مسند عبد الله بن أبي أوفى ٥
يحيى بن محمد بن صاعد
«أَنَّ مُعَاذًا، قَدِمَ الشَّامَ فَرَآهُمْ يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ فَرَمَى فِي نَفْسِهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَدِمَ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدِمْتُ الشَّامَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ، فَرَوَيْتُ فِي نَفْسِي أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ، قَالَ: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ اللَّهِ حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا، وَلَوْ أَرَادَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ أَعْطَتْهُ، أَوْ قَالَ لَمْ تَمْنَعْهُ» .»
السند
- يحيى بن محمد بن صاعد
- أخبرنا يحيى
- ثنا أحمد بن منصور بن سيار ثقة، حافظ
- ثنا سليمان بن حرب ثقة إمام حافظ
- ثنا حماد بن زيد ثقة ثبت، فقيه.
- عن أيوب ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
- عن القاسم الشيباني صدوق يغرب
- عن ابن أبي أوفى صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ، قَالَ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ مُعَاذًا، قَدِمَ الشَّامَ فَرَآهُمْ يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ فَرَمَى فِي نَفْسِهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَدِمَ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدِمْتُ الشَّامَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ، فَرَوَيْتُ فِي نَفْسِي أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ، قَالَ: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ اللَّهِ حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا، وَلَوْ أَرَادَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ أَعْطَتْهُ، أَوْ قَالَ لَمْ تَمْنَعْهُ» .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق سعد بن عبد الله آل الحميد رقمه ٥ الصفحة