سنن ابن ماجه ١٦٦٦

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ، كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سلمة بن عبد الرحمن

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي صدوق
  3. حدثنا عبد الله بن موسى التيمي صدوق كثير الخطأ
  4. عن أسامة بن زيد صدوق يهم
  5. عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ثقة، مكثر
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٦٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ، كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ» قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: هَذَا الْحَدِيثَ لَيْسَ بِشَيْءٍ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، أسامة بن زيد -وهو الليثي- فيه كلام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه. ابن شهاب: هو محمَّد بن مسلم الزهري. وأخرجه البزار»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٦٦٦ص 574 https://shamela.ws/book/98138/1143
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «ضعيف»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١٦٦٦ص 532 https://shamela.ws/book/1198/2181

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ١٦٦٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٦٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف، أسامة بن زيد -وهو الليثي- فيه كلام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه. ابن شهاب: هو محمَّد بن مسلم الزهري. وأخرجه البزار

    ص 574 https://shamela.ws/book/98138/1143
  • تعليق · محمد فؤاد عبد الباقي

    في الزوائد في إسناده إنقطاع. أسامة بن زيد متفق على تضعيفه. وأبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئا. قاله ابن معين والبخاري. ورواه النسائي مرفوعا عن أنس بن مالك (هو عبد غير أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم)

    ص 532 https://shamela.ws/book/1198/2181