صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٤٩

محمد بن حبان البستي

«"لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَادًّا وَقَارِبًا١ فَارْجُوهُ وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فَلَا تعدوه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى
  3. حدثنا محمد بن عباد المكي صدوق يهم
  4. حدثنا حاتم بن إسماعيل صحيح الكتاب، صدوق يهم
  5. عن بن عجلان صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة
  6. عن القعقاع بن حكيم ثقة
  7. عن أبي صالح ثقة ثبت
  8. عن أبي هريرة صحابي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٤٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إسماعيل عن بن عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَادًّا وَقَارِبًا١ فَارْجُوهُ وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فَلَا تعدوه" ٢. [٣: ٦٦]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي، وأخرجه الترمذي "٢٤٥٣" في صفة القيامة، عن يوسف بن سلمان أبي عمر البصري، عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٨٩ من طريق صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وف»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٤٩ص 62 https://shamela.ws/book/1729/624

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٤٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي، وأخرجه الترمذي "٢٤٥٣" في صفة القيامة، عن يوسف بن سلمان أبي عمر البصري، عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٨٩ من طريق صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، تقدم برقم "١١"، فانظره مع شرح معناه هناك.

    ص 62 https://shamela.ws/book/1729/624