المستدرك على الصحيحين ٣١٣٤
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"أمَّا بعدُ، فإن أهل الشِّرك والأوثانِ كانوا يَدفَعون من هاهنا عند غُروب الشمس، حين تكون الشمسُ على رؤوس الجبال مثلَ عمائم الرجال على رؤوسها، فهَدْينا مخالفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدفَعون من المَشعَرِ الحرام عند طلوع الشمس على رؤوس الجبال مثلَ عمائم الرجال على رؤوسها، فهَديُنا مخالفٌ لهَدْيِهم"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب
- حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي ثقة
- حدثنا عبد الوارث بن سعيد ثقة ثبت, رمي بالقدر ولم يثبت عنه
- عن ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- عن محمد بن قيس بن مخرمة يقال: له رؤية، وقد وثقه أبو داود وغيره
- عن المسور بن مخرمة له ولأبيه صحبة
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣١٣٤ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العَيْشي، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن ابن جُرَيج، عن محمد بن قيس بن مَخرَمة عن المِسوَر بن مَخرَمة قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ بعَرَفة، فحَمِدَ الله وأَثنى عليه، ثم قال: "أمَّا بعدُ، فإن أهل الشِّرك والأوثانِ كانوا يَدفَعون من هاهنا عند غُروب الشمس، حين تكون الشمسُ على رؤوس الجبال مثلَ عمائم الرجال على رؤوسها، فهَدْينا مخالفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدفَعون من المَشعَرِ الحرام عند طلوع الشمس على رؤوس الجبال مثلَ عمائم الرجال على رؤوسها، فهَديُنا مخالفٌ لهَدْيِهم" (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين! ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين! ولم يُخرجاه.»
على الحديثطبعة الرسالة ٣١٣٤ص 134 https://shamela.ws/book/1424/2556 - شمس الدين الذهبي
«على شرط البخاري ومسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٠٩٧ص 304 https://shamela.ws/book/2266/3210
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف لانقطاعه وإرساله على خلاف ما يقتضيه ظاهر الإسناد هنا من الاتصال والصحة لثقة رجاله، فقد رواه يحيى بن أبي زائدة -وهو ثقة متقن- عن ابن جريج قال: أُخبرت عن محمد بن قيس بن مخرمة: أنَّ النبي ﷺ خطب بعرفة … إلخ، أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٤/ ٧»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣١٣٤ص 134 https://shamela.ws/book/1424/2556
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لانقطاعه وإرساله على خلاف ما يقتضيه ظاهر الإسناد هنا من الاتصال والصحة لثقة رجاله، فقد رواه يحيى بن أبي زائدة -وهو ثقة متقن- عن ابن جريج قال: أُخبرت عن محمد بن قيس بن مخرمة: أنَّ النبي ﷺ خطب بعرفة … إلخ، أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٤/ ٧، فهذا الطريق يبيِّن الانقطاع بين ابن جريج ومحمد ب
ص 134 https://shamela.ws/book/1424/2556