صحيح مسلم

مسلم بن الحجاج النيسابوري

«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. مسلم بن الحجاج النيسابوري
  2. شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ صدوق, وهم في حديث واحد رفعه، وهو موقوف
  3. حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ثقة متقن
  4. حدثنا الْأَعْمَشُ ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن مُسْلِمٍ ثقة فاضل
  6. عن مَسْرُوقٍ ثقة فقيه عابد، مخضرم
  7. عن عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٥ - (١١٠٦) وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: « كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ » .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة التركية رقمه ١١٠٦ الصفحة