ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس ١٤

محمد بن مخلد العطار

«أَنَّ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ وَهِيَ «السِّمْحَاقُ» بِنِصْفِ مَا فِي الْمُوضِحَةِ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا سُفْيَانُ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ، فَحَدَّثَنَا بِهِ عَنْ مَالِكٍ، ثُمَّ لَقِيتُ مَالِكًا فَقُلْتُ: إِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ حَدَّثَنَا عَنْكَ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ بِنِصْفِ الْمُوضِحَةِ، فَقَالَ: صَدَقَ، حَدَّثْتُهُ بِهِ قُلْتُ: حَدَّثَنِي قَالَ: مَا أُحَدِّثُ بِهِ الْيَوْمَ، قَالَ لَهُ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا حَدَّثْتَهُ بِهِ قَالَ: تَعْزِمُ عَلَيَّ لَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهِ أَحَدًا الْيَوْمَ لَحَدَّثْتُهُ بِهِ قَالَ: فَلِمَ لَا تُحَدِّثُنِي وَقَدْ حَدَّثْتَهُ غَيْرِي؟ قَالَ: إِنَّ الْعَمَلَ عِنْدَنَا عَلَى غَيْرِهِ، وَرَجُلُهُ لَيْسَ عِنْدَنَا هُنَاكَ، يَعْنِي ابْنَ قُسَيْطٍ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن مخلد العطار
  2. حدثنا محمد
  3. ثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي ثقة، حافظ
  4. ثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  5. ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  6. عن سفيان الثوري ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  7. عن مالك بن أنس الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  8. عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ثقة
  9. عن ابن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ وَهِيَ «السِّمْحَاقُ» بِنِصْفِ مَا فِي الْمُوضِحَةِ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا سُفْيَانُ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ، فَحَدَّثَنَا بِهِ عَنْ مَالِكٍ، ثُمَّ لَقِيتُ مَالِكًا فَقُلْتُ: إِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ حَدَّثَنَا عَنْكَ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ بِنِصْفِ الْمُوضِحَةِ، فَقَالَ: صَدَقَ، حَدَّثْتُهُ بِهِ قُلْتُ: حَدَّثَنِي قَالَ: مَا أُحَدِّثُ بِهِ الْيَوْمَ، قَالَ لَهُ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا حَدَّثْتَهُ بِهِ قَالَ: تَعْزِمُ عَلَيَّ لَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهِ أَحَدًا الْيَوْمَ لَحَدَّثْتُهُ بِهِ قَالَ: فَلِمَ لَا تُحَدِّثُنِي وَقَدْ حَدَّثْتَهُ غَيْرِي؟ قَالَ: إِنَّ الْعَمَلَ عِنْدَنَا عَلَى غَيْرِهِ، وَرَجُلُهُ لَيْسَ عِنْدَنَا هُنَاكَ، يَعْنِي ابْنَ قُسَيْطٍ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته