المستدرك على الصحيحين ٤٤٥٧
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٤٤٥٧ - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدثنا محمد بن عبد الله بن رُسْتَهْ، حدثنا أبو أيوب سليمان بن داود المِنقَري، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري عن عُرْوة، عن عائشة، قالت: تُوفِّي أبو بكر ليلةَ الثلاثاء لثمانٍ بَقِين من جُمادى الأولى سنة ثلاثَ عشرةَ، وهو يومئذٍ ابن ثلاثٍ وستين، وكان مرضُه خمسة عشر يومًا، وكان سببُ مرضِه أنه اغتسل في يوم باردٍ فحُمَّ خمسةَ عشرَ ليلةً، لم يخرج إلى الصلاة، فكان عمرُ يُصلّي بالناس، وهو في داره التي قَطَعَ له رسولُ الله ﷺ وِجاهَ دار عثمان اليومَ، وأَوصى أن تُغسِّله أسماءُ بنت عُمَيس امرأتُه، وإنها ضَعُفت فاستعانت بعبد الرحمن، وكُفِّن في ثوبين أحدُهما غَسِيلٌ، ويقال: في ثلاثة أثواب، وحُمِل على سَريرِ النبي ﷺ ، وهو سريرُ عائشةَ الذي كانت تنامُ عليه، فحُمل عليه أبو بكر، فصلى عليه عمرُ في المسجد بين القبر والمِنبَر، ودُفن في البيت مع رسول الله ﷺ ليلًا، وجعل رأسُه بين كَتِفَي النبي ﷺ (٢) . ⦗٣٨٩⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا محمد بن عبد الله بن رسته
- حدثنا أبو أيوب سليمان بن داود المنقري متروك
- حدثنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري صدوق له أوهام
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن عروة ثقة فقيه مشهور
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع
٤٤٥٧ - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدثنا محمد بن عبد الله بن رُسْتَهْ، حدثنا أبو أيوب سليمان بن داود المِنقَري، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري عن عُرْوة، عن عائشة، قالت: تُوفِّي أبو بكر ليلةَ الثلاثاء لثمانٍ بَقِين من جُمادى الأولى سنة ثلاثَ عشرةَ، وهو يومئذٍ ابن ثلاثٍ وستين، وكان مرضُه خمسة عشر يومًا، وكان سببُ مرضِه أنه اغتسل في يوم باردٍ فحُمَّ خمسةَ عشرَ ليلةً، لم يخرج إلى الصلاة، فكان عمرُ يُصلّي بالناس، وهو في داره التي قَطَعَ له رسولُ الله ﷺ وِجاهَ دار عثمان اليومَ، وأَوصى أن تُغسِّله أسماءُ بنت عُمَيس امرأتُه، وإنها ضَعُفت فاستعانت بعبد الرحمن، وكُفِّن في ثوبين أحدُهما غَسِيلٌ، ويقال: في ثلاثة أثواب، وحُمِل على سَريرِ النبي ﷺ ، وهو سريرُ عائشةَ الذي كانت تنامُ عليه، فحُمل عليه أبو بكر، فصلى عليه عمرُ في المسجد بين القبر والمِنبَر، ودُفن في البيت مع رسول الله ﷺ ليلًا، وجعل رأسُه بين كَتِفَي النبي ﷺ (٢) . ⦗٣٨٩⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف جدًّا، أبو أيوب سليمان بن داود المِنْقَري: هو الشَّاذَكُوني، وهو ضعيف الحديث جدًّا، لكن قال الذهبي: هو مع ضعَّفه لم يكد يوجد له حديث ساقط. قلنا: قد تابعه على جُمل من هذه الأخبار التي هنا في وفاة الصِّديق محمدُ بنُ سعد في "طبقاته" ٣/ ٢٠١.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٤٤٥٧ص 388 https://shamela.ws/book/1424/3528
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف جدًّا، أبو أيوب سليمان بن داود المِنْقَري: هو الشَّاذَكُوني، وهو ضعيف الحديث جدًّا، لكن قال الذهبي: هو مع ضعَّفه لم يكد يوجد له حديث ساقط. قلنا: قد تابعه على جُمل من هذه الأخبار التي هنا في وفاة الصِّديق محمدُ بنُ سعد في "طبقاته" ٣/ ٢٠١. ومحمد بن عمر - وهو الواقدي - ليس بذاك، وخالفه من ه
ص 388 https://shamela.ws/book/1424/3528