صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٥٣

محمد بن حبان البستي

«"خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا" "إِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو سلمة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم
  3. حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثقة حافظ متقن
  4. حدثني الوليد ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  5. حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
  6. حدثني يحيى ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  7. حدثني أبو سلمة ثقة، مكثر
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا" قَالَتْ وَكَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا دَامَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَامَ عَلَيْهَا١. ⦗٦٨⦘ قَالَ يَقُولُ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج:٢٣] . ⦗٦٩⦘ قال أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا" مِنْ أَلْفَاظِ التَّعَارُفِ الَّتِي لَا يَتَهَيَّأُ لِلْمُخَاطَبِ أَنْ يَعْرِفَ صِحَّةَ مَا خُوطِبَ بِهِ فِي الْقَصْدِ عَلَى الحقيقة إلا بهذه الألفاظ. [١: ٩٥]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط البخاري، عبد الرحمن بن إبراهيم هو الدمشقي، الملقب برحيم من رجال البخاري، ومن فوقه من رجال الشيخين. وقد صرح الوليد بالسماع من الأوزاعي. وأخرجه الطبراني ٢٩/٥٠ من طريق العباس بن الوليد، عن الوليد بهاذ الإسناد. وأخرجه أحمد ٦/٨٤ من طري»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٥٣ص 67 https://shamela.ws/book/1729/632

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٥٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط البخاري، عبد الرحمن بن إبراهيم هو الدمشقي، الملقب برحيم من رجال البخاري، ومن فوقه من رجال الشيخين. وقد صرح الوليد بالسماع من الأوزاعي. وأخرجه الطبراني ٢٩/٥٠ من طريق العباس بن الوليد، عن الوليد بهاذ الإسناد. وأخرجه أحمد ٦/٨٤ من طريق أبي المغيرة، وابن خزيمة في "صحيحه" "١٢٨٣" من طريق عيسى، كلاهما عن الأوزاعي، بهاذ الإسناد. وأخرجه أحمد ٦/١٨٩و ٢٤٤، والبخاري "١٩٧٠" في الصوم: باب صوم شعبان، ومسلم ٢/٨١١ "٧٨٢" في الصيام: باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان، من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأحمد ٦/٢٣٣ من طريق أبان بن يزيد، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٦/١٧٦ و١٨٠، والبخاري "٦٤٦٥" في الرقاق: باب القصد والمداومة على العمل، من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به. وسيورده برقم "٢٥٧١" من طريق سعيد المقبري، عن أبي سلمة، به، ويخرج هناك. وسيورده أيضاً برقم "٣٥٩" و"٢٥٨٦" من طريقين عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. فانظرهما. وتقدم برقم "٣٢٣"من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وسيعيده برقم "١٥٧٨" بالإسناد المذكور هنا. قال النووي في "شرح مسلم" ٦/٧١: قوله صلى الله عليه وسلم: "فإن الله لا يمل حتى تملوا" هو بفتح الميم فيهما، وفي الرواية الأخرى: "لا يسأم حتى تسأموا"، وهما بمعنى، قال العلماء: الملل والسآمة بالمعنى المتعارف في حقنا محالٌ في حقِّ الله تعالى، فيجب تأويل الحديث، قال المحققون: معناه: لا يعاملكم معاملة المالِّ، فيقطع عنكم ثوابه وجزاءه وبسط فضله ورحمته حتى تقطعوا عملكم، وقيل: معناه: لا يمل إذا مللتم. قاله ابنُ قتيبة وغيره، وحكاه الخطابي غيره.

    ص 67 https://shamela.ws/book/1729/632