المستدرك على الصحيحين ٥٨٦٤

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"أما الطُّرُق التي رأيتَ عن يسارِك، فهي طُرُق أهل الشِّمال، وأما الطُّرُقُ التي عن يَمينِك فهي [طُرق أهل اليَمين، وأما الجَبَل فهو مَنزلُ الشهداء، ولن تَنالَه، وأما العَمُود فهو عَمُودُ الإسلام، وأما العُرْوة، فهي] عُرْوةُ الإسلام، فلن تزالَ مُتمسِّكًا بها حتى تَموتَ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه خرشة بن الحر

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا الإمام أبو الوليد حسان بن محمد
  3. أبو بكر بن قريش مع من قبله
  4. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  5. قتيبة بن سعيد مع من قبله ثقة ثبت
  6. حدثنا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  7. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  8. عن سليمان بن مسهر ثقة
  9. عن خرشة بن الحر صحابي
  10. أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٨٦٤ - أخبرنا الإمام أبو الوليد حسّان بن محمد وأبو بكر بن قُريش، قالا: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة وقُتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا جَرير، عن الأعمش، عن سليمان بن مُسهِر، عن خَرَشَة بن الحُرِّ، قال: كنتُ جالسًا في حَلْقَةٍ في مسجدِ المدينة فيها شيخٌ حَسنُ الهيئةِ، وهو عبدُ الله بن سَلَام، قال: فجعل يُحدِّثُهم حديثًا حسنًا، فلما قام قال القومُ: من سرَّه أن يَنظُرَ إلى رجل من أهلِ الجنة، فليَنظُرْ إلى هذا قلتُ: والله لأَتْبعنّه فلأَعْلَمنّ مكانَ بيتِه، فتَبِعْتُه، فانطلقَ حتى كادَ أن يخرج من المدينة، ثم دخَل منزِلَه، فاستأذنتُ عليه، فأذن لي، فقال: ما حاجتُك يا ابنَ أخي؟ قلت له: سمعتُ القوم يقولون كذا وكذا، فأعجبَنَي أن أكونَ معك، قال: اللهُ أعلمُ بأهل الجنة، وسأحدِّثك مِمَّ قالوا ذلك، إني بينما أنا نائم إذ أتاني رجلٌ فقال لي: قُمْ، فأخذَ بيدِي فانطلقْتُ معه، فإذا أنا بجَوَادَّ عن شِمالي، فأخذتُ لآخُذَ فيها، فقال لي: لا تأخُذُ فيها، فإنها طريقُ أهل الشِّمال، فإذا جَوَادٌ مَنْهجٌ عن يَميني، فقال لي: خُذْ هاهنا، فإذا أنا بجَبَل، فقال لي: اصعَدْ، قال: ⦗٦٨٦⦘ فجعلتُ إذا أردتُ أن أصعَدَ خَرَرتُ على اسْتِي، قال: حتى فعلت ذلك مِرارًا، قال: ثم انطلَقَ حتى أتى بي عمودًا رأسه في السماء وأسفلُه في الأرض، في أعلاه حَلْقةٌ، فقال لي: اصعَدْ فوقَ هذا قال: قلتُ: كيف أصعَدُ ورأسُه في السماء؟ قال: فأخذَ بيَدِي فزَجَل بي، فإذا أنا مُتعلِّقٌ بالحَلْقةِ [قال: ثم ضَرَب العمود فخَرَّ، قال: وبقيتُ متعلِّقًا بالحَلْقة] (١) حتى أصبحتُ، فأتيت النبيَّ ﷺ فقصَصْتُها عليه، فقال: "أما الطُّرُق التي رأيتَ عن يسارِك، فهي طُرُق أهل الشِّمال، وأما الطُّرُقُ التي عن يَمينِك فهي [طُرق أهل اليَمين، وأما الجَبَل فهو مَنزلُ الشهداء، ولن تَنالَه، وأما العَمُود فهو عَمُودُ الإسلام، وأما العُرْوة، فهي] عُرْوةُ الإسلام، فلن تزالَ مُتمسِّكًا بها حتى تَموتَ" (٢) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٥٨٦٤ص 686 https://shamela.ws/book/1424/4627
  • شمس الدين الذهبي

    «على شرط البخاري ومسلم»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٥٧٥٥ص 468 https://shamela.ws/book/2266/6217
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. جَرير: هو ابن عبد الحميد الضبيّ، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٥٨٦٤ص 686 https://shamela.ws/book/1424/4627

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٥٨٦٤ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٥٧٥٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. جَرير: هو ابن عبد الحميد الضبيّ، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم

    ص 686 https://shamela.ws/book/1424/4627