، ولكنه لا يعقل كان قد خرف.
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 109) الصفحة - صالح جزرة
قال صالح بن محمد جزرة: هو صدوق، ولكنه لا يعقل، كان قد خرف
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 316) الصفحة - صالح جزرة
ذكره الذهبي في " ميزانه "، وفيه قال صالح بن محمد جزرة: هو صدوق، ولكنه لا يعقل كان قد خرف.
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 109) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة: ثقة
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 316) الصفحة - أحمد بن حنبل
وكان أحمد يثني عليه
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 316) الصفحة - أحمد بن علي البيكندي
وقال السليماني: منكر الحديث.
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 316) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال الآجري: سألت أبا داود أبشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا.
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 316) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الفقيه.] سمع عبد الرحمن بن الغسيل، ومالك بن أنس، وتفقه بأبي يوسف. وروى عنه البغوي، وأبو يعلى ، وحامد بن شعيب، وولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة ثلاث عشرة ومائتين. وكان واسع الفقه متعبدا. ورده في اليوم والليلة مائتا ركعة، كان يلزمها بعد ما فلج، وشاخ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول: القرآن مخلوق، فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله، فلما ولى المتوكل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم، وفي آخره أمره يقال: إنه وقف في القرآن، فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك. قال صالح بن محمد جزرة: هو صدوق، ولكنه لا يعقل، كان قد خرف. وقال السليماني: منكر الحديث. وقال الآجري: سألت أبا داود: أبشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. وروى السلمي، عن الدارقطني: ثقة. أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، أخبرنا هبة الله ابن الحسين الكاتب، أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور، حدثنا عيسى بن علي إملاء، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا إبراهيم ابن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه أبصر على النبي صلى الله عليه وسلم خاتم ورق يوما واحدا، فصنع الناس خواتيمهم من ورق فلبسوها، فطرح النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم، ورأى في يد رجل خاتما فضرب أصبعه حتى رمى به. هذا حديث صالح الإسناد / غريب. مات بشر سنة ثمان وثلاثين ومائتين
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 326) الصفحة - ابن حبان البستي
يروي عَن أبي وهشيم حَدَّثنا عَنهُ حَامِد بن شُعَيْب الْبَلْخِي وَغَيره من شُيُوخنَا مَاتَ سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الثقات الثقات (8/ 143) الصفحة - محمد بن سعد
روى عن أبي يوسف القاضي كتبه وإملاءه. وروى عن شريك وحماد بن زيد ومالك بن أنس وصالح المري وغيرهم. وروى عن محمد ابن طلحة. وولي القضاء ببغداد في الجانبين جميعا. وكان يحدث ويفتي الناس ببغداد. وسعى به رجل فقال: إنه لا يقول القرآن مخلوق. فأمر به أمير المؤمنين أبو إسحاق أن يحبس في منزله. فحبس في منزله ووكل ببابه الشرط ونهى أن يفتي أحدا بشيء. فلما ولي جعفر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه وأن يفتي الناس ويحدثهم. فبقي حتى كبرت سنه وتكلم بالوقف فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 254) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع مالك بن أنس، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل وحماد بن زيد وصالحا المري، وحشرج بن نباتة وشريك بن عبد الله، وأبا الأحوص سلام بن سليم وأبا يوسف القاضي، وكان بشر أحد أصحاب أبي يوسف، أخذ عنه الفقه. رَوَى عنه الحسن بن علويه القطان وأحمد بن الوليد بن أبان، وأحمد بن القاسم البرتي وأحمد بن علي الأبار، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي، وأبو القاسم البغوي وعبيد الله بن جعفر بن أعين. وكان جميل المذهب، حسن الطريقة، وولي القضاء بعسكر المهدي من جانب بغداد الشرقي لما عزل عنه محمد بن عبد الرحمن المخزومي، وذلك في سنة ثمان ومائتين فأقام على ولايته سنتين، ثم عزل وولي قضاء مدينة المنصور في سنة عشر، فلم يزل يتولاه إلى أن صرف عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا أحمد بن القاسم البرتي، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا أبو يوسف، عن الأجلح، عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن الأعرج قال: حدثني عبد الله بن بحينة أن رسول الله ﷺ صلى من الليل فلم يجلس في الركعتين الأوليين، فسجد سجدتي السهو مكانه. