صحيح ابن حبان (الإحسان) ٦١٨٧

محمد بن حبان البستي

«عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر بن عبد الله

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا الحسن بن سفيان
  3. حدثنا الحسن بن الصباح البزار صدوق يهم، وكان عابدا فاضلا
  4. حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم صدوق
  5. حدثنا عبد الصمد بن معقل صدوق
  6. أخبرني إبراهيم بن عقيل صدوق
  7. أبوه ثقة ثبت
  8. عن وهب بن منبه ثقة
  9. أخبرني جابر بن عبد الله صحابي
  10. سمعرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦١٨٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ ⦗٦٧⦘ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً» (١) . [٣: ٦٦]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي. إسماعيل بن عبد الكريم: هو ابن معقل بن منبه، ذكره المؤلف في "الثقات"، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: ثقة، رجل صدق. قلت: وتصريح وهب بن منبه بسماعه من جابر في هذا الحديث يرد على من قال: إنه لم يسمع منه، وقد تقدم بهذا السند حديث آخر»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٦١٨٧ص 67 https://shamela.ws/book/1729/9097

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٦١٨٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي. إسماعيل بن عبد الكريم: هو ابن معقل بن منبه، ذكره المؤلف في "الثقات"، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: ثقة، رجل صدق. قلت: وتصريح وهب بن منبه بسماعه من جابر في هذا الحديث يرد على من قال: إنه لم يسمع منه، وقد تقدم بهذا السند حديث آخر عند المؤلف برقم

    ص 67 https://shamela.ws/book/1729/9097