المستدرك على الصحيحين ٣٦

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"أثَمَّ معاذُ بن جبل وأبو عُبيدة بن الجرَّاح وعوفُ بن مالك؟ " "أتدرون ما خَيَّرني به ربِّي الليلةَ؟ " "فإنه خيَّرني بين أن يُدخِلَ نصفَ أُمتي الجنةَ وبين الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ" "هي لكلِّ مسلمٍ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا الربيع بن سليمان ثقة
  4. حدثنا بشر بن بكر ثقة يغرب
  5. حدثني ابن جابر ثقة
  6. سمعت سليم بن عامر ثقة
  7. سمعت عوف بن مالك الأشجعي صحابي
النص كما طُبع

٣٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان (٤) ، حدثنا ⦗٢٣٦⦘ بِشْر بن بكر، حدثني ابن جابر قال: سمعتُ سُلَيمَ بنَ عامر يقول: سمعتُ عوفَ بن مالك الأَشجعيَّ يقول: نزلنا مع رسول الله ﷺ مَنزِلًا، فاستيقظتُ من الليل، فإذا لا أَرى في العسكر شيئًا أطولَ من مُؤْخِرة رَحْلي، لقد لَصِقَ كلُّ إنسان وبعيرُه بالأرض، فقمت أتخلَّلُ الناسَ حتى دَفَعتُ إلى مَضجَعِ رسول الله ﷺ ، فإذا ليس فيه، فوضعتُ يدي على الفِراش، فإذا هو بارد، فخرجتُ أتخلَّلُ الناسَ وأقول: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ذُهِبَ برسول الله ﷺ ، حتى خرجتُ من العسكر كلِّه، فنظرتُ سَوَادًا فرَمَيتُ بحجرٍ، فمَضَيتُ إلى السَّوَاد، فإذا معاذُ بن جبل وأبو عُبيدة بن الجرَّاح، وإذا بين أيدينا صوتٌ كدَوِيِّ الرَّحَى، أو كصوت القَصْباء (١) حين يصيبها الريح، فقال بعضنا لبعض: يا قوم، اثبُتوا حتى تُصبِحوا أو يأتيَكم رسول الله ﷺ ، قال: فلَبِثْنا ما شاء الله، ثم نادى: "أثَمَّ معاذُ بن جبل وأبو عُبيدة بن الجرَّاح وعوفُ بن مالك؟ " فقلنا: أيْ نَعَم، فأقبلَ إلينا، فخرجنا نمشي معه لا نسألُه عن شيء ولا نخبرُه بشيء، فقَعَدَ على فِراشِه، فقال: "أتدرون ما خَيَّرني به ربِّي الليلةَ؟ " فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنه خيَّرني بين أن يُدخِلَ نصفَ أُمتي الجنةَ وبين الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ" قلنا: يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلَنا من أهلها، قال: "هي لكلِّ مسلمٍ" (٢) . ⦗٢٣٧⦘ هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، ورواته كلُّهم ثقات على شرطهما جميعًا، وليس له عِلَّة، وليس في سائر أخبار الشفاعة: "هي لكلِّ مسلم" .

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، ورواته كلُّهم ثقات على شرطهما جميعًا، وليس له عِلَّة، وليس في سائر أخبار الشفاعة: "هي لكلِّ مسلم" .»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٦ص 237 https://shamela.ws/book/1424/230
  • شمس الدين الذهبي

    «على شرطهما»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٦ص 60 https://shamela.ws/book/2266/39
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح متصل، ولا عبرة بقول ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" ٤/ ٢١١: سليم بن عامر عن عوف بن مالك مرسل لم يلقه؛ فقد ثبت سماعُه منه في رواية بلديِّه الثقة ابن جابر: وهو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/ ٦٣٨ - ٦٣٩ عن الربيع»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٦ص 236 https://shamela.ws/book/1424/229

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٦ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح متصل، ولا عبرة بقول ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" ٤/ ٢١١: سليم بن عامر عن عوف بن مالك مرسل لم يلقه؛ فقد ثبت سماعُه منه في رواية بلديِّه الثقة ابن جابر: وهو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/ ٦٣٨ - ٦٣٩ عن الربيع بن سليمان المرادي، بهذا الإسناد. وسيأتي عند المصن

    ص 236 https://shamela.ws/book/1424/229