الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٤١٣٦

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٤١٣٦ - أخبرني أبو سعيد الأحمَسي، حدثنا الحسين بن حُميد، حدثنا مروان بن جعفر السَّمُري، حدثني حُميد بن معاذ، حدثني مُدرِك بن عبد الرحمن، حدثنا الحسن بن ذَكْوان، عن الحسن، عن سَمُرة، عن كعب، قال: ثم وُلِد ليعقوبَ يوسفُ الصِّدِّيق الذي اصطفاهُ الله واختارَه وأكرمَه، وقَسَمَ له من الجَمَالِ الثُّلثَين، وقَسَمَ بين عباده الثُّلث، وكان يُشبِه آدمَ يومَ خَلَقَهُ اللهُ وصَوَّره ونفخَ فيه من رُوحه قبل أن يُصيب المعصيةَ، فلما عصى آدمُ نُزِع منه النورُ والبهاءُ والحُسنُ، وكان الله أعطى آدمَ الحُسنَ والجَمالَ والنورَ والبهاءَ يوم خَلَقه، فلما فَعَل ما فعل وأصاب الذنبَ، نُزع ذلك منه، ثم وَهَبَ اللهُ لآدم الثُّلُث من الجمال مع التوبة الذي تاب عليه، ثم إنَّ الله أعطى يوسفَ الحُسنَ والجَمالَ والنورَ والبَهاءَ الذي كان نزعَه مِن آدم حين أصابَ الذّنْبَ، وذلك أنَّ الله أحبَّ أن يُريَ العبادَ أنه قادرٌ على ما يشاء، وأعطى يوسفَ من الحُسن والجَمال ما لم يُعطِه أحدًا من الناس، ثم أعطاهُ اللهُ العِلمَ بتأويل الرؤيا، وكان يُخبِرُ بالأمر الذي رآه في منامه أنه سيكون قبل أن يكون، عَلَّمه الله كما عَلَّم آدمَ الأسماءَ كلَّها، وكان إذا تبسَّم رأيتَ النورَ في ضَواحِكِه، وكان إذا تكلَّم رأيتَ شُعاعَ النورِ في كلامِه ويَلتهِبُ التهابًا بين ثَناياه (١) . قد اختصرتُ من أخبار يوسفَ عليه السلام ما صَحَّ إليه الطريقُ، ولو أخذتُ في عجائبِ وهب بن مُنبِّه وأبي عبد الله الواقِدي لطالتِ الترجمةُ بها.

الإسناد

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوريصاحب الكتاب
أخبرني أبو سعيد الأحمسيأحمد بن محمَّد بن عمرو،
حدثنا الحسين بن حميدالحسين بن حميد بن الربيع
حدثنا مروان بن جعفر السمريمروان بن جعفر بن سعد ت ٢٣٢هـ
حدثني حميد بن معاذحميد بن معاذ اليشكري: *
حدثني مدرك بن عبد الرحمنمدرك بن عبد الرحمن العنزي:
حدثنا الحسن بن ذكوانالحسن بن ذكوان (الحسن بن صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وكان يدلس
عن الحسنالحسن بن أبي الحسن (الحسن ت ١١٠هـثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
عن سمرةسمرة بن جندب الفزاري (سمرة ت ٥٩هـ، صحابيصحابي مشهور

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد