المستدرك على الصحيحين ٣١٥
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"مَن غَدَا إلى المسجد لا يريدُ إلّا ليتعلَّمَ خيرًا أو يُعلِّمَه، كان له أجرُ معتمرٍ تامِّ العُمْرة، ومَن راحَ إلى المسجد لا يريدُ إلَّا ليتعلَّمَ خيرًا أو يُعلِّمَه، فله أجرُ حاجٍّ تامِّ الحَجَّة"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد
- حدثنا أبو قلابة ثقة فاضل، كثير الإرسال
- حدثنا أبو عاصم ثقة ثبت
- عن ثور بن يزيد ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر
- عن خالد بن معدان ثقة عابد، يرسل كثيرا.
- عن أبي أمامة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣١٥ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القَنطَري ببغداد، حدثنا أبو قِلَابة، حدثنا أبو عاصم، عن ثَوْر بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "مَن غَدَا إلى المسجد لا يريدُ إلّا ليتعلَّمَ خيرًا أو يُعلِّمَه، كان له أجرُ معتمرٍ تامِّ العُمْرة، ومَن راحَ إلى المسجد لا يريدُ إلَّا ليتعلَّمَ خيرًا أو يُعلِّمَه، فله أجرُ حاجٍّ تامِّ الحَجَّة" (٣) . قد احتَجَّ البخاريُّ بثَوْر بن يزيد في الأصول، وخرَّجه مسلم في الشواهد (٤) ، فأما ثور بن زَيْد الدِّيلي فإنه متَّفَق عليه.
الأحكام عليه
- شمس الدين الذهبي
«على شرط البخاري»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣١١ص 169 https://shamela.ws/book/2266/299
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده حسن من أجل أبي الحسين القنطري، وأبي قلابة: وهو عبد الملك بن محمد الرّقَاشي. وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل، وأبو أمامة: هو صُدَيّ بن عجلان. وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى"»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣١٥ص 433 https://shamela.ws/book/1424/426
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن من أجل أبي الحسين القنطري، وأبي قلابة: وهو عبد الملك بن محمد الرّقَاشي. وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل، وأبو أمامة: هو صُدَيّ بن عجلان. وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى"
ص 433 https://shamela.ws/book/1424/426