أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ١٨١

الحسين بن إسماعيل المحاملي

«قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلِيٌّ يَخْطُبُنَا عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ قَالَ: وَخَلْفِي صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ عَلَيْنَا قَالَ: فَعَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ , فَسَكَتْ , فَجَاءَ الْأَشْعَثُ , فَجَعَلَ يَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا , فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , غَلَبَتْنَا هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ عَلَى وَجْهِكَ قَالَ: فَضَرَبَ صَعْصَعَةُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِيَدِهِ , فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ , وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ لِيُبَيِّنَنَّ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الْعَرَبِ أَمْرًا كَانَ يَكْتُمُهُ قَالَ: وَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا , وَقَالَ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَذِهِ الضَّيَاطِرَةِ يَتَمَرَّغُ أَحَدُهُمْ عَلَى حَشَايَاهُ , وَيُهَجِّرُ قَوْمٌ لِذِكْرِ اللَّهِ , فَيَأْمُرُونِي أَنْ أَطْرُدَهُمْ , فَأَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ , وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَيَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه المنهال بن عمرو

السند

  1. الحسين بن إسماعيل المحاملي
  2. حدثنا الحسين
  3. ثنا يوسف صدوق
  4. ثنا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  5. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  6. عن المنهال بن عمرو صدوق ربما وهم
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا يُوسُفُ قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ⦗٢٠٠⦘، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلِيٌّ يَخْطُبُنَا عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ قَالَ: وَخَلْفِي صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ عَلَيْنَا قَالَ: فَعَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ , فَسَكَتْ , فَجَاءَ الْأَشْعَثُ , فَجَعَلَ يَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا , فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , غَلَبَتْنَا هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ عَلَى وَجْهِكَ قَالَ: فَضَرَبَ صَعْصَعَةُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِيَدِهِ , فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ , وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ لِيُبَيِّنَنَّ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الْعَرَبِ أَمْرًا كَانَ يَكْتُمُهُ قَالَ: وَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا , وَقَالَ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَذِهِ الضَّيَاطِرَةِ يَتَمَرَّغُ أَحَدُهُمْ عَلَى حَشَايَاهُ , وَيُهَجِّرُ قَوْمٌ لِذِكْرِ اللَّهِ , فَيَأْمُرُونِي أَنْ أَطْرُدَهُمْ , فَأَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ , وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَيَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ١٨١ الصفحة