المستدرك على الصحيحين ٤٤٨

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٤٤٨ - ما حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا أبو اليَمَان الحَكَم بن نافع البَهْراني، حدثنا صفوان بن عمرو، عن الأزهَر بن عبد الله، عن أبي عامر عبد الله بن لُحَيّ قال: حَجَجْنا مع معاوية بن أبي سفيان، فلمّا قَدِمْنا مكة أُخبِرَ بقاصٍّ يَقُصُّ على أهل مكة مولًى لبني فَرُّوخ، فأرسل إليه معاويةُ فقال: أُمِرتَ بهذا القَصَص؟ قال: لا، قال: فما حَمَلَك على أن تَقُصَّ بغير إذن؟ قال: نُنشئُ علمًا عَلَّمَناه اللهُ عز وجل ، فقال معاوية: لو كنتُ تقدَّمتُ إليك لقَطَعتُ منك طائفة، ثم قام حين صلى الظهر بمكة فقال: قال النبي ﷺ : "إنَّ أهل الكتاب تَفرَّقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملّةً، وتفترقُ هذه الأُمَّة على ثلاث وسبعين، كلُّها في النار إلّا واحدةً؛ وهي الجماعة، ويخرج في أُمَّني أقوامٌ تَنجَارَى ⦗٥٢٢⦘ بهم تلك الأهواء كما يَتَجارَى الكلبُ بصاحبه، فلا يبقى منه عِرقٌ ولا مَفْصِلٌ إِلَّا دخله ". والله يا معشرَ العرب لئن لم تقوموا بما جاءَ به محمد ﷺ ، لغَيرُ ذلك أحْرى أن لا تقوموا به (١) . هذه أسانيد تقوم بها الحُجَّة في تصحيح هذا الحديث. وقد رُوِيَ هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعمرو بن عوف المُزَني بإسنادين، تفرَّد بأحدهما عبدُ الرحمن بن زياد الإفريقي، والآخر كثيرُ بن عبد الله المُزَني، ولا تقوم بهما الحُجَّة.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثقة ثبت
  4. حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ثقة ثبت
  5. حدثنا صفوان بن عمرو ثقة
  6. عن الأزهر بن عبد الله صدوق، تكلموا فيه للنصب
  7. عن أبي عامر عبد الله بن لحي ثقة، مخضرم
النص كما طُبع

٤٤٨ - ما حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا أبو اليَمَان الحَكَم بن نافع البَهْراني، حدثنا صفوان بن عمرو، عن الأزهَر بن عبد الله، عن أبي عامر عبد الله بن لُحَيّ قال: حَجَجْنا مع معاوية بن أبي سفيان، فلمّا قَدِمْنا مكة أُخبِرَ بقاصٍّ يَقُصُّ على أهل مكة مولًى لبني فَرُّوخ، فأرسل إليه معاويةُ فقال: أُمِرتَ بهذا القَصَص؟ قال: لا، قال: فما حَمَلَك على أن تَقُصَّ بغير إذن؟ قال: نُنشئُ علمًا عَلَّمَناه اللهُ عز وجل ، فقال معاوية: لو كنتُ تقدَّمتُ إليك لقَطَعتُ منك طائفة، ثم قام حين صلى الظهر بمكة فقال: قال النبي ﷺ : "إنَّ أهل الكتاب تَفرَّقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملّةً، وتفترقُ هذه الأُمَّة على ثلاث وسبعين، كلُّها في النار إلّا واحدةً؛ وهي الجماعة، ويخرج في أُمَّني أقوامٌ تَنجَارَى ⦗٥٢٢⦘ بهم تلك الأهواء كما يَتَجارَى الكلبُ بصاحبه، فلا يبقى منه عِرقٌ ولا مَفْصِلٌ إِلَّا دخله ". والله يا معشرَ العرب لئن لم تقوموا بما جاءَ به محمد ﷺ ، لغَيرُ ذلك أحْرى أن لا تقوموا به (١) . هذه أسانيد تقوم بها الحُجَّة في تصحيح هذا الحديث. وقد رُوِيَ هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعمرو بن عوف المُزَني بإسنادين، تفرَّد بأحدهما عبدُ الرحمن بن زياد الإفريقي، والآخر كثيرُ بن عبد الله المُزَني، ولا تقوم بهما الحُجَّة.

الأحكام عليه

  • شمس الدين الذهبي

    «هذه أسانيد تقوم بها الحجة»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٤٤٣ص 218 https://shamela.ws/book/2266/425
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده حسن من أجل الأزهر بن عبد الله: وهو الحرازي الحمصي. وأخرجه أحمد ٢٨/»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٤٤٨ص 522 https://shamela.ws/book/1424/515

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٤٤٨ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٤٤٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل الأزهر بن عبد الله: وهو الحرازي الحمصي. وأخرجه أحمد ٢٨/

    ص 522 https://shamela.ws/book/1424/515