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لما عزل المأمون إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة استقضى على مدينة المنصور أبا الوليد بشر بن الوليد الكندي، وكان بشر علما من أعلام المسلمين، وكان عالما دينا خشنا في باب الحكم واسع الفقه، وهو صاحب أبي يوسف ومن المقدمين عنده. وحمل الناس عنه من الفقه والمسائل ما لا يمكن جمعها. وقال طلحة: حدثني عبد الباقي بن قانع، عن بعض شيوخه أن يحيى بن أكثم شكى بشر بن الوليد إلى المأمون وقال: إنه لا ينفذ قضائي، وكان يحيى قد غلب على المأمون حتى كان عنده أكبر من ولده، فأقعده المأمون معه على سريره ودعا بشر بن الوليد، فقال له: ما ليحيى يشكوك ويقول: إنك لا تنفذ أحكامه؟ قال: يا أمير المؤمنين، سألت عنه بخراسان فلم يحمد في بلده ولا في جواره فصاح به المأمون وقال: اخرج فخرج بشر، فقال يحيى: يا أمير المؤمنين، قد سمعت فاصرفه فقال: ويحك هذا لم يراقبني فيك أصرفه؟! فلم يفعل. أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حمدان بن الصباح النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن الصلت قال: سمعت بشر بن الوليد القاضي يقول: كنا نكون عند ابن عيينة، فكان إذا وردت عليه مسألة مشكلة يقول: هاهنا أحد من أصحاب أبي حنيفة؟ فيقال: بشر، فيقول أجب فيها، فأجيب فيقول: التسليم للفقهاء سلامة في الدين. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا مكرم بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عطية، قال: كان بشر، يعني ابن الوليد يصلي كل يوم مائتي ركعة، وكان يصليها بعد ما فلج! أنشدني الحسن بن علي الجوهري، عن أبي عبيد الله المرزباني لربيعة بن ثابت الرقي يمدح بشر بن الوليد (من مجزوء الكامل) : بشر يجود بماله جود السحابة بالديم وأبو الوليد حوى الندى لما ترعرع واحتلم وأعز بيت بيته بيت بنته له إرم عمرته كندة دهرها وبنى فأتقن ما انهدم بشر يجود برفده عفوا ويكشف كل غم بشر يقول إذا تريد جدواه هلم ما قال لا في حاجة لا بل يقول نعم نعم وهو العفو عن المسـ ـيء وعن قبائح ما اجترم نام القضاة عن الأنا م وعين بشر لم تنم وحكيم أهل زمانه فيما يدير وما حكم وكأنه القمر المنـ ير إذا بدا جلى الظلم وكأنه البحر المطل إذا تقاذف والتطم وكأنه زهر الربيـ ع إذا تفتح أو نجم ختم الإله لبشرنا بالخير منه إذا ختم أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي السرخسي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي السلمي قال: قال أبو قدامة: لا أعلم ببغداد رجلا من أهل الأهواء من أهل الرأي والرافضة إلا كانوا معينين على أحمد بن حنبل، ما خلا بشر بن الوليد الكندي رجل من العرب. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني أحمد بن محمد المكي، قال: حدثنا أبو العيناء قال: ادعى خمسة من القضاة أنهم من العرب، ابن أبي ليلى وأبو يوسف، وأبو البختري وبشر بن الوليد، وابن أبي دؤاد. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: بشر بن الوليد الكندي روى عن أبي يوسف القاضي كتبه واملاءه، وولي القضاء ببغداد في الجانبين جميعا، فسعى به رجل وقال: إنه لا يقول القرآن مخلوق فأمر به أمير المؤمنين أبو إسحاق يعني المعتصم أن يحبس في منزله، فحبس ووكل ببابه الشرط، ونهى أن يفتي أحدا بشيء، فلما ولي جعفر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه، وأن يفتي الناس ويحدثهم، فبقي حتى كبرت سنه، وتكلم بالوقف فأمسك أصحاب ال ديث عنه وتركوه. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث، قلت له: بشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد، عن بشر بن الوليد، فقال: صدوق إلا أنه من أصحاب الرأي. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني أبو أحمد علي بن محمد الحبيبي بمرو، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ، عن بشر بن الوليد القاضي، فقال: صدوق، ولكنه لا يعقل ما يحدث به، كان قد خرف. ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن بشر بن الوليد فقال: ثقة. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن بشر بن الوليد مات ببغداد في ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين ومائتين. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: مات بشر بن الوليد الكندي القاضي المفلوج، صاحب أبي يوسف في سنة ثمان وثلاثين، وبلغ سبعا وتسعين سنة، ودفن في مقابر باب الشام
