صحيح ابن حبان (الإحسان) ٧٣٥٨

محمد بن حبان البستي

«"هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا أَضْحَكُ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. حدثنا أبي النضر ثقة ثبت
  3. حدثنا الأشجعي ثقة مأمون، أثبت الناس كتابا في الثوري
  4. عن سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  5. عن عبيد المكتب ثقة
  6. عن فضيل بن عمرو ثقة
  7. عن الشعبي ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  8. عن أنس بن مالك صحابي
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٣٥٨- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثقيف قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ١ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَحِكَ فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا أَضْحَكُ" ؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ, قَالَ: "مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَقُولُ: يَا رَبِّ أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ؟ قَالَ: يَقُولُ: بَلَى, قَالَ: فَإِنِّي لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا شَاهِدًا مِنِّي فَيَقُولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ عَلَيْكَ شَهِيدًا فَيُخْتَمُ عَلَى ⦗٣٥٩⦘ فِيهِ ثُمَّ يُقَالُ لِأَرْكَانِهِ: انْطِقِي, فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَامِ فَيَقُولُ: بُعْدًا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل" ١. [٣: ٧٤]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو بكر: هوابن النضر بن أبي النضر، وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم بن مسلم، والأشجعي: هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، وسفيان: هو الثوري، وعبيد: هو ابن مهران، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه مسلم"٢٩٦٩" في الزهد، وأبو يعلى"٣٩٧٧"»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٧٣٥٨ص 359 https://shamela.ws/book/1729/10946

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٧٣٥٨ الصفحة