صحيح ابن حبان (الإحسان) ٤٣٢٧

محمد بن حبان البستي

«"من تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا الحسن بن سفيان
  3. حدثنا صفوان بن صالح ثقة. وكان يدلس تدليس التسوية، قاله أبو زرعة الدمشقي
  4. حدثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  5. عن الأوزاعي ثقة جليل
  6. حدثني حصن١ مقبول
  7. عن أبي سلمة ثقة، مكثر
  8. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٣٢٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حِصْنٌ١، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" ٢. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رضى الله تعالى عنه: حصن هذا: هو حصن بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّرَاغِمِيُّ٣ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ جَدُّ سَلَمَةَ بْنِ الْعَيَّارِ٤ لَهُ حَدِيثَانِ غَيْرَ هَذَا٥.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، حصن مجهول لم يرو عنه غير الأوزاعي، ولم يوثقه غير المؤلف. وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم ١٥٠٨، وأبي داود ٥١١٤ بلفظ "من تولى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذَنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْ»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٤٣٢٧ص 170 https://shamela.ws/book/1729/6456

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٤٣٢٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف، حصن مجهول لم يرو عنه غير الأوزاعي، ولم يوثقه غير المؤلف. وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم ١٥٠٨، وأبي داود ٥١١٤ بلفظ "من تولى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذَنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ القيامة عدل ولا صرف". وعن علي عند البخاري ١٨٧٠، ومسلم ١٣٧٠، وأبي داود ٢٠٣٤، والترمذي ٢١٢٧. وعن جابر عند أحمد ٣/٣٣٢. ٣ تحرف في الأصل إلى: القزاعي، والتصويب من التقاسيم. ٤ تحرف في الأصل إلى النعمان، والتصويب من التقاسيم. ٥ نقله المزي في "التهذيب"٦/٥١٠ هكذا، والنص المذكور في "الثقات" ٦/٢٤٦ يختلف عما هنا.

    ص 170 https://shamela.ws/book/1729/6456