المستدرك على الصحيحين ٣٣٩٤

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٣٣٩٤ - أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جَرِير، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيانَ، عن ابن عبَّاس في قوله عز وجل : ⦗٣٠٥⦘ ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾، قال: المقتسِمونَ: اليهودُ والنصارى، وقوله: ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾، قال: آمَنوا ببعضٍ وكَفَروا ببعضٍ (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه! [١٦ - سورة النحل]

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو زكريا العنبري
  3. حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثقة حافظ مجتهد
  4. أخبرنا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  5. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  6. عن أبي ظبيان ثقة
  7. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

٣٣٩٤ - أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جَرِير، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيانَ، عن ابن عبَّاس في قوله عز وجل : ⦗٣٠٥⦘ ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾، قال: المقتسِمونَ: اليهودُ والنصارى، وقوله: ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾، قال: آمَنوا ببعضٍ وكَفَروا ببعضٍ (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه! [١٦ - سورة النحل]

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه! [١٦ - سورة النحل]»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٣٩٤ص 304 https://shamela.ws/book/1424/2726
  • شمس الدين الذهبي

    «ذا أخرجه البخاري»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٣٥٤ص 387 https://shamela.ws/book/2266/3481
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو ظبيان: هو حُصين بن جندب الجَنَبي. وأخرجه البخاري»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٣٩٤ص 305 https://shamela.ws/book/1424/2727

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٣٩٤ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٣٥٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو ظبيان: هو حُصين بن جندب الجَنَبي. وأخرجه البخاري

    ص 305 https://shamela.ws/book/1424/2727