المستدرك على الصحيحين ٤٣٧٩
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"هذا جبريلُ يأمُرني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ، فقال: قد وضعتُمُ السلاحَ، لكِنّا لم نَضَعْ، قد طَلَبْنا المشركين حتى بَلَغْنا حَمْراءَ الأَسَدِ" "عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصلُّوا صلاةَ العصرِ حتى تأتُوا بني قُريظةَ" "ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنه جبريل عليه السلام أُرسِلَ إلى بنى قُريظةَ ليُزلزلَهم ويَقذفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ" "يا إخوةَ القِرَدة والخَنازِيرِ"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي
- حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري
- حدثنا محمد بن إسحاق أبو عبد الله المسيبي صدوق
- حدثنا عبد الله بن نافع ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين
- حدثنا عبد الله بن عمر ضعيف عابد
- عن القاسم بن محمد ثقة
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٣٧٩ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدَّثنا محمد بن موسى بن حمّاد البَرْبَري، حدَّثنا محمد بن إسحاق أبو عبد الله المُسيَّبي، حدَّثنا عبد الله بن نافع، حدَّثنا عبد الله بن عُمر، عن أخيه عُبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة زوجِ النبي ﷺ : أن رسول الله ﷺ كان عندَها فسَلّم علينا رجُلٌ ونحن في البيت، فقام رسولُ الله ﷺ فَزعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبي، فقال: "هذا جبريلُ يأمُرني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ، فقال: قد وضعتُمُ السلاحَ، لكِنّا لم نَضَعْ، قد طَلَبْنا المشركين حتى بَلَغْنا حَمْراءَ الأَسَدِ" وذلك حين رجعَ رسولُ الله ﷺ مِن الخندقِ، فقام النبيُّ ﷺ فَزِعًا، فقال لأصحابه: "عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصلُّوا صلاةَ العصرِ حتى تأتُوا بني قُريظةَ" ، فغربتِ الشمسُ قبلَ أن يأتُوهم، فقالت طائفةٌ من المسلمين: إنَّ النبيَّ ﷺ لم يُرِدْ أن تَدَعُوا الصلاةَ، فصَلَّوا، وقالت طائفةٌ: إنا لَفِي عزيمةِ النبيِّ ﷺ ، وما علَينا من إثمٍ، فصلَّتْ طائفةٌ إيمانًا واحتِسابًا، وتركتْ طائفةٌ إيمانًا واحتِسابًا، ولم يَعِبِ النبيُّ ﷺ واحدًا من الفريقين، وخرج النبيُّ ﷺ فمرَّ بمجالسَ بينَه وبين قُريظةَ، فقال: هل مَرَّ بكم من أحدٍ؟ قالوا: مَرَّ علينا دِحيةُ الكَلْبي على بغلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباج، فقال النبيُّ ﷺ : "ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنه جبريل عليه السلام أُرسِلَ إلى بنى قُريظةَ ليُزلزلَهم ويَقذفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ" فحاصرَهم النبيُّ ﷺ وأمرَ أصحابه أن يَستَتِروا بالحَجَفِ حتى يُسمِعَهم كلامَه، فناداهم: "يا إخوةَ القِرَدة والخَنازِيرِ" قالوا: يا أبا القاسِم، لم تَكُ فَحّاشًا، فحاصَرَهُم حتى نزلُوا على حُكم سعد ⦗٣١٠⦘ ابن مُعاذ، وكانوا حُلَفَاءَه، فحَكَم فيهم أن يُقتَلَ مُقاتِلتُهم، وتُسبَى ذَرَاريُّهم ونساؤهم (١) . ⦗٣١١⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ⦗٣١٢⦘ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإنهما قد احتجا بعبد الله بن عُمر العُمري في الشَّواهد، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإنهما قد احتجا بعبد الله بن عُمر العُمري في الشَّواهد، ولم يُخرجاه.»
على الحديثطبعة الرسالة ٤٣٧٩ص 312 https://shamela.ws/book/1424/3452 - شمس الدين الذهبي
«على شرط البخاري ومسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٤٣٣٢ص 37 https://shamela.ws/book/2266/4602
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«حديث صحيح، وهذا إسناد حسن إن شاء الله من أجل عَبد الله بن عمر - وهو ابن حفص العُمري - فإنه وإن كان في حفظه مقال، يُحسَّنُ حديثُه في المتابعات والشواهد، وهذا منها، ولهذا قال ابن كثير في "البداية والنهاية" ٦/ ٧٥: لهذا الحديث طرق جيدة عن عائشة وغيرها. و»
على الحديثطبعة الرسالة ٤٣٧٩ص 310 https://shamela.ws/book/1424/3450
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن إن شاء الله من أجل عَبد الله بن عمر - وهو ابن حفص العُمري - فإنه وإن كان في حفظه مقال، يُحسَّنُ حديثُه في المتابعات والشواهد، وهذا منها، ولهذا قال ابن كثير في "البداية والنهاية" ٦/ ٧٥: لهذا الحديث طرق جيدة عن عائشة وغيرها. وأخرجه البيهقيّ في "دلائل النبوة" ٤/ ٨ عن أبي عبد ا
ص 310 https://shamela.ws/book/1424/3450