صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٧

محمد بن حبان البستي

«"إِنَّ اللَّهَ إِذَا تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا فَيُصْعَقُونَ فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ جِبْرِيلُ فَإِذَا جَاءَهُمْ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ فَيَقُولُونَ يَا جِبْرِيلُ مَاذَا قَالَ ربك فيقول الحق فينادون الحق الحق"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا محمد بن المسيب بن إسحاق
  3. حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن مسلم ثقة فاضل
  6. عن مسروق ثقة فقيه عابد، مخضرم
  7. عن عبد الله صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابٍ١ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ إِذَا تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا فَيُصْعَقُونَ فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ جِبْرِيلُ فَإِذَا جَاءَهُمْ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ فَيَقُولُونَ يَا جِبْرِيلُ مَاذَا قَالَ ربك فيقول الحق فينادون الحق الحق" ٢. [١:٣]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. علي بن الحسين: صدوق، ثقة، روى له أبو داود، وابن ماجة، وباقي السند على شرطهما، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير الكوفي، وكان أحفظ الناس لحديث الأعمش، ومسلم: هو ابن صُبيح الهمداني أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع بن مالك الهمداني. وأخرج»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٧ص 224 https://shamela.ws/book/1729/138

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. علي بن الحسين: صدوق، ثقة، روى له أبو داود، وابن ماجة، وباقي السند على شرطهما، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير الكوفي، وكان أحفظ الناس لحديث الأعمش، ومسلم: هو ابن صُبيح الهمداني أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع بن مالك الهمداني. وأخرجه أبو داود "٤٧٣٨" في السنة: باب في القرآن، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٤٥، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٢٠١، والخطيب في "تاريخه" ١١/٣٩٢، من طريق علي بن إشكاب، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود أيضاً عن أحمد بن سريج – بسين مهملة وجيم، وتصحف في "الفتح" ١٣/٤٥٦ إلى شريح بشين معجمة وخاء- الرازي، وعلي بن مسلم الطوسي، كلاهما عن أبي معاوية بهذا الإسناد. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٠٢. قال الخطيب: هكذا رواه ابن إشكاب عن أبي معاوية مرفوعاً، وتابعه على رفعه أحمد بن أبي سريج الرازي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعلي بن مسلم الطوسي، جميعاً عن أبي معاوية، وهو غريب، ورواه أصحاب أبي معاوية عنه موقوفاً، وهو المحفوظ من حديثه قلت: وأخرجه موقوفاً ابن خزيمة في "التوحيد" ص١٤٦ عن أبي موسى بن جنادة، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٢٠١ من طريق سعدان بن نصر كلاهما عن معاوية، بهذا الإسناد. ورواه أيضاُ البخاري في "خلق أفعال العباد" ص ٩٢،٩٣، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/٣٩٣، وعبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" ص٧١، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١٤٦و١٤٧، من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري عن مسروق، عن ابن مسعود موقوفاً كما في "الفتح" ١٣/٤٥٢ في التوحيد. ولا يضر وقف من وقفه، لأن الرفع من الثقة زيادة يجب قبولها، ثم إنه لو ثبت وقفه، فهو في حكم المرفوع؛ لأنه لا مدخل للرأي فيه.

    ص 224 https://shamela.ws/book/1729/138