ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين ٢٠٠

عمر بن أحمد بن شاهين

«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ " اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَضْحَكُ إِلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: رَجُلٌ قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ صَلَّى ، وَرَجُلٌ نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَرَجُلٌ يَحْمِي كَتِيبَةً مُنْهَزِمَةً فَهُوَ عَلَى فَرَسٍ جَوَادٍ لَوْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ لَذَهَبَ " قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْبَابُ فِيهِ تَأَمُّلٌ لِمَنْ عَرَفَ أَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو ابْنِ شُعَيْبٍ فَلَيْسَ بِمَرْضِيِّ الْإِسْنَادِ؛ لَأَنَّ صَدَقَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا يُعْرَفُ بِالدِّمَشْقِيِّ أَبُو مُعَاوِيَةَ السَّمِينُ لَيْسَ بِحُجَّةٍ عَلَى غَيْرِهِ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فَإِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ فَمَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مَنْ نَامَ سَاجِدًا فِي صَلَاةِ الْفَرْضِ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَإِنْ صَحَّ؛ فَمَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وَضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ يَعْنِي فِي النَّوَافِلِ وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ مَا رَوَى الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا نَامَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي» هَذَا يَعْنِي فِي النَّوَافِلِ وَصَلَاةِ اللَّيْلِ، وَكَذَا سَائِرُ الْأَحَادِيثِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سعيد الخدري

السند

  1. عمر بن أحمد بن شاهين
  2. حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد
  3. حدثنا بكر بن عبد الرحمن ثقة
  4. حدثنا عيسى بن المختار ثقة
  5. عن عطية صدوق يخطئ كثيرا، وكان شيعيا مدلسا
  6. عن أبي سعيد الخدري له ولأبيه صحبة
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ " اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَضْحَكُ إِلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: رَجُلٌ قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ صَلَّى ⦗١٩١⦘، وَرَجُلٌ نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَرَجُلٌ يَحْمِي كَتِيبَةً مُنْهَزِمَةً فَهُوَ عَلَى فَرَسٍ جَوَادٍ لَوْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ لَذَهَبَ " قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْبَابُ فِيهِ تَأَمُّلٌ لِمَنْ عَرَفَ أَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو ابْنِ شُعَيْبٍ فَلَيْسَ بِمَرْضِيِّ الْإِسْنَادِ؛ لَأَنَّ صَدَقَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا يُعْرَفُ بِالدِّمَشْقِيِّ أَبُو مُعَاوِيَةَ السَّمِينُ لَيْسَ بِحُجَّةٍ عَلَى غَيْرِهِ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فَإِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ فَمَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مَنْ نَامَ سَاجِدًا فِي صَلَاةِ الْفَرْضِ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَإِنْ صَحَّ؛ فَمَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وَضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ يَعْنِي فِي النَّوَافِلِ وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ مَا رَوَى الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا نَامَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي» هَذَا يَعْنِي فِي النَّوَافِلِ وَصَلَاةِ اللَّيْلِ، وَكَذَا سَائِرُ الْأَحَادِيثِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سمير بن أمين الزهيري رقمه ٢٠٠ الصفحة