المستدرك على الصحيحين ٥٨٧٣
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٥٨٧٣ - أخبرنا الحُسين بن علي التَّميمي، حدثنا أحمد بن محمد بن الحُسين، حدثنا عمرو بن زُرَارة، حدثنا زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن محمود بن لَبِيد، عن سَلَمة بن سَلَامة بن وَقْش، قال: كان لنا جارٌ من يهودَ في بني عبد الأشْهَل، قال: فخرج علينا يومًا من بيته حتى وَقَفَ على بني عبد الأشْهَل، قال سلمة وأنا يومئذٍ حَدَثٌ، عليَّ بُردةٌ لي، مُضطجِعٌ فيها بفِنَاء أهلي، فذَكَر القِيامةَ والبَعثَ والحِسابَ والمِيزانَ والجنةَ والنارَ. قال: فقال ذلك في أهل يَثرِبَ والقومُ أصحابُ أوثانٍ لا يَرون بَعثًا كائنًا بعد الموت، فقالوا له: ويحك، أتُرى هذا كائنًا يا فلانُ أنَّ الناس يُبعَثون بعد موتِهم إلى جنةٍ ونار، ويُجزَون فيها بأعمالِهم؟ ! قال: نعم، والذي يُحلَف به، قالوا: يا فلانُ، ويَحَك، وما آيةُ ذلك؟ قال: نبيٌّ مَبعُوث من نحو هذه البلادِ؛ وأشار بيدِه إلى مكةَ، قالوا: ومتى تُراه؟ قال: فنظر إليَّ وأنا أصغَرُهم سِنًّا، فقال: إن يَستنفِدْ هذا الغلامُ عُمرَه يُدرِكْه. قال سلمةُ: فواللهِ ما ذهبَ الليلُ والنهارُ حتى بَعَثَ اللهُ تبارك وتعالى رسولَ الله ﷺ وهو حيٌّ بين أظهُرنا، فآمَنّا به وكَفَر بَغْيًا وحَسَدًا، فقلنا له: وَيحَك يا فلانُ، ألستَ الذي قُلتَ لنا فيه ما قُلتَ؟ ! قال: بلى، ولكنه ليس به (٢) . صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا الحسين بن علي التميمي
- حدثنا عمرو بن زرارة ثقة ثبت
- حدثنا زياد بن عبد الله صدوق ثبت، في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين
- عن محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ثقة
- عن محمود بن لبيد صحابي
- عن سلمة بن سلامة بن وقش
النص كما طُبع
٥٨٧٣ - أخبرنا الحُسين بن علي التَّميمي، حدثنا أحمد بن محمد بن الحُسين، حدثنا عمرو بن زُرَارة، حدثنا زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن محمود بن لَبِيد، عن سَلَمة بن سَلَامة بن وَقْش، قال: كان لنا جارٌ من يهودَ في بني عبد الأشْهَل، قال: فخرج علينا يومًا من بيته حتى وَقَفَ على بني عبد الأشْهَل، قال سلمة وأنا يومئذٍ حَدَثٌ، عليَّ بُردةٌ لي، مُضطجِعٌ فيها بفِنَاء أهلي، فذَكَر القِيامةَ والبَعثَ والحِسابَ والمِيزانَ والجنةَ والنارَ. قال: فقال ذلك في أهل يَثرِبَ والقومُ أصحابُ أوثانٍ لا يَرون بَعثًا كائنًا بعد الموت، فقالوا له: ويحك، أتُرى هذا كائنًا يا فلانُ أنَّ الناس يُبعَثون بعد موتِهم إلى جنةٍ ونار، ويُجزَون فيها بأعمالِهم؟ ! قال: نعم، والذي يُحلَف به، قالوا: يا فلانُ، ويَحَك، وما آيةُ ذلك؟ قال: نبيٌّ مَبعُوث من نحو هذه البلادِ؛ وأشار بيدِه إلى مكةَ، قالوا: ومتى تُراه؟ قال: فنظر إليَّ وأنا أصغَرُهم سِنًّا، فقال: إن يَستنفِدْ هذا الغلامُ عُمرَه يُدرِكْه. قال سلمةُ: فواللهِ ما ذهبَ الليلُ والنهارُ حتى بَعَثَ اللهُ تبارك وتعالى رسولَ الله ﷺ وهو حيٌّ بين أظهُرنا، فآمَنّا به وكَفَر بَغْيًا وحَسَدًا، فقلنا له: وَيحَك يا فلانُ، ألستَ الذي قُلتَ لنا فيه ما قُلتَ؟ ! قال: بلى، ولكنه ليس به (٢) . صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.»
على الحديثطبعة الرسالة ٥٨٧٣ص 691 https://shamela.ws/book/1424/4632 - شمس الدين الذهبي
«على شرط مسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٥٧٦٤ص 471 https://shamela.ws/book/2266/6227
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار صاحب السيرة - وقد وقع تصريحه بالسماع في "سيرة ابن هشام" ١/ ٢١٢ وهي من روايته عن زياد بن عبد الله البكائي الذي ساق المصنف الخبر من روايته هنا. وأخرجه أحمد ٢٥/»
على إسنادهطبعة الرسالة ٥٨٧٣ص 691 https://shamela.ws/book/1424/4632
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار صاحب السيرة - وقد وقع تصريحه بالسماع في "سيرة ابن هشام" ١/ ٢١٢ وهي من روايته عن زياد بن عبد الله البكائي الذي ساق المصنف الخبر من روايته هنا. وأخرجه أحمد ٢٥/
ص 691 https://shamela.ws/book/1424/4632