سنن ابن ماجه ٢٧٩٨

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ أَضَلَّتَا فَصِيلَيْهِمَا فِي بَرَاحٍ مِنَ الْأَرْضِ، وَفِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  3. حدثنا ابن أبي عدي ثقة
  4. عن ابن عون ثقة ثبت فاضل
  5. عن هلال بن أبي زينب مجهول
  6. عن شهر بن حوشب صدوق, كثير الإرسال والأوهام
  7. عن أبي هريرة صحابي
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٧٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ذُكِرَ الشُّهَدَاءُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ أَضَلَّتَا فَصِيلَيْهِمَا فِي بَرَاحٍ مِنَ الْأَرْضِ، وَفِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»

الأحكام عليه

  • أحمد بن أبي بكر البوصيري

    «في الزوائد إسناده ضعيف لضعف هلال بن أبي ذئب»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٧٩٨ص 935 https://shamela.ws/book/1198/3823
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. ابن أبي عدي: هو محمَّد بن إبراهيم، وابن عون: هو عبد الله. وأخرجه أحمد»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٧٩٨ص 82 https://shamela.ws/book/98138/1997
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «ضعيف جدا»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٧٩٨ص 935 https://shamela.ws/book/1198/3823

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٢٧٩٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٧٩٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. ابن أبي عدي: هو محمَّد بن إبراهيم، وابن عون: هو عبد الله. وأخرجه أحمد

    ص 82 https://shamela.ws/book/98138/1997