المستدرك على الصحيحين ٤٩٠٣

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"فقلت: ما أنا بقاريٍ، قال: فأخذني فغَطَّني حتى بلَغَ مني الجَهْدَ، ثم أرسلَني، فقال لي: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾، قال: فرجَعَ بها تَرجُفُ بَوادِرُه، حتى دخل على خديجةَ، فقال: " " فَزَمَّلوه حتى ذهب عنه الرَّوعُ، فقال: " " فأخبرَها الخبرَ، وقال: "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثني علي بن حمشاذ العدل
  3. حدثنا يزيد بن الهيثم الدقاق
  4. حدثني محمد بن إسحاق المسيبي صدوق
  5. حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني صدوق
  6. حدثني معمر بن راشد ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  7. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  8. أخبرني عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور
  9. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  10. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٩٠٣ - حدثني علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا يزيد بن الهيثم الدَّقّاق، حدثني محمد بن إسحاق المُسيَّبي، حدثنا عبد الله بن معاذ الصَّنْعاني، حدثني مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عُرْوة بن الزبير، عن عائشةَ زوجِ النبي ﷺ ، أنها قالت: أولُ ما بُدئ به رسولُ الله ﷺ منِ الوحي الرؤيا الصادقةُ في النوم، كان لا يرى رؤيا إلَّا جاءتْه مثلَ فَلَقِ الصُّبحِ، ثم حُبِّبَ إليه الخَلَاءُ، فكان يأتي جبلَ جِراءٍ فيتحنَّث - وهو التعبُّد - ⦗٧٧٩⦘ حتى فاجأَه الحقُّ وهو في غار حِراءٍ فجاءه الملَكُ فيه، فقال: اقرأْ، قال: "فقلت: ما أنا بقاريٍ، قال: فأخذني فغَطَّني حتى بلَغَ مني الجَهْدَ، ثم أرسلَني، فقال لي: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾، قال: فرجَعَ بها تَرجُفُ بَوادِرُه، حتى دخل على خديجةَ، فقال: " زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي " فَزَمَّلوه حتى ذهب عنه الرَّوعُ، فقال: " يا خديجةُ، ما لي؟ " فأخبرَها الخبرَ، وقال: " قد خَشِيتُ عَلَيَّ" فقالت له: كلَّا أَبشِرْ، فواللهِ لا يُخزِيكَ اللهُ أبدًا، إنك لتَصِلُ الرحِمَ، وتَصدُقُ في الحديث، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقرِي الضَّيف، وتُعينُ على نَوائبِ الحقِّ، ثم انطلَقتْ به خديجةُ حتى أتت به وَرَقةَ بنَ نَوفلِ بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصي، وهو عمُّ خديجةَ أخو أبيها، وكان امرَأً تَنصَّر في الجاهلية، وكان يكتُب العربيةَ ويكتبُ بالعربيةَ من الإنجيل ما شاء الله أن يَكتبَ، وكان شيخًا كبيرًا قد عَمِي، قالت خديجةُ: أيْ عمِّ، اسمَعْ من ابن أخيك، قال ورقةُ بن نَوفَل: يا ابن أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رسولُ الله ﷺ خبرَ ما رأى فقال ورقةُ: هذا الناموسُ الذي أُنزل على موسى ﷺ ، (١) . ⦗٧٨٠⦘ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة!

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة!»

    على الحديثطبعة الرسالة ٤٩٠٣ص 780 https://shamela.ws/book/1424/3920
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٤٣ / (٢٥٩٥٩)، والبخاري (٤٩٥٦) و (٦٩٨٢)، ومسلم (١٦٠)، وابن حبان (٣٣) من طريق عبد الرزاق عن مَعمَر، بهذا الإسناد. وقد جاء عندهم جميعًا غير ابن حبان وصفُ ورقة بن نوفل بن أسد بأنه ابن عمّ خديجة، وأما ابن حبان فروايته تُوافق ر»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٤٩٠٣ص 779 https://shamela.ws/book/1424/3919
  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٤٣ /»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٤٩٠٣ص 779 https://shamela.ws/book/1424/3919

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٤٩٠٣ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٤٨٤٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٤٣ /

    ص 779 https://shamela.ws/book/1424/3919