المستدرك على الصحيحين ٥٤١٣

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٥٤١٣ - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، حدَّثنا أبو أسامة، عن محمد بن عمرو، حدَّثنا أبو سلمة ومحمد بن إبراهيم التَّيمي، قالا: مَرَّ عمر بن الخطاب برجل وهو يقول: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ إلى آخر الآية [التوبة: ١٠٠] ، ⦗٣٦٥⦘ فوقف عليه عمرُ، فقال انصرِف، فلما انصرفَ قال له عمر: مَن أقرأكَ هذه الآية؟ قال: أَقرأنِيها أبيُّ بنُ كعب، فقال: انطلِقُوا بنا إليه، فانطلَقُوا إليه، فإذا هو مُتكئٌ على وسادةٍ يُرجِّل رأسَه، فسَلَّم عليه، فردَّ السلامَ، فقال: يا أبا المُنذِر، قال: لَبَّيكَ، قال: أخبَرَني هذا أنك أقرأتَه هذه الآيةَ، قال: صدقَ، تَلقَّيتُها من رسولِ الله ﷺ قال عُمر: أَنتَ تَلقَّيتَها مِن رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، أنا تلقَّيتُها مِن رسول الله ﷺ ، ثلاثَ مرات، كلَّ ذلك يقولُه، ثم قال في الثالثة وهو غَضبانُ: نعم، والله لقد أنزلَها الله على جِبريلَ، وأنزلها جِبريلُ على محمدٍ، فلم يَستأمِرْ فيها الخَطاب ولا ابنَه، فخرج عمرُ وهو رافِعٌ يدَيه وهو يقول: الله أكبرُ، الله أكبرُ (١) .

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري صدوق
  4. حدثنا أبو أسامة ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
  5. عن محمد بن عمرو صدوق له أوهام
  6. حدثنا أبو سلمة ثقة، مكثر
  7. محمد بن إبراهيم التيمي مع من قبله ثقة له أفراد
النص كما طُبع

٥٤١٣ - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، حدَّثنا أبو أسامة، عن محمد بن عمرو، حدَّثنا أبو سلمة ومحمد بن إبراهيم التَّيمي، قالا: مَرَّ عمر بن الخطاب برجل وهو يقول: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ إلى آخر الآية [التوبة: ١٠٠] ، ⦗٣٦٥⦘ فوقف عليه عمرُ، فقال انصرِف، فلما انصرفَ قال له عمر: مَن أقرأكَ هذه الآية؟ قال: أَقرأنِيها أبيُّ بنُ كعب، فقال: انطلِقُوا بنا إليه، فانطلَقُوا إليه، فإذا هو مُتكئٌ على وسادةٍ يُرجِّل رأسَه، فسَلَّم عليه، فردَّ السلامَ، فقال: يا أبا المُنذِر، قال: لَبَّيكَ، قال: أخبَرَني هذا أنك أقرأتَه هذه الآيةَ، قال: صدقَ، تَلقَّيتُها من رسولِ الله ﷺ قال عُمر: أَنتَ تَلقَّيتَها مِن رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، أنا تلقَّيتُها مِن رسول الله ﷺ ، ثلاثَ مرات، كلَّ ذلك يقولُه، ثم قال في الثالثة وهو غَضبانُ: نعم، والله لقد أنزلَها الله على جِبريلَ، وأنزلها جِبريلُ على محمدٍ، فلم يَستأمِرْ فيها الخَطاب ولا ابنَه، فخرج عمرُ وهو رافِعٌ يدَيه وهو يقول: الله أكبرُ، الله أكبرُ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حسنٌ، وهذا إسنادٌ رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسل، فلم يدرك محمدُ بنُ إبراهيم التيمي ولا أبو سلمة - وهو ابن عبد الرحمن بن عوف - عُمرَ بنَ الخطاب، والذي استشكله عمر بن الخطاب هو قراءة ﴿وَالَّذِينَ﴾ بالواو قبلها وبعطف الأنصار على المهاجرين، إذ كان عمر يقرأ»

    على الحديثطبعة الرسالة ٥٤١٣ص 365 https://shamela.ws/book/1424/4306

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٥٤١٣ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٥٣٢٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسنٌ، وهذا إسنادٌ رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسل، فلم يدرك محمدُ بنُ إبراهيم التيمي ولا أبو سلمة - وهو ابن عبد الرحمن بن عوف - عُمرَ بنَ الخطاب، والذي استشكله عمر بن الخطاب هو قراءة ﴿وَالَّذِينَ﴾ بالواو قبلها وبعطف الأنصار على المهاجرين، إذ كان عمر يقرأ:

    ص 365 https://shamela.ws/book/1424/4306