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (7/ 561) الصفحة - سبط ابن العجمي
الفقيه ذكره الذهبي في ميزانه (١) وفيه قال صالح بن محمد جزرة: هو صدوق ولكنه لا يعقل كان قد خرف. [باب الجيم]
الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (1/ 72) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٢/ ٤٢)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 314) الصفحة - ابن قطلوبغا
[٤] بن الوليد الكِنْدي، أبو الوليد، بغدادي. يروي عن: أبي يوسف (٢) ، وهشيم. حدثنا عنه حامد (٣) بن شعيب البلخي وغيره من شيوخنا. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين (٤) . وقال أبو حاتم (٥) : روى عنه موسى بن إسحاق الأنصاري، ولم يذكر جرحاً. وقال السلمي عن الدارقطني (٦) : ثقة. وقال مسلمة: ثقة، وكان ممن امتحن، وكان أحمد يثني عليه. وقال البرقاني: ليس من شرط الصحيح. وقال صالح جزرة (١) : صدوق، لكنه خرف. وقال السليماني (٢) : منكر الحديث. وقال الآجري (٣) : سألت ابا داود أبشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. وقال ابن الجوزي وغيره (٤) : من أرباب التواريخ، ولي قضاء مدينة المنصور سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكان واسع الفقه متعبداً، ورْده في اليوم والليلة مائتا ركعة، كان يلزمها بعد ما فُلِجَ وشاخ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول القرآن مخلوق فأمر به المعتصم أن يُحبس في منزله، فلما ولي المتوكل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهَرَم، وفي آخر أمره يقال أنه وَقَف في القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين (٥)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 45) الصفحة - بدر الدين العيني
الفقيه: وفى الميزان: سمع عبد الرحمن بن الغسيل، ومالك بن أنس، وتفقه بأبى يوسف. روى عنه البغوى، وأبو يعلى، وحامد بن شعيب، ولى قضاء مدينة المنصور إلى سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكان واسع الفقه متعبدًا ورده فى اليوم والليلة مائتا ركعة، كان يلزمها بعدما فلج وشاخ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول: القرآن مخلوق، فأمر به المعتصم أن يحبس فى منزله، فلما ولى المتوكل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم، وفى آخر أمره يقال: إنه وقف فى القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك. وقال صالح بن محمد خرزة: هو صدوق، ولكنه لا يعقل كان قد حرف. وقال السليمانى: منكر الحديث. وقال الآجرى: سألت أبا داود: بشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. وروى السُليمى عن الدارقطنى: ثقة. مات بشر سنة سبع وثلاثين ومائتين. قلت: قد ذكره أصحابنا من جملة الأئمة الحنفية، وهو بشر بن الوليد بن خالد بن الوليد الكندى القاضى أحد أعلام المسلمين وأحد المشاهير، وهو أحد أصحاب أبى يوسف خاصة وعنه أخذ الفقه، وكان شيخًا منحرفًا عن محمد بن الحسن، وكان الحسن بن مالك ينهاه عن ذلك ويقول: قد عمل محمد هذه الكتب، فاعمل أنت مسألة واحدة. وكان جميل المذهب حَسَنَ الطريقة، صالحًا، عابدًا، دينًا، واسع الفقه، خشنًا فى باب الحكم، حمل الناس عنه من الفقه والنوادر والمسائل ما لا يُحصى، وكان مقدمًا عند أبى يوسف، وروى عنه كتبه وأماليه. وقال بشر: كنا نكون عند ابن عيينة، فإذا وردت علينا مسألة مشكلة، نقول: هاهنا أحد من أصحاب أبى حنيفة، فيقال: بشر، فيقول: أجب فيها؟ فأجيب، فيقول: التسليم للفقهاء سلامة فى الدين. ومات وقد بلغ سبعًا وتسعين سنة، ودفن بمقار باب الشام، وكان موته فى سنة ثمان وثلاثين ومائتين، روى له أبو جعفر الطحاوى. وقال الحسن ابن على الجوهرى: أنشدنى أبو عبد الله المرزبانى لربيعة بن ثابت، يمدح بشر بن الوليد بقوله: وأبو الوليد حوى الندى لما ترعرع واحتلم ... بشر يجود بماله جود السحابة بالديم عمرته كندة دهرها وبنى فأتقن ما انهدم ... وأعزُّبيت بيته بيت بنته له إرم بشر يقول إذا قصدت تريد جدواه نعم ... بشر يجود برفده عفوًا ويكشف كل غم وهو العفو عن المسىء وعن قبائح ما اجترم ... ما قال لا فى حاجة لا بل يقول نعم نعم وحكيم أهل زمانه فيما يريد وما حكم ... نام القضاة عن الأنام وعين بشر لم تنم وكأنه البحر المطل إذا تقاذف والتطم ... وكأنه القمر المنير إذا بدا جلَّى الظلم ختم الإله لبشرنا بالخير منه أو ختم ... وكأنه زهر الربيع إذا تفتح أو نجم
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 101) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن خالد، الإمام، العلامة، المحدث، الصادق، قاضي العراق، أبو الوليد الكندي، الحنفي. ولد في حدود الخمسين ومائة. وسمع من: عبد الرحمن بن الغَسيل -وهو أكبر شيخ له- ومن: مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وحشرج بن نباتة، وصالح المري، والقاضي أبي يوسف -وبه تفقه وتميز. حدث عنه: الحسن بن علويه، وحامد بن شعيب البلخي، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البغوي، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس الثقفي، وخلق. وكان حسن المذهب، وله هفوة لا تزيل صدقه وخيره، إن شاء الله. ولي القضاء بعسكر المهدي، في سنة ثمان ومائتين ثم ولي قضاء مدينة المنصور واستمر إلى سنة " (٢١٣) " ، وبلغنا أنه كان إمامًا واسع الفقه كثير العلم صاحب حديث وديانة وتعبد، قيل: كان ورده في اليوم مائتي ركعة وكان يحافظ عليها بعد ما فلج واندك، رحمه الله . قال محمد بن سعد العوفي: روى بشر بن الوليد الكندي، عن أبي يوسف كتبه، وولي قضاء بغداد في الجانبين، فسعى به رجل إلى الدولة، وقال: إنه لا يقول بخلق القرآن، فأمر به المعتصم أن يحبس في داره ووكل ببابه، فلما استخلف المتوكل أمر بإطلاقه، وعاش وطال عمره، ثم إنه قال: كما أني قلت: القران كلام الله، ولم أقل إنه مخلوق، فكذلك لا أقول إنه غير مخلوق بل أقف. ولزم الوقف في المسألة فنفر منه أصحاب الحديث للوقف وتركوا الأخذ عنه وحمل عنه آخرون. قال صالح بن محمد جزرة: بشر بن الوليد صدوق، لكنه لا يعقل، كان قد خرف. وقال: أبو عبد الرحمن السلمي، سألت أبا الحسن الدارقطني عن بشر بن الوليد، فقال: ثقة. وقال: غيره كان بشر خشنًا في أحكامه، صالحًا، وكان يجري في مجلس سفيان بن عيينة مسائل، فيقول: سلوا بشر بن الوليد. مات بشر في ذي القعدة، سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن البناء، أخبرنا أبو القاسم بن البسري، أخبرنا أبو طاهر الذهبي، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا محمد بن طلحة عن ابن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة أن رجلا سأل النبي ﷺ : أي الناس أحق مني بحسن الصحبة؟ قال: "أمك" . قال: ثم من؟ قال: "ثم أمك" . قال: ثم من؟ قال: "ثم أمك" . قال: ثم من؟ قال: "ثم أبوك" . أخرجه مسلم، واتفقا عليه (١) من طريق عُمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة. وفي سنة ثمان: موت إسحاق بن راهويه، وعبيد الله بن معاذ، ومحمد بن بكار بن الريان، وأحمد بن جواس، والعباس بن الوليد النرسي، ومحمد بن عبيد بن حساب، وعمرو بن زرارة، والهيثم بن أيوب الطالقاني، وطالوت بن عباد، ومحمد بن أبي السري العسقلاني، وخلق
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 66) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
- حشرج بن نباتة عند المزي
- حماد بن زيد بن درهم عند المزي
- صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن القاسم بن محمد بن سليمان عند المزي
- أحمد بن الوليد بن أبان عند المزي
- أحمد بن علي بن مسلم عند المزي
- حامد بن محمد بن شعيب بن زهير عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه) عند المزي
- عبيد الله بن جعفر بن محمد بن أعين عند المزي
في كتبنا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٧ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٢ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٣ مواضع
- سنن الدارقطنيموضعان
- مسند الشاميينموضع واحد
- المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد