الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٣٣٦

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٣٣٦ - حدَّثَناه أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العَبْدي، حدثنا موسى بن أيوب النَّصِيبي وصفوان بن صالح الدِّمشقي قالا: حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي، حدثنا ثَوْر بن يزيد، حدثني خالد بن مَعْدان، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السُّلَمي وحُجْر بن حُجْر الكَلَاعي قالا: أتينا العِرباضَ بن ساريةَ، وهو ممَّن نَزَلَ فيه: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾ [التوبة: ٩٢] ، فسلَّمْنا وقلنا: أتيناك زائرينَ ومُقتبسِين، فقال العرباضُ: صلَّى بنا رسول الله ﷺ الصبحَ ذات يومٍ، ثم أقبَلَ علينا فوعَظَنا موعظةً بليغةً، ذَرَفَت منها العيون، ووَجِلَت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأنها موعظةُ مُودِّع، فما تَعهَدُ إلينا، فقال:

«أُوصِيكُم بتقوى الله والسَّمع والطاعة، وإنْ عبدًا حَبَشيًّا، فإنه مَن يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخُلفاء الراشدين المَهديِّين، فتمسَّكُوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأُمور، فإنَّ كل محدَثةٍ بدعةً، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ»

الإسناد

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوريصاحب الكتاب
أبو زكريا يحيى بن محمد العنبرييحيى بن محمد بن عبد ت ٣٤٤هـ
حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبديمحمد بن إبراهيم بن سعيد ثقة حافظ فقيه
حدثنا ثور بن يزيدثور بن يزيد بن زياد ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر
حدثني خالد بن معدانخالد بن معدان بن أبي ت ١٠٤هـثقة عابد، يرسل كثيرا.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلميعبد الرحمن بن عمرو بن ت ١١٠هـمقبول
حجر بن حجر الكلاعيحجر بن حجر مقبول

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد