المستدرك على الصحيحين ٨٤
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"خلقَ اللهُ آدمَ ثم خلقَ الخلقَ من ظَهرِه، ثم قال: هؤلاء للجنة ولا أُبالي، وهؤلاء للنار ولا أُبالي" "على مُوَافقةِ القَدَر"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا الربيع بن سليمان ثقة
- حدثنا عبد الله بن وهب ثقة حافظ، عابد
- أخبرني معاوية بن صالح صدوق له أوهام
- عن راشد بن سعد ثقة، كثير الإرسال
- عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان (٣) ، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن ⦗٢٧٨⦘ قَتَادة السَّلَمي - وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "خلقَ اللهُ آدمَ ثم خلقَ الخلقَ من ظَهرِه، ثم قال: هؤلاء للجنة ولا أُبالي، وهؤلاء للنار ولا أُبالي" قال: فقيل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعملُ؟ قال: "على مُوَافقةِ القَدَر" (١) . هذا حديث صحيح قد اتفقا على الاحتجاج برُوَاته عن آخرهم إلى الصحابة (٢) ، وعبد الرحمن بن قتادة من بني سَلِمة من الصحابة، وقد احتجَّا جميعًا بزهير بن عمرو (٣) عن رسول الله ﷺ ، وليس له راوٍ غيرُ أبي عثمان النَّهْدي، وكذلك احتجَّ البخاريُّ بحديث أبي سعيد بن المعلَّى، وليس له راوٍ غيرُ حفص بن عاصم.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح قد اتفقا على الاحتجاج برُوَاته عن آخرهم إلى الصحابة ، وعبد الرحمن بن قتادة من بني سَلِمة من الصحابة، وقد احتجَّا جميعًا بزهير بن عمرو عن رسول الله ﷺ ، وليس له راوٍ غيرُ أبي عثمان النَّهْدي، وكذلك احتجَّ البخاريُّ بحديث أبي سعيد بن المعلَّى، وليس له راوٍ غيرُ حفص بن عاصم.»
على الحديثطبعة الرسالة ٨٤ص 278 https://shamela.ws/book/1424/271 - شمس الدين الذهبي
«على شرطهما إلى الصحابي»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٨٤ص 85 https://shamela.ws/book/2266/86
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده صحيح، وأعلَّه بعض أهل العلم بالاضطراب ولا يصحُّ ذلك. وأخرجه ابن حبان»
على إسنادهطبعة الرسالة ٨٤ص 278 https://shamela.ws/book/1424/271
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح، وأعلَّه بعض أهل العلم بالاضطراب ولا يصحُّ ذلك. وأخرجه ابن حبان
ص 278 https://shamela.ws/book/1424/271