أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ١٧٦
الحسين بن إسماعيل المحاملي
«فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: ٦٩] قَالَ: " صَعِدَ مُوسَى، وَهَارُونُ الْجَبَلَ , فَمَاتَ هَارُونُ , وَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: أَنْتَ قَتَلْتَهُ كَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ وَأَلْيَنَ فَآذُوهُ بِذَلِكَ , فَأَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ , فَحَمَلَتْهُ حَتَّى مَرُّوا بِهِ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ , وَتَكَلَّمَتِ الْمَلَائِكَةُ بِمَوْتِهِ حَتَّى عَرَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ , فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ , فَانْطَلَقُوا بِهِ , وَدَفَنُوهُ , فَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَى قَبْرِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا الرَّخَمُ , فَجَعَلَهُ اللَّهُ أَصَمَّ أَبْكَمَ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- الحسين بن إسماعيل المحاملي
- ثنا الحسين
- ثنا علي بن مسلم ثقة
- ثنا عباد بن العوام ثقة
- سفيان بن حسين ثقة في غير الزهري باتفاقهم
- عن الحكم ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
- عن سعيد بن جبير ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
- عن ابن عباس صحابي
- عن علي أحد العشرة
النص كما طُبع
ثنا الْحُسَيْنُ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ , عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: ٦٩] قَالَ: " صَعِدَ مُوسَى، وَهَارُونُ الْجَبَلَ , فَمَاتَ هَارُونُ , وَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: أَنْتَ قَتَلْتَهُ كَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ وَأَلْيَنَ فَآذُوهُ بِذَلِكَ , فَأَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ , فَحَمَلَتْهُ حَتَّى مَرُّوا بِهِ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ , وَتَكَلَّمَتِ الْمَلَائِكَةُ بِمَوْتِهِ حَتَّى عَرَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ , فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ , فَانْطَلَقُوا بِهِ , وَدَفَنُوهُ , فَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَى قَبْرِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا ⦗١٩٦⦘ الرَّخَمُ , فَجَعَلَهُ اللَّهُ أَصَمَّ أَبْكَمَ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ١٧٦ الصفحة