المستدرك على الصحيحين ٧٧٢٩
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"إِنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي به الثَّنِيُّ"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق
- أخبرنا موسى بن إسحاق الأنصاري
- أخبرنا عبد الله بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- حدثنا عبد الله بن إدريس ثقة. فقيه عابد
- حدثنا عاصم بن كليب صدوق
- أبوه صدوق، ووهم من ذكره في الصحابة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٧٧٢٩ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا موسى بن إسحاق الأنصاري، أخبرنا عبد الله بن أبي شَيْبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، حدثنا عاصم بن كُلَيب، عن أبيه، قال: كنا نُؤَمّر (١) علينا في المَغازي أصحابَ محمَّد ﷺ ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علينا يومَ النَّحر المَسَانُّ، فكُنَّا نأخذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعين، فقام فينا رجلٌ من مُزَينةَ فقال: كُنَّا مع رسول الله ﷺ فأصابَنا مثلُ هذا اليوم، فكُنَّا نأخذُ المُسِنَّةَ بِالجَذَعينِ والثلاثة، فقال رسول الله ﷺ : "إِنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي به الثَّنِيُّ" (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده قوي، عاصم بن كليب -وهو ابن شهاب- وأبوه صدوقان لا بأس بهما، لكن اختلف على عاصم في تعيين راويه عن النبي ﷺ ، فجعله غيرُ واحد مُزنيًا، وشك شعبةُ، فقال: مزني أو جهني، وسماه سفيان الثوري: مجاشع بن مسعود السلمي. ويمكن الجمع بين هذه الروايات -إن لم يك»
على إسنادهطبعة الرسالة ٧٧٢٩ص 371 https://shamela.ws/book/1424/5788
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده قوي، عاصم بن كليب -وهو ابن شهاب- وأبوه صدوقان لا بأس بهما، لكن اختلف على عاصم في تعيين راويه عن النبي ﷺ ، فجعله غيرُ واحد مُزنيًا، وشك شعبةُ، فقال: مزني أو جهني، وسماه سفيان الثوري: مجاشع بن مسعود السلمي. ويمكن الجمع بين هذه الروايات -إن لم يكن في إحداها وهمٌ- بأنَّ أمير القوم في تلك الغزاة ك
ص 371 https://shamela.ws/book/1424/